افتح القائمة الرئيسية

التجمع الوطني للأحرار (RNI) هو حزب مغربي، أسسه أحمد عصمان رئيس وزراء سابق وصهر الملك الحسن الثاني في أكتوبر 1978، ليبرالي من «يمين الوسط» موال للقصر. وينعت بأنه حزب «نخبة» (البرجوازية الصناعية والتجارية) لأن جل كوادره أعيان محليين أو رجال أعمال أو كوادر إدارية. يقول قياديوه أن برنامجه السياسي يرتكز على «الديمقراطية الاجتماعية».

التجمع الوطني للأحرار
التجمع الوطني للأحرار.JPG

البلد
Flag of Morocco.svg
المغرب  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التأسيس
التأسيس 1978
تاريخ التأسيس 1977  تعديل قيمة خاصية البداية (P571) في ويكي بيانات
المؤسسون أحمد عصمان  تعديل قيمة خاصية المؤسس (P112) في ويكي بيانات
الشخصيات
قائد الحزب عزيز أخنوش  تعديل قيمة خاصية الرئيس (P488) في ويكي بيانات
القادة عزيز أخنوش (رئيس)
أحمد عصمان (رئيس شرفي)
المقر الرئيسي الرباط  تعديل قيمة خاصية مكان المقر الرئيسي (P159) في ويكي بيانات
الأفكار
الأيديولوجيا ليبرالي اجتماعي، يمين وسط.
انحياز سياسي وسط اليمين  تعديل قيمة خاصية الانحياز السياسي (P1387) في ويكي بيانات
المشاركة في الحكم
عدد النواب
37 / 395
عدد المستشارين
0 / 270
عدد الوزراء
0 / 31
المشاركة في الحكومة نعم
معلومات أخرى
الموقع الرسمي RNI.ma

التاريخعدل

تأسس عقب الانتخابات التشريعية المغربية 1977 وتشكل من عشرات النواب المستقلين الذين كانوا يشكلون أغلبية البرلمان المغربي. ورأى مراقبون أنه حزب «إداري» تشكل بإيعاز من القصر الملكي لتحقيق توازن مقابل أحزاب أخرى ظلت منذ الاستقلال تنازع ملك المغرب حول الشرعية السياسية في البلاد، رأوا ذلك لأن مؤسسها أحمد عصمان هو صهر الملك الراحل، ورأس الحكومة المغربية بين 1972 و1977. وفي المقابل يرفض قياديو الحزب ذلك التوصيف بشكل قاطع.

القيادةعدل

ظل أحمد عصمان مستفردا بقيادة الحزب مدة 29 عاما، حتى نظم الحزب مؤتمره الوطني الرابع في ماي 2007، واختير مصطفى المنصوري رئيساً مع احتفاظ عصمان بلقب «الرئيس الشرفي».

بعد أن قررت محكمة الإستئناف بالرباط في 22 يناير 2010 تأييد القرار الابتدائي برفض الطلب الذي تقدم به دفاع المنصوري بمنع انعقاد المجلس الوطني للحزب الذي دعت إليه "الحركة التصحيحية "، وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت برفض الطلب الذي تقدم به مصطفى المنصوري لدى القضاء الإستعجالي بمنع إنعقاد المجلس الوطني للحزب. فإنعقد في 23 يناير 2010 اجتماع المجلس الوطني للحزب، وتم إنتخاب صلاح الدين مزوار رئيسا جديدا للحزب بدلا من مصطفى المنصوري.[1]

انشقاقعدل

شهد حركتين انشقاقيتين:

في الانتخابات والحكومةعدل

ومنذ تأسيسه حقق الحزب تقدما واضحا في أغلب الانتخابات، كما شارك في أغلب الحكومات ومن بينها حكومة التناوب التي شكلها المعارض الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي.

مصادرعدل