البيت الكبير (فيلم)

فيلم أنتج عام 1949

البيت الكبير هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1949، تأليف أحمد كامل مرسي وسليمان نجيب وعبد الوارث عسر وإخراج أحمد كامل مرسي و بطولة سليمان نجيب وأمينة رزق وتحية كاريوكا.

البيت الكبير
(بالعربية: البيت الكبير تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور 28 فبراير 1949
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج أحمد كامل مرسي
الإنتاج ستوديو مصر
الكاتب أحمد كامل مرسي
سليمان نجيب
عبد الوارث عسر
سيناريو
البطولة سليمان نجيب
أمينة رزق
تحية كاريوكا
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي محمد عبد العظيم
التركيب أحمد إسماعيل
توزيع ستوديو مصر
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم صفحة الفيلم

قصة الفيلمعدل

الدكتور محمود فؤاد (سليمان نجيب) جراح شهير يمتلك 2000 فدان ومستشفى خاص، مهتم بعمله وبيته وزوجته أمينة (أمينة رزق) ابنة عمه، وإبناه جلال (عماد حمدي) جراح بمستشفى والده، وكمال (فاخر فاخر) طالب الحقوق. نادية كامل (نادية سلطان) خطيبة جلال دعت الجميع لحفل خيرى تقيمه جمعية بنت النيل، وحضورا جميعا لمجاملتها، وفي الحفل حضرت لطيفة (تحية كاريوكا) الأرملة الشابة التي توفى زوجها منذ شهور، ومعها شلتها، أمين (أمين وهبة) العجوز المتصابى، فريد (عبد الغنى السيد) الشاب الثرى، إسماعيل (سعيد أبو بكر) التاجر الثري، وفوزي (علي رضا) مدرب الرقص. ولاحظت لطيفة الإهتمام بالجراح الكبير فؤاد فسألت عنه. وفي اليوم التالى إدعت إصابتها بمغص ودوار وذهبت إليه في مستشفاه لتوقع به وكشف عليها وطمئنها بأنها سليمة تماماً، ولكنها لم تيأس، وعاودت زيارته حتى وقع في شباكها وهو الرجل الكبير، ولكنه تطلع إلى شبابها. تناثرت الشائعات عن علاقة فؤاد ولطيفة، وأشارت الصحف لعلاقة الجراح الشهير بأرملة شابة لاهيه، وبدأ نظام حياته في التغيير، يسهر دائماً ويتناول طعامه خارج المنزل، على غير العاده، أحيانا كثيره، ويعمل الذهاب إلى عمله. اما زوجته أمينة فقد آثرت الحفاظ على كرامتها، واقترحت عليه ان يتزوجها فبدلا من قول الناس صديقته فالأفضل قولهم زوجته، وطلبت منه الطلاق. طلق فؤاد زوجته أمينة وتزوج من لطيفة وترك البيت الكبير وأقام في فندق ريثما يجهز بيتا آخر. لم تستغنى لطيفة عن شلتها، فكان السهر يوميا والشرب والرقص لا ينقطعان، وإنشعل فؤاد عن مرضاه، بدروس الرقص.

تزوج جلال من نادية وعاشوا مع امه في البيت الكبير، وقال جلال لأمه "لقد تسرعت في طلب الطلاق كنت تريدين ان تمنعي من كانوا يقولون فؤاد ماشى مع بنت بطاله، دلوقتى بيقولوا فؤاد تزوج بنت بطاله، وزاد الكلام ولم ينقص". قارن فؤاد بين تصرفات أمينة وتصرفات لطيفة، فشعر بالندم وخيرته لطيفة بين السهر مع أصدقاءها أو الطلاق، فتركها وعاد للبيت الكبير يستشير ابنة عمه في طلاق لطيفة ودفع 20 ألف جنيه المؤخر والعودة إليها فلم توافقه. كان توفيق (مختار عثمان) المحامى صديق العائلة وابن خالة أمينة، مراقبا للأمر فتتبع لطيفة حتى علم أنها تود الزواج من فريد الشاب الثري، ثم شاهدها في الاسكندريه تقضي ليلة مع شاب في احد الفنادق إدعت لإدارة الفندق أنه زوجها، فقام بتصويرها والحصول على معلومات من الفندق وسلمها لأمينة. فلما ذهبت إليها لطيفة تطلب مساعدتها في الحصول على الطلاق من فؤاد ساومتها بما لديها من معلومات مقابل التنازل عن المؤخر ونجحت. إدعى توفيق امام فؤاد انه سيتزوج من ابنة خالته أمينة، ودعاه لكتب الكتاب، الذي تصادف عيد ميلاد أمينة فأحضر فؤاد هديه لإبنة عمه وأعلن رفضه لزواجها من توفيق، وإنه يود العوده لزوجته وأم أولاده وبيته الكبير، ووافقت أمينة بعد إعلانه ندمه.[1]

فريق العملعدل

إخراج: أحمد كامل مرسي

تأليف:

إنتاج: ستوديو مصر

بطولة:

مراجععدل

  1. ^ محتوى العمل: البيت الكبير - فيلم - 1949، مؤرشف من الأصل في 07 نوفمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2017