الإسلام ومستقبل التسامح

كتاب من تأليف ماجد نواز

الإسلام ومستقبل التسامح (بالإنجليزية: Islam and the Future of Tolerance)‏ هو كتابٌ صدر عام 2015م وكان عبارة عن حوار بين الكاتب الأمريكي سام هاريس والناشط السياسي البريطاني ماجد نواز.

الإسلام ومستقبل التسامح
Islam and the Future of Tolerance
Islam and the Future of Tolerance book cover.jpg
غلاف الكتاب اللغة الإنكليزية

معلومات الكتاب
المؤلف ماجد نواز وسام هاريس
البلد الولايات المتحدة
اللغة الإنكليزية
الناشر دار نشر جامعة هارفارد[1]
تاريخ النشر أكتوبر 2015
النوع الأدبي مقالة  تعديل قيمة خاصية (P136) في ويكي بيانات
الموضوع الإسلام
التقديم
نوع الطباعة غلاف قاسٍ
عدد الصفحات 120
المواقع
ردمك 978-0-674-08870-2
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png الصحوة: دليل لروحانية بلا دين  تعديل قيمة خاصية (P155) في ويكي بيانات
Waking Up: A Guide to Spirituality Without Religion Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

الكتاب على هيئة حوار متبادل بين الملحد والناقد للدين هاريس، ونواز المتخصّص في الدراسات الإسلاميّة والناشط السياسي المتحوّل إلى الليبرالية.[1] يناقش هاريس العقيدة الإسلامية وخطورتها بينما يدافع نواز عن الإسلام بحجة أنّ المذاهب الخطيرة قد تمّ تداركها من خلال انتقال العادات أو المعتقدات من جيل إلى جيل.[2] ويضيف نواز بأنّ الإسلام مثله مثل أي دين آخر، فهو يمكن أن يخضع للإصلاح والتقويم وسيجد مكانه في عالم علماني.[3]

الهدف من نشر الكتاب هو تشجيع المحادثات المعقّدة حول الإسلام ’’بدون تعصّب أو رسوم كاريكاتورية ساخرة‘‘.[3] يستكشف الكتاب أيضًا الاختلافات بين دين الإسلام والإيديولوجية الإسلاميّة.[4]

المراجعاتعدل

وصفت مجلة ذي إيكونوميست (بالإنجليزية: The Economist)‏ الكتاب بأنه ’’حوار قصير لكنه مُرَكَّز‘‘ وأشارت إلى أنّه ’’في بعض الأحيان، كان السيد نواز صريح مع بعض العدوانية‘‘. ومضت المجلة بالقول بأنّ نواز يعترف بأنّ المسلمين الإصلاحيين مثله هم أقليّة، لكنّه يصرّ على أنّ علماء الإسلام هم أيضًا أقليّة لأنّ الغالبية من المسلمين المحافظين. بعد ملاحظة النسب المئوية للإسلاميين السياسيين والليبراليين والمحافظين الاجتماعيين في المجتمع المسلم، وتوقّع فرص نجاح الليبراليين اعتمادًا على الدعم الذي يحصلون عليه من المحافظين، تعلن مجلة ذي الإيكونوميست عن المهمة بأنّها ’’مهمة صعبة‘‘ والحالة ’’بلا استغراب يتساءل السيد هاريس بأدب‘‘.[5]

وصفت المجلة السياسية والثقافية البريطانية نيوستيتسمان الكتاب بأنه ’’شيء كحالة نادرة‘‘ ويعوض الفضل في الكتاب إلى مناقشة ’’المذهب الإسلامي والجهادية من الناحية التاريخية والفلسفية، بعيدًا عن العواطف والعقيدة‘‘. [1] كما كان تقييم برايان ستيوارت من مجلة ناشونال ريفيو (بالإنجليزية: National Review)‏ للكتاب إيجابيًا، وصرّح بأنه ’’محرّض ومدنّس‘‘ واثنى على الكاتبين ’’لمحاولتهم توليد شرارة‘‘.[6]

كما قدمت مجلة ببليشرز ويكلي Publishers Weekly مراجعة إيجابية أيضًا مشيرةً إلى أنّ ’’هاريس حافظ على شخصيته الاستفزازية وطرح أسئلة ووجه القرار النهائي في اتجاه نواز، الذي ردّ بحذاقة وجادل بالحجة وكانتأجوبته عميقة التفكير والتي من شأنها أن تسترعي الإلهام‘‘.[7] ووَفْقاً لعالم الإدراك ستيفن بينكر، ’’هذا الحوار الصادق والذكي هو استكشاف رائع للقضايا الفكرية والأخلاقية المعقّدة المشتركة‘‘.[1]

في مقالات سابقة النشر، كتبت مجلة كيركوس ريفيو (بالإنجليزية: Kirkus Reviews)‏، ’’ربّما كانت هناك مجموعة واسعة من وجهات النظر أعطت لهذه المناقشة قيمة أكبر، لكن القرّاء الذين لديهم رأي في الإسلام دون معرفة مسبقة عنه سيتعلمون الكثير‘‘.[8] كتبت تارا سونينشيني لجريدة ذي نيو يورك ’’الإجابة، يبدو أنّ كلًّا من نواز وهاريس يقترح، قد ترتاح في فن الحديث القديم، الذي يقدمه هذا الكتاب‘‘.[9]


وفي مراجعة على نيويورك تايمز، كتبت الكاتبة الكندية إرشاد منجي، ’’ يوضّح الأخذ والرد بينهما عدة التباسات تبتلي الحديث العام حول الإسلام‘‘. وأضافت ’’هاريس محق في أنّه يجب على الليبراليين إنهاء صمتهم عن الدوافع الدينية وراء الكثير من الإرهاب الإسلامي. وفي الوقت نفسه، يجب أن ينادوا بمعيار مزدوج آخر يغذي رد الفعل الليبرالي ليبرر الإسلاميين: الملحدين لا يصدرون ما يكفي من الضوضاء عن الكرهية تجاه المسلمين‘‘.[10]

اقرأ أيضاًعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت "Islam and the Future of Tolerance". Harvard University Press. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Chapel Hill killings shine light on particular tensions between Islam and atheism". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "Islam and the Future of Tolerance: A Dialogue". Goodreads. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Talking 'Bout The True Believers". Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "A liberal Muslim and a non-believer in search of common ground". Economist. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Brian Stewart. "A Liberal Atheist and a Liberal Muslim Discuss the Problems of Contemporary Islam". National Review. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Publishers Weekly". publishersweekly. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Kirkus Review". kirkusreviews. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "NY Journal of Books". NY Journal of Books. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Manji, Irshad (November 3, 2015). "'Islam and the Future of Tolerance' and 'Not in God's Name'". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)