افتح القائمة الرئيسية

استاد الوكرة او استاذ الجنوب يقع في منطقة الوكرة ، بالقرب من محطة الوكرة ، مترو الدوحة ، تم نصين الملعب على شكل صدفة ، وقام بتصميمة المهندسة الراحلة زها حديد .

استاد الوكرة
معلومات عامة
العنوان الوكرة
الإنشاء والافتتاح
المهندس الإنشائي شركة "كيه إي أو" للاستشارات الدولية
الاستعمال
المالك منتخب قطر لكرة القدم
التجهيزات
الأرضية عشبي
الطاقة الاستيعابية 000 40

مدينة الوكرة هي واحدة من أقدم المناطق القطرية التي مازالت مأهولة بالسكان، وتعرف بالتجارة البحرية التي لا تخلو من المغامرة والمخاطر. احترف أهل الوكرة الإبحار فوق الأمواج التي قد تكون عاتية في بعض الأوقات على ظهر المراكب التي استُوحي تصميم استاد الوكرة من أشرعتها. هذا الاستاد المتميز بشكله الجريء والعصري المنفتح على المستقبل سيتسع لما يصل إلى 40,000 مشجّع، وسيستضيف مباريات ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 حتى دور ربع النهائي، ويعكس روح الابتكار والطموح التي تملؤ المكان.

محتويات

استاد استثنائي لمدينة احترفت المغامرةعدل

استاد الوكرة الذي صممته المعمارية الشهيرة الراحلة زها حديد سيخطف أنظار عشاق كرة القدم، وسيثير إعجابهم مظهره الأنيق، وأرضية ملعبه الرائعة، وسيكون لدى المشجعين الكثير من الأنشطة التي يمكنهم أن يقضوا أوقاتهم بها قبل المباريات وبعدها، مثل أخذ نزهة على طول الواجهة المائية، أو شراء بعض السلع المحلية المميزة من السوق، أو التجول في المتحف لاكتشاف تاريخ المنطقة الغني.

استاد عالمي المستوى في خدمة المجتمععدل

لن تكون المتعة والفائدة مقتصرة على زوار هذا المكان من شتى أنحاء العالم، بل سيستفيد أهل الوكرة من المرافق الجديدة التي ستحيط باستاد الوكرة مثل المدارس، وقاعة الأفراح، وملاعب التنس، وملاعب كرة السلة، واالمطاعم، وأحواض السباحة، وأندية اللياقة البدنية، والمتاجر، وبذلك تعم الفائدة طويلة الأمد المرجوة من هذا المشروع على الجميع، ويسهم في ترابط هذا المجتمع المتماسك بطبيعته بشكل أكبر.

ينتظر نادي الوكرة الرياضي اكتمال بناء الاستاد بفارغ الصبر، حيث سيصبح هذا المكان الاستاد الرسمي للنادي بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك بعد تخفيض سعته إلى 20,000 مقعد ويكون جاهزاً لاحتضان أجواء الإثارة والحماسة ضمن مباريات دوري نجوم قطر. في حين سيتم التبرع بالمقاعد الأخرى البالغ عددها 20,000 لمشاريع تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، مما يدل مرة أخرة على الطبيعة الابتكارية التي تتحلى بها الوكرة وقدرتها على الترابط والتواصل مع الجميع مهما بعدت المسافات.[1]

تصميم استاد الوكرةعدل

سيخطف شكل استاد الوكرة المميز الأنظار من الوهلة الأولى، وسيبقى عالقاً في الأذهان طويلاً. خطوطه الرشيقة ومنحنياته السلسة ابتدعتها نجمة الفن المعماري زها حديد، التي استوحت التصميم من أشرعة المراكب التقليدية وهي تنسج مياه الخليج مع بعضها حين كانت تجوب البحار مسطرةً أروع قصص النجاح والترابط بين أهل قطر.

عنوان عصري لتصميم تاريخيعدل

نتيجةً لذلك سيظهر الاستاد بملامح تعود بنا إلى ماضي التجارة البحرية التي عُرفت بها الوكرة بأسلوب عصري منفتح على المستقبل، مشكلاً جسراً يربط الماضي بالحاضر، ورمزاً بصرياً قوياً لحرص قطر على التواصل مع العالم.

التطبيق العملي لمعاني الجمالعدل

المشهد من داخل الاستاد في غاية الروعة، حيث يرتفع السقف عالياً بمعاونة العوارض الخشبية التي تنحني تحته، يحاكي بذلك هيكل السفينة، ويسمح للضوء بالمرور داخل الاستاد بكل سلاسة.

الإضاءة الطبيعية التي ستغمر المكان لا تعني أن تزيد درجة الحرارة، فإلى جانب نظام التكييف المبتكر، سيلعب التصميم البارع دوراً في ضمان راحة المشجعين، واللاعبين، والمسؤولين. يسهم التحليل المفصل للمناخ المحلي الذي أجري على شكل الاستاد، مع الديناميكية الهوائية والتظليل الأمثل من السقف (والذي يشتمل على كمية ضئيلة من الزجاج) إسهاماً كبيراً في السيطرة على درجة الحرارة.

يعود الفضل في هذه الحلول الذكية إلى شركة إيكوم (EN) الذين عملوا على تصميم استاد الوكرة بالتعاون مع شركة زها حديد للهندسة المعمارية (EN). تقدم إيكوم خدمات استشاري التصميم، بينما تتولى شركة "كيه إي أو" للاستشارات الدولية (EN) إدارة المشروع.[2]

الاستدامة في استاد الوكرةعدل

التصميم الملفت للأنظار هو أحد ميزات هذا الاستاد، الذي يقترن بالاستدامة التي تشكل علامة بارزة في كل جزء من أجزاء هذا الاستاد والمنطقة المحيطة به، ليظهر المكان بأبهى حلة أمام ضيوفه من عشاق كرة القدم. على سبيل المثال، ستصنع العوارض الخشبية التي تحمل سقف الاستاد من خشب مستدام، وتحاكي في شكلها هيكل سفينة، ويحمل شكل الاستاد في خطوطه وتعرجاته طريقة صديقة للبيئة للتحكم بدرجات الحرارة وذلك من خلال التصميم ذي الديناميكية الهوائية، كما سيوفر السقف الظل الوفير ليخفف العبء عن أنظمة التبريد المتطورة المتوفرة في الاستاد.

حلول أنيقة وصديقة للبيئةعدل

كانت مشاعر الفخر والاعتزاز ستتملك أهل الوكرة الأولين الذين عاشوا حياتهم على ظهور المراكب طلباً للرزق لو علموا عن النهج الإبداعي الذي تنتهجه بلادهم لحماية البيئة التي لطالما عشقوها. يعمل أهل قطر اليوم معاً على تطبيق هذا النهج، وهم يسيرون بخطوات ثابتة نحو تحقيق الأهداف البيئية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030. حصل استاد الوكرة بالفعل على رسالة مطابقة تمهيدية من شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (EN) ويقترب أكثر من الحصول على الشهادة الكاملة.

الطبيعة والتقنية معاً لمستقبل أفضلعدل

تصميم استاد الوكرة مستوحى من أشرعة المراكب القديمة والبيئة البحرية بشكلها الطبيعي المعروف بالقوة والعزيمة، لذا من البديهي أن يكون متأثراً بهذه الطبيعة وأن يستفيد من قوتها ليعمل بكامل الكفاءة والفاعلية في المستقبل. ستُستخدم مواد بناء وممارسات صديقة للبيئة لإنشاء استاد الوكرة، إلى جانب ذلك، سيتم إنشاء محطة لتوليد الطاقة النظيفة في الموقع.

لم تنسَ اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها الأثر البيئي الناجم عن تنقل المشجعين إلى الوكرة لحضور مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لذلك وضعت الخطط اللازمة لمواجهة ذلك، فقد بدأت أعمال تحديث الطرق لتقليص زمن الوصول إلى المدينة وتخفيض حجم الانبعاثات، كما يتم زيادة الطاقة الاستيعابية للحافلات، ومن المرجو أن تجذب محطة مترو الدوحة الجديدة المشجعين نظراً لقربها من الاستاد، مما سيحفزهم على استخدام المترو بدلاً من المركبات.

ستجني الوكرة وقطر عامةً ثمار هذه التحسينات لعقود طويلة بعد عام 2022. يصنع استاد الوكرة وباقي الاستادات في قطر مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة من خلال المحافظة على البيئة، وتقديم نماذج حية لكيفية القيام بذلك بشكل مستمر.[3]

تقدم استاد الوكرةعدل

تشهد مدينة الوكرة الواقعة جنوبي العاصمة تقدماً مطرداً في أعمال استادها الأيقوني الجديد، حيث سيرحب هذا الصرح المتميز بزوار هذه المدينة ذات الموانئ التاريخية مع نهاية عام 2018. ينتمي العاملون على مشروع استاد الوكرة إلى أركان العالم الأربعة، يضعون مهاراتهم ومواهبهم معاً لبناء هذا الصرح الذي يتكون من 40,000 مقعد، ليشهد منافسات حتى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ومع استمرار تقدم الأعمال في الاستادات، تركز فرقنا العاملة في المشروع على جعل هذا الاستاد أيقونة خالدة في أذهان العالم بأسره.[4]

إرث استاد الوكرةعدل

الوكرة هي الميناء التاريخي لدولة قطر، وبدابة طريقها عبر البحر المفتوح إلى باقي أرجاء العالم، وإلى المستقبل أيضاُ. يأخذ الاستاد الجديد هذه الصفات من مدينته، حاملاً إرثاً طويلة الأمد تصنعه قطر ليعم العالم أجمع.

إرث يبدأ من الوكرة، ليصل إلى العالمعدل

ستكون الطاقة الاستيعابية لاستاد الوكرة 40,000 مقعد ليستطيع احتضان المشجعين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، أما بعد أن يرفع الفريق الفائز الكأس معلناً بدأ احتفالات اختتام البطولة، سيتم فك 20,000 مقعد –بفضل تصميمها بطريقة مركّبة– ونقلها إلى دول تحتاج إلى بنية تحتية لكرة القدم، مما سيسهم في جعل أثر كرة القدم الإيجابي أوسع انتشاراً في العالم، وسيعزز من التنمية الاجتماعية في كل الأرجاء، وسيكون الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة مناسباً لخوض فريق نادي الوكرة لكرة القدم مبارياته ضمن دوري نجوم قطر، وباقي استحقاقاته محلياً وإقليمياً.

بنية تحتية رياضية، وتعليمية، ومجتمعية مستدامةعدل

لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث خططاً عديدة بالنسبة للوكرة، أولاها بناد استاد كرة القدم، ثم تضيف منشآت رياضية كثيرة في المنطقة المحيطة به، والتي تشمل ملاعب كرة السلة، وملاعب كرة التنس، وقاعة مغلقة متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى ملاعب لكرة الريشة، وصالة للياقة البدنية، وتكتمل هذه المنظومة الرياضية بوجود مساحات لمحبي المشي في الهواء الطلق، مما سيكون عاملاً مشجعاً على ممارسة الرياضة بانتظام، بينما سيتم إنشاء مدرسة ومركز للتدريب، التي ستؤدي دوراً كبيراً في نشئة الأجيال علمياً وعملياً.

تشتمل خطط اللجنة العليا على بناء مرافق مجتمعية في المكان، ليتحول إلى ملتقى لأبناء الوكرة، وتضم مسجداً، وقاعة للأفراح، وسوقاً، في حين سيستفيد قطاع الأعمال والسياحة من التحسينات على السوق، والميناء، والكورنيش.

ستكون الوكرة على موعد مع واحدة من أكثر الأفكار نجاعة عندما يُبنى فيها مركزاً للطاقة المتجددة الذي سيساعد على حماية البيئة المحيطة في المدينة، إلى جانب المترو الذي سيسهم في الحد من زحمة السير، وانبعاثات المركبات.

سيقدم استاد الوكرة إضافة أخرى إلى إسهاماته القيمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 تتمثل في الاعتماد على التقنية الخضراء. سيعزز المشروع فرص السياحة والأعمال، وسيقدم شكلاً آخر من المنشآت الرياضية والمرافق المجتمعية، وسيحفز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية، والبيئية، وهي ركائز رؤية قطر الوطنية لبناء مستقبل أفضل للبلاد وأهلها.[5]

المراجععدل

  1. ^ "استاد الوكرة". Supreme Committee for Delivery & Legacy. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2018. 
  2. ^ "تصميم استاد الوكرة". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 12 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2018. 
  3. ^ "الاستدامة في استاد الوكرة". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 12 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2018. 
  4. ^ "تقدم استاد الوكرة". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 07 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2018. 
  5. ^ "إرث استاد الوكرة". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 12 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2018.