ابن مغاور الشاطبي

أبو بكر بن مغاور السُلمي الشاطبي (502هـ / 1108م - 587هـ / 1191م) فقيه وشاعر ووزير أندلسي، وصفه من عاصره برئيس البلاغة.[1] عاش في شرق الأندلس وبالتحديد في شاطبة,[2] في فترة ابن مردنيش التي تميّزت بإعادة التنظيم السياسي و الإداري الموحدي. سنة 570هـ كان ابن مغاور في خدمة الحاكم الموحدي لبلنسية, أبو الربيع ابن عبد الله ابن عبد المؤمن, وانتقل برفقته إلى إشبيلية, حيث التقى بالخليفة يوسف بن عبد المؤمن. غادر أشبيلية يوم الاثنين 12 ربيع الآخر 571 هـ، وكتب رسالة يروي فيها تفاصيل كل مرحلة من رحلته التي سلك فيها طريق أنتقيرة وباثا.

ابن مغاور الشاطبي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1108  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
وصف ابن مغاور الشاطبي جبل العشاق في رسالة "ذكر المراحل" إلى الأمير الموحّدي يوسف بن عبد المومن عندما مرّ بأنتقيرة «واجتزنا على صخرة العشّاق، وقطعنا دونها كل حدب و شاقّ»

مراجععدل

  1. ^ سير أعلام النبلاء » الطبقة الثلاثون» ابن مغاور إسلام ويب، تاريخ الولوج 29 فبراير 2016 "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2017-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-29.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  2. ^ المعجم ، ابن الأبار نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.