افتح القائمة الرئيسية

الإنشاء عند أهل العربية يطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه (أي لا يُمكن تصديقه أو تكذيبه)، ويقابله الخبر. وقد يقال على فعل المتكلم أي إلقاء الكلام الإنشائي ويقابله الإخبار. والإنشاء إما طلب أو غيره، والطلب إما تمن أو استفهام أو غيرهما. والمراج هنا هو المعنى الثاني المصدري لا الكلام المشتمل عليها.[1]

محتويات

أنواع الإنشاءعدل

ينقسم الإنشاء لقسمين: طلبي وغير طلبي. القسم الأول (أي الطلبي) يستذكر مطلوبًا غير حاصل في الوقت الراهن، إلا أن حصوله من عدمه مرهون بالطلب. أمّا الإنشاء غير الطلبي فحصوله غير مرهون بالطلب.

الإنشاء الطلبيعدل

وينقسم إلى خمسة أنواع:

  • الأمر: وهو إنشاء يطلب حصول الفعل، ويُخلق عن طريق فعل الأمر، أو لام الأمر، أو اسم الفعل، أو المصدر النائب عن الأمر.
  • النهي: وهو إنشاء يطلب إنهاء حصول الأمر، ويُصاغ عن طريق اللا الناهية.
  • الاستفهام: طلب ما لم معلومًا. يتم عن طريق أدوات الاستفهام.
  • التمني، ويختلف عن الترجي باستحالة حدوثه.
  • النداء

الإنشاء الطلبي قد يخرج عن معناه الحرفي ليعني أمورًا أخرى مجازيًّا، كالالتماس والإهانة والدعاء وغيرها.

الإنشاء غير الطلبيعدل

وينقسم للمدح والذم، والقَسَم، والتعجب، والرجاء، وصيغ العقود.

انظر أيضاعدل

مراجععدل