إسماعيل زرطيط

إسماعيل جميل زرطيط[1] شاب سوري من مواليد اللاذقية 25-09-1983 طالب في جامعة تشرين كلية الأدب الإنكليزي. اعتقل اثر مشاركته بمظاهرة في جمعة الله معنا 5-08-2011 ضمن الاحتجاجات الشعبية السورية التي تشهدها البلاد و المطالبة باسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد, قتل تحت التعذيب و سلم جثمانه في 17-05-2011 .

إسماعيل زرطيط
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1983  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
اللاذقية  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة ديسمبر 2011 (27–28 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب الأهلية السورية  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات
فيديو خارجي
الشهيد إسماعيل زرطيط. على يوتيوب

لمحة عن الشهيدعدل

إسماعيل زرطيط من خيرة شباب اللاذقية علما و أدبا و أخلاقا, طالب جامعي يدرس الأدب الإنكليزي في جامعة الحرية (تشرين سابقا). آمن بمطالب أبناء شعبه بالحرية و العدالة و المساواة فتفاعل معها بالفعل و القول, مؤكدا على وحدة الشعب السوري بكل أطيافه و أن من يحاول بث سموم الكراهية و الفتنة بين أطياف الشعب السوري هو النظام نفسه بجرائمه و نضليله الأعلامي.

ظروف الاعتقال و الاستشهادعدل

كعادتهم الفريدة -ثوار سورية- يطلقون التسميات على ايام الجمع, تسميات تعبر عن مطالبهم و هواجسهم فكانت جمعة الله معنا في 5-08-2011 و التي خرج فيها إسماعيل متظاهرا مطالبا بحقوق شعبه و ذلك في منظقة الطابيات, اعتقل إسماعيل و انقطعت اخباره 12 يوما كاملا, ففي 17-08-2011 تلقى والدا إسماعيل بلاغ بضرورة استلام جثمان ابنيهما الوحيد من مشفى المجتهد في دمشق, تقرير الطبيب الشرعي يعزي سبب الوفاة إلى السكتة القلبية اثار التعذيب على الجثة تقول غير ذلك.

شارع باسم الشهيد في مشروع دمر بدمشقعدل

قام الثوار الأحرار في دمشق بتسمية شارع في مشروع دمر باسم الشهيد إسماعيل زرطيط ضمن حملة تغيير أسماء الشوارع في دمشق.

آخر ما كتب الشهيدعدل

آخر ما كتب الشهيد إسماعيل زرطيط ليله اعتقاله و هو رده على ما كتبه أحد أصدقائه[2] في الفيس بوك أترككم مع ما كتبه الشهيد لتتعرفوا على أحد أبطال الثورة السورية:

Ismaeel Jameel Zarteet

لم يعجبني تعبير بحركم و مياهكم أنت وأنا وكل السوريين نقاط في بحر واحد بحر الوطن ولا أحد يملك أن يخرج أحداً منه ولا يوجد من يريد قتلك لا سمح الله أو قتل أي سوري يا صديقي المميز وأخي إبراهيم وأعرف انك تعي هذا جيداً لا يوجد من يريد قتل أحد لانتمائه الطائفي أبداً ولم نعتد ولم نتربى على هذه العقلية المتخلفة ولا حتى ديننا يقبل بهذا بل يدين ويحرّم ذلك حسب ما أعرف ولكن كل من تلطخت يداه بدماء السوريين الأبرياء مهما كان دينه أو طائفته فهو سيلقى العقاب والجزاء الذي يستحق وعلى رأسهم الخونة من طائفتي التي تتهم ليل نهار بأنها ستنقض وتلتهم باقي الطوائف مع أني أشك بأن من يدعم هذا النظام الكافر اليوم تحديداً يمكن أن ينتمي لأي دين أو طائفة سوى دين عبادة الأصنام والتماثيل وطائفة القتل والاجرام أن الطائفية غير موجودة في سوريا نعم ما يوجد في سوريا وفي كل بلدان العالم هم أفراد طائفيين تراهم بكل الطوائف وبكل الأزمان وليسوا بشيء جديد ولكن الأغلبية ونحن جميعاً منها أكبر من كل هذه التهم الباطلة والسخيفة وسبق وقلت لك بأنك بعقلك وفكرك المنفتح تمثل قيمة مضافة لأي طائفة تنتمي لها وأتمنى أن ياتي الوقت المناسب لنراك ونرى أخوتنا من كل الأديان التي نجل ونحترم معنا على الأرض يداً بيد ضد الظلم والقهر والقمع والاستبداد وليس ضد أي شيء آخر 05 August at 01:40 · Unlike · 4 people

مراجععدل