إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي

فقيه جعفري وكاتب إيراني

إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي الحائري (؟-عقد 1250 هـ/ 1830 م) فقيه جعفري إيراني من أهل القرن الثالث عشر الهجري. ولد في تبريز ودرس في أصفهان. عيّن كاتبًا لقائم مقام تبريز القاجاري. ثم سافر إلى العراق وتتلمذ على أحمد بن زين الدين الأحسائي وكاظم الرشتي. له عديد من المؤلفات في الفقه وموضوعات شتى. تاريخ ميلاده ووفاته غير معلوم.[2][3][4][5][6]

إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي
(بالفارسية: ابراهیم بن عبدالجلیل سپهسالار تبریزی)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد تبريز  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة العقد 1830  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
كربلاء  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Tricolour Flag of Iran (1886).svg الدولة القاجارية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]،  وشيعة اثنا عشرية[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى أحمد بن زين الدين الأحسائي،  وكاظم الرشتي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وكاتب،  ومدرس  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الأذرية،  والفارسية،  والعربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التيار شيخية[1]  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد في تبريز وأقام في أصفهان، ودرس على علمائها. لما عاد إلى تبريز تولّى الكتابة لقائمقام تبريز، فعرف بـسِبَه سالار. ثم ذهب إلى العراق ودرس العلوم الدينية وبرز في العقليات والفقه والحديث، ثم اتصل بأحمد بن زين الدين الأحسائي فتتلمذ عليه، وصرح الأحسائي نفسه في بعض مصنفاته أنه قرأ عليه كتابي الصلاة والصوم استدلالًا، وبعد وفاة الأحسائي تتلمذ على كاظم الرشتي في كربلاء، وكان هو شديد الإكبار لهما. وكان مدرّسًا فيها على طريقتهما، التي عرفت بالشيخية.[2]
كان ماهراً في العربية والفارسية، شاعراً مقلاً، له يد في علم الكلام والنجوم والحديث والأخلاق. قال عنه محسن الأمين في أعيان الشيعة "وكان ماهرا في الكتابة العربية والفارسية نظما ونثرا له ذهن صاف وطبع مائل إلى الإنصاف وله يد في علم النجوم والكلام والحديث والمعاني والبيان وله شعر قليل وقال عن نفسه في بعض ما كتبه انه اشتغل في العتبات العاليات بالتعلم والتعليم والتآليف والتصنيف وألف كتابا باسم محمد شاة القاجاري سماه حقائق العلوم ولما فرع منه امره بتدوين الوقائع فألف في ذلك كتابا سماه ماثر سلطاني المآثر السلطانية أوله: الحمد لله الذي خلق الاصباح في مشرق الأزل وخلق الأرواح من مشرع لم يزل. وابتدأ الكتاب المذكور بسفر هراة وفتحها".[3]

مؤلفاتهعدل

  • شرح حياة النفس، شرح حياة النفس في حضرة القدس.
  • تحفة الملوك في علم السلوك: ألفه في 1247 هـ/ 1831م و اشتمل على أربعة أركان وخاتمة. الركن الأول: في تزكية النفس، والثاني: فيما يتعلق بالخاصة، والثالث: فيما يتعلق بالأخيار، والرابع: فيما يتعلق بالعامة. ضمت الخاتمة أحاديث عن السير والسلوك. استشهد بآيات وأحاديث كثيرة.
  • الصوم والصلاة، بالعربية.
  • أركان ثلاثة،: مجموعة مقالات، الأولى في الأصول الاعتقادية مع بحث تفصيلي للإمامة، والثانية في علم الطريقة ومعرفة النفس وتزكيتها، والثالثة في علم الشريعة.
  • أصول العقائد، بالعربية.
  • تزكية النفس، بالعربية.
  • حقائق الشريعة، بالعربية.
  • حقائق العلوم، بالعربية.
  • دعوات، بالعربية في أدعية.
  • مناسك الحج، بالفارسية.
  • لطائف العالمين وتحائف العالمين: أربعة مقالات في: معرفة الله وتوحيده وعدله وسائر صفاته، سر الخليقة وبيان العوالم، الولاية والنبوة، بيان حقيقة الإنسان وسيره في العوالم وتطبيق العالمين وبيان الإنسان الفلسفي.
  • مآثر سلطاني، بالفارسية: تاريخ محمد شاه القاجاري وحروبه. كتبه بأمره وبدأ بواقعة فتح قندهار. ألفه سنة 1251 ه‍/ 1835م.
  • أصول وفروع دين، بالفارسية: بحث عن أصول الدين وفروعه بأسلوب استدلالي في الأصول، مع شرح لحديث كميل..

مراجععدل

  1. أ ب http://tohid.ir/ar/index/book?bookID=315&page=1#11
  2. أ ب أحمد عبد الهادي المحمد صالح (91). أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري. بيروت، لبنان: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع. صفحات 19–84. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  3. أ ب أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٣٤ نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ پایگاه اطلاع رسانی حضرت آیت الله سبحانی نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ موسوعة مؤلفي الإمامية - مجمع الفكر الإسلامي - ج ١ - الصفحة ٢٩٦ نسخة محفوظة 20 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ أحمد الحسيني (1983). تراجم الرجال. قم، إيران: مجمع الذخائر الإسلامية. صفحة 16. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)