افتح القائمة الرئيسية

إبراهيم التيمي

تابعي من العُباد، أحد رواة الحديث النبوي

إِبْرَاهِيم بن يزيد بن شَرِيك التَّيْمِيّ أبو أسماء الكوفي، تابعي من العُباد، أحد رواة الحديث النبوي من الثقات روى له الجماعة.

إبراهيم التيمي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة إِبْرَاهِيم بن يزيد بن شَرِيك
الوفاة 92 هـ أو 95 هـ
واسط  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة سجن  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الإقامة الكوفة  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الكنية أبو أسماء
اللقب تيم الرباب
الأب يزيد بن شريك  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الطبقة الطبقة الثالثة، من التابعين
مرتبته عند ابن حجر مقبول
مرتبته عند الذهبي ثقة
المهنة محدث،  وفقيه  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

سيرتهعدل

هو إبراهيم بن يزيد بن شَريك من تيم الرّباب ويكنى أبا أسماء، قال الذهبي: «وكان شابًا صالحًا قانتًا لله عالمًا فقيهًا كبير القدر واعظًا»، كان يشتهر بالزهد والعبادة،[1] وكان يقول: «إني لأمكث ثلاثين يوما لا آكل»، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي، سنة 92 هـ، وقيل بل قُتل في نفس سنة مقتل سعيد بن جبير سنة 95 هـ. قال أبو داود: «مات ولم يبلغ أربعين سنة».[2] ذكر محمد بن سعد البغدادي عن شيخه الواقدي في سبب حبس إبراهيم التَّيْمِيّ ووفاته:

  أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي طلبه فقال: أريد ابراهيم. فقال إبراهيم التَّيْمِيّ: أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنه يريد إبراهيم النخعي فلم يستحل أن يدله عليه، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الديماس، ولم يكن لهم ظل من الشمس ولا كن من البرد، وكان كل اثنين في سلسلة، فتغير إبراهيم، فجاءته أمه في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها، فمات في السجن، فرأى الحجاج في منامه قائلا يقول: مات في هذه البلدة الليلة رجل من أهل الجنة. فلما أصبح قال: هل مات الليلة أحد بواسط؟ قالوا: نعم ابراهيم التَّيْمِيّ مات في السجن. قال: حلم نزغة من نزغات الشيطان. وأمر به فألقي على الكناسة.[3]  

روايته للحديث النبويعدل

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل