افتح القائمة الرئيسية

امالي فيلمين سيفكنج (بالإنجليزية: Amalie Sieveking) هي ناشطة اجتماعية ألمانية لها الكثير من الأعمال الخيرية و مؤسسة الجمعية النسائية للفقراء و العاجزين ،و بادرت في تعين و تدريب الفقراء و تحسين المبان من أجل المستشفيات و السكن المنخفضين التكاليف . وُلدت امالي في الخامس و العشرين من شهر يوليو (تموز) لعام 1794 و تُوفيت في الأول من شهر أبريل (نسيان) لعام 1859 ، و تُعد من رواد العمل الاجتماعي الألماني الحديث .

امالي سيفكنج
(بالألمانية : Amalie Sieveking )
Amalie Sieveking.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 25 يونيو 1794(1794-06-25)
هامبورغ
الوفاة 1 أبريل 1859 (64 سنة)
هامبورغ
الجنسية الألمانية
نشأت في هامبورغ ، ألمانيا
الديانة المسيحية
الحياة العملية
المهنة ناشطة اجتماعية

السيرة الذاتيةعدل

وُلدت امالي في مدينة هامبورغ الألمانية حيث كان والدها هاينرش كرستيان سيفكنج (المُتوفي عام 1809)عضوًا في مجلس الشيوخ و كذلك كان جد زوجته كارولينا لويسي أيضًا . بعد وفاة والدها تم دعمها بمعاش تقاعدي من مجلس الشيوخ و تبنتها عائلة عمها و اهتمت بابنهم المعوق [1] ، اهتمت بتعليم بنات شقيقتها و أسست مدرسة لتعليم الفتيات الاتي أصبح الكثير منهن معلمات للعائلات المرموقة [1]و في كل أحد كانت تُدرس امالي الفتيات في ملاجئ الفقراء .

لقد كانت الكنائس الحرة (كنائس بروتستانتية في كل بلد) بمثابة إلهام للكنائس الانجيلية في ألمانيا للاهتمام بالمرض و السماح للمرأة للمساهمة في الأعمال الخيرية . خلال مراحل حياتها العلمية الأولى تأثرت بعصر التنوير ،و بعد تعميدها و وفاة أخيها اتجهت لحركة النهضة المسيحية التي كانت مكتسحة ألمانيا كما أنها تأثرت بعلماء دين مشهورين مثل يوهان هينريش فيشرن و يوهان فيلهيم راوتينبرج و ماتياس كلاوديوس [2] و لا سيما راوتينبرج الذي جعل من سانت جيورج في هامبورغ مركزًا لتقوى حيث كان له أثرًا عظيمًا لتوجيه سيفنكنج و أخرين (بما فيهم فيشرن و هاينريش ماتياس سنجلمان ) إلي الأعمال الخيرية و الشماسة . [3]

 
أول جمعية لاميلي في 65شارع شتيفت في هامبورغ

في بداية سن الثامنة عشر قررت أن تظل عزباء و أخذت على نفسها عهدًا بأن تنشأ رابطة دينية أو خيرية مع الراهبات [1][4] . فعندما انتشر مرض الكوليرا في هامبورغ في عام 1931 تطوعت للعمل كممرضة في الملاجئ ، وناشدت السيدات ذوي المستوى الرفيع للانضمام لها ولكن لم يقبل أحدًا لذلك ذهبت وحدها و سرعان ما وجدت نفسها مسؤولة عن فريق من الممرضات [4][5] . في الثالث والعشرين من شهر مايو (أيار) لعام 1832 أسست هي و اثنتا عشرة امرأة أخرى الجمعية النسائية للفقراء و العاجزين ( بالألمانية : Weiblicher Verein für Armen- und Krankenpflege) وهي جمعية خيرية تهدف لمساعدة الناس من خلال توفير المساعدات المادية و الروحانية للأفراد و العائلات الفقيرة والمريضة [1][6] . لقد كان العاملين بها مسرورين لحفظ كرامة أولئك الذين يساعدوهم و ليساعدوا بالطعام والملابس . كان يتم انتخاب رئيسة المنظمة سنويًا و كانت ترفض سيفكنج أية اقتراحات بأن يكون رئيس المنظمة رجلًا معتبرة أن هذه الجمعية للنساء [4]و قالت "في كثير من الأحيان و لا سيما في الطبقة العليا لا توفر مسؤولية المنزل و الأسرة للمرأة قدرًا كافيًا لطاقتها" [7]. في عام 1840 أسست الجمعية الخيريةالدينية امالي (بالألمانية : Amalienstift ) وهي كانت مستشفى للأطفال و ملجأ للفقراء[5] حيث أكدت هدفها قائلة "بالنسبة إلي فإن أخر ما يهمني هو الاستفادة من العمل مع الفقراء حيث هذا وعد للأخوات الاتي قد يودون الانضمام للعمل في الجمعية، حيث الفائدة الأعلى إلي هي العمل مع النساء ".[8] و قد ألهمت منظمتها منظات أخرى ذات طبيعة مماثلة في ألمانيا حيث لأكثر من ستة عشر عامًا تم تأسيس خمسة وأربعين منظمة تابعة لمنظمة سيفكنج ، هذه الجمعيات وفرت فرصة لنساء الطبقات العليا للمشاركة في الأعمال الخيرية دون أن يُنظر إليهن وكأنهن من الشماسة [6] .في عام 1840 رفضت سيفكنج منصب مراقب مستشفى بيتانين في برلين و قد كان قس كاسيرفيرت القس فليدنر هو من عرض عليها هذا المنصب .[9] كان تيدور فليدنير في عام 1836 متأثرًا بسيفكنج عندما أسست أول مستشفى لطائفة البروتستانت في كاسيرفيرت والتي تحولت إلى مدرسة حديثة رائدة في مجال التمريض . وقد كان مسؤولًا عن تأسيس الشماسة للممرضات في ألمانيا و التي جذبت طلبات للإدراج و وتقديرات على نطاق واسع ، حتى فلورنس نايتينجيل الممرضة البريطانية في حرب القرم تم تدريبها في كايسرفيرت و تأثرت بأعمال سيفكنج، و ربما قابلتها في لندن خلال صديقها كرستيان فون بونسن . جعلت نايتينجل من التمريض مهنة للممرضات المٌدربات من الطبقة الوسطى ..[8] [9]

بشكل سري نشرت سيفكنج الورعة كتابات دينية مثل : مشاهدات (بالألمانية : Betrachtungen)و اعتبارات من الكتابات المقدسة (بالألمانية : Beschäftigungen mit der heiligen Schrift )و وصفت نفسها بأنها"صاحبة مذهب عقلاني" [4] ، وقد تأثرت بعلم الاهوت من أوجست هيرمان فرانكي . أظهرت سيفكنج تعاطفًا مع المهمشين من المجتمع دون أن تظهر أي دعم سياسي للإصلاح الطبقي .

عاشت سيفكنج على معاش مجلس الشيوخ و اثنتين من المواريث الصغيرة و ظلت محافظة على اعتمادها على ذاتها[4]. و بعد وفاتها أكملت صديقتها إليزا أفيرديك (1808-1907) [2]مسيرة أعمالها . استعرضت الشاعرة سوفي شواب سيرتها الذاتية بعنوان "فاعلة الخير الهانزية " (Hanseatic Philanthropist ) و التي وجدت "صدى مبهج" في روحها المسيحية .[10]

وفاتهاعدل

تُوفيت في هامبورغ و دُفنت في مقبرة هام القديمة عند كنيسة الثالوث في هامبورغ هام في مقابر عائلة سيفكنج و شيبيغوجا ،و قد بنى هذا الضريح ابن عمها كارل سيفكنج و صممه المهندس المعماري اليكسيس دي شاتينويف .[11]

 
مقبرة سيفكنج في المقابر القديمة في هام في هامبورغ

إرثهاعدل

  • عيدها في تقويم عن القدسين هو الأول من شهر أبريل (نسيان).
  • مستشفى امالي سيفكنج في هامبورج فولكسدورف حيث سُميت من أجلها و هي الآن تابعة لمستشفى البيرتين ديكاكونيفرك في هامبورج.[12]
  • منزل امالي سيفكنج في رادبويل في ولاية ساكسونية الألمانية للمسنين .[13]
 
طابع لعام 1955 عليه صورة امالي ضمن قائمة مساعدين الانسانية

مصادرعدل

  1. أ ب ت ث Prelinger, Catherine M. (2004) [1999]. James; Chastain, eds. "Amalie Sieveking". Encyclopedia of 1848 Revolutions. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب Mager, Inge (2010). "Sieveking, Amalie Wilhelmine Neue Deutsche Biographie نسخة محفوظة 08 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Hauff, Adelheid M. von (2006). Frauen gestalten Diakonie: Vom 18. bis zum 20. Jahrhundert. Kohlhammer. pp. 200–201. ISBN 9783170193246.
  4. أ ب ت ث ج von Münch, Eva Marie (August 12, 1994). "Für Amalie Sieveking war Emanzipation kein Fremdwort. Männer brauchte sie nicht". نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب Calabria, Michael D. (1997). Florence Nightingale in Egypt and Greece: Her Diary and "Visions". SUNY Press. p. 71. ISBN 9780791431160
  6. أ ب Green 2011, p. 34.
  7. ^ Meade & Wiesner-Hanks 2008, p. 470.
  8. أ ب Duiker & Spielvogel 2006, p. 551.
  9. أ ب Nightingale & Calabria 1997, p. 71.
  10. ^ Maischak 2013, p. 64.
  11. ^ Leisner, Barbara; Fischer, Norbert (1994). Der Friedhofsführer – Spaziergänge zu bekannten und unbekannten Gräbern in Hamburg und Umgebung. Hamburg: Christians Verlag. p. 140. ISBN 3-7672-1215-3.
  12. ^ Amalie Sieveking im ökumenischen Heiligenlexikon نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Albertinen | Ev. Amalie Sieveking-Krankenhaus Hamburg - Daten und Fakten نسخة محفوظة 02 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.

مراجععدل

  • Duiker، William؛ Spielvogel، Jackson (3 January 2006). World History, Volume II: Since 1500. Cengage Learning. ISBN 0-495-05054-7. 
  • Green، Todd H. (7 February 2011). Responding to Secularization: The Deaconess Movement in Nineteenth-Century Sweden. BRILL. ISBN 90-04-19479-7. 
  • Maischak، Lars (29 April 2013). German Merchants in the Nineteenth-Century Atlantic. Cambridge University Press. ISBN 978-1-107-01729-0. 
  • Meade، Teresa A.؛ Wiesner-Hanks، Merry E. (15 April 2008). A Companion to Gender History. John Wiley & Sons. ISBN 978-0-470-69282-0. 
  • Nightingale، Florence؛ Calabria، Michael D. (1997). Florence Nightingale in Egypt and Greece: Her Diary and "Visions". SUNY Press. ISBN 978-0-7914-3116-0. 

مزيد من القراءةعدل

  • Gabriele Lautenschläger. "Sieveking, Amalie".
  • Carl Bertheau (1892), "Sieveking, Amalie Wilhelmine", Allgemeine Deutsche Biographie
  • Poel، Emma Poel (1860). Denkwürdigkeiten aus dem Leben von Amalie Sieveking in deren Auftrage von einer Freundin derselben verfaßt. Mit einem Vorwort von Dr. Wichern. Hamburg: Agentur des Rauhen Hauses.  (Digitized, Bayerische Staatsbibliothek)

وصلات خارجيةعدل