افتح القائمة الرئيسية

أسجن هي قرية أمازيغية جبلية مغربية شمال المملكة. تنتمي أسجن لإقليم وزان. تضم هذه القرية 13.113 نسمة (إحصاء 2004).[2]

أسجن
- جماعة قروية -
Map of Ouazzane province AR.png
موقع جماعة أسجن شمال غرب إقليم وزّان

تقسيم إداري
البلد  المغرب[1]
الجهة الإقتصادية طنجة تطوان
المسؤولون
الإقليم إقليم وزان منذ 2009
الدائرة الإدارية دائرة مقريصات
الجماعة القروية قيادة ابريكشة
خصائص جغرافية
إحداثيات 34°51′00″N 5°37′00″W / 34.85°N 5.61666667°W / 34.85; -5.61666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 150,00 كم² كم²
السكان
التعداد السكاني 13.113 [2] نسمة (إحصاء 2004)
الكثافة السكانية ؟؟؟ نسمة\كم²
  • عدد الأسر 2865 (2014)[3][4]  تعديل قيمة خاصية عدد الأسر (P1538) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
التوقيت 0+
التوقيت الصيفي 1+ غرينيتش
الرمز البريدي °°°°
الرمز الهاتفي ؟؟؟ (212+)
الرمز الجغرافي 2556552  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات

المواقع الأثريةعدل

أسجنعدل

أسجن أو أزاجن إحدى الحواضر الكبرى الغابرة بمنطقة جبالة و عموم شمال المغرب ٬ بنيت من طرف قدماء الأمازيغ قبل الإسلام على نهر اللكوس ٬ و كانت هذه الحاضرة قاعدة قبيلة مصمودة القاطنة بشمال المغرب ثم أعقبها هجرة قبيلة رهونة من المغرب الأوسط ٬ لكن استطاعت المدينة الحفاظ على خصائصها الديموغرافية المصمودية ٬ استولى الجنود المسلمون على مدينة أزاجن بقيادة عقبة بن نافع ٬ و منذئذ صارت مدينة أزاجن مركزا لنشر الإسلام و تعليمه .

خلال العصر الإسلامي ٬ ازدهرت مدينة أزاجن لتصير مدينة تجارية كبرى على الطريق الرابطة بين فاس و سبتة ٬ و يجمع جميع المؤرخين أن أهالي المدينة أغنياء جدا و صوحب هذا الثراء بهجرات للأسر العربية و الأندلسية القادمة من مدينة البصرة المجاورة بالخصوص ٬ و بالرغم من الازدحام الذي عرفته هذه المدينة ٬ فقد حافظت هذه المدينة على ثرائها بعد أن أصبحت مركزا صناعيا هاما ٬ و يذكر الحسن الوزان في كتابه وصف إفريقيا أن خراج هذه المدينة بلغ 10 آلاف مثقال ذهبي رغم أن سكانها لا يزيدون عن الخمسة آلاف نسمة

حدد الحسن الوزان سكان أزاجن بخمسة آلاف نسمة من بينهم جالية يهودية كبيرة تقطن في ملاح خاص بها يعرف اليوم ببياضة ٬ و أشاد بوضوح إلى الجهود الجهادية التي يقوم بها سكان المدينة في مواجهة الوجود البرتغالي في أصيلا و العرائش ٬ فقد كان الجند الخاص بالمدينة يزيدون عن 400 فارس يقومون بمهاجمة البرتغاليين و الدفاع عن المدينة

لقد ظلت مدينة أزاجن مركزا حضاريا مهما في جنوب جبالة حتى قيام المولى عبد الله الشريف ببناء مدينة وزان في بقعة مجاورة حوالي 1070ه ٬ حيث هاجرها السكان اليهود إلى ملاح وزان كما هاجر المسلمون نحو مدينتي القصر الكبير و وزان ٬ و مع توالي السنين أصيبت المدينة بهزال ديموغرافي جعل منها في آخر المطاف قرية كبيرة تعد اليوم مركزا للجماعة القروية أزجن ٬ لكن لا زالت العديد من الدور و القصور التي تشي بفخامتها ٬ بالإضافة إلى العديد من السواني (الصهاريج) التي يشير إليها الحسن الوزان بوضوح في كتابه ٬ هذا بالإضافة طبعا للملاح الذي لازال محافظا على الخصائص المعمارية ليهود الأندلس ٬ بما فيها الكنيس اليهودي الذي يعتبر أقدم المعابد اليهودية بشمال المغرب

بالرغم من اندثار المدينة ٬ ما زالت تحظى بأهمية قصوى لدى اليهود و المسلمين على حد سواء ٬ حيث يقصدها الآلاف من الزوار اليهود من المغرب و الأراضي المحتلة لإحياء موسم الهيلولة لمدة ثلاثة أيام في منتصف شهر ماي ٬ و يتم إحياء هذه المناسبة الدينية داخل ضريح الربي عمران بن داويد ٬ الربي الأشهر لدى اليهود المغاربة

مصادرعدل

  1. ^    "صفحة أسجن في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2019. 
  2. أ ب المملكة المغربية, المندوبية السامية للتخطيط. population.pdf "الإحصاء العام للسكان والسكنى 2004" تحقق من قيمة |مسار الأرشيف= (مساعدة) (PDF) (باللغة عربية وفرنسية). صفحات 32–33. مؤرشف من الأصل (pdf) في 1 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2012. 
  3. ^ المحرر: المندوبية السامية للتخطيط
  4. ^ http://rgph2014.hcp.ma/file/166326/
 
هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في المغرب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.