افتح القائمة الرئيسية

أحمد خليل العقاد

صحفي ومؤرخ فلسطيني، ولد في يافا عام 1916. تلقى علومه في يافا ثم أتمّها في الكلية الإسلامية في بيروت. صدر كتابه تاريخ الصحافة العربية في فلسطين في عمان عام 1966، رأس تحرير إحدى الصحف الفلسطينية في يافا وهي "الرأي العام" منذ تأسيسها في يافا عام 1946 وواظب على إصدارها حتى بعد النكبة، فقد انتقل إلى بيروت لاجئاً وهناك تابع إصدارها، وفي أواخر عام 1949 انتقل إلى الأردن وأقام في القدس وواصل إصدارها حتى صدور قرار بإلغاء امتياز عدد من الصحف والمجلات وكانت الرأي العام من بينها فتوقفت عن الصدور. وبعد النكبة 1948 لجأ العقاد مع أفراد أسرته (زوجته وبناته الثلاثة) إلى الأردن، وهناك أصيب بالشلل سنة 1960، وبقي كذلك حتى وفاته. سكن في مخيم اليرموك في دمشق وفيها توفي عام 1977 ودفن في مقبرة الدحداح.

أحمد خليل العقاد
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1916 (العمر 102–103 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة باحث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجع أو مصادر. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المحتوى المثير للجدل الذي يخص أحياء، ويكون غير موثّق أو موثّقا بمصادر ضعيفةٍ، يجب أن يُزال مباشرةً. (يناير 2016)

العملعدل

كان متعدد المهن فقد عمل بالنجارة عدة سنوات، وفي سنة 1935 عين معلما في مدرسة (سلمة) الأميرية –إلى الشرق من مدينة يافا- لكنه استقال من وظيفته هذه بعد سنة واحدة ليعمل محرراً صحفياً في يومية (الجامعة الإسلامية) التي كان يملكها الشيخ سليمان التاجي الفاروقي، وما لبث أحمد خليل العقاد أن انتقل منها إلى (جريدة فلسطين) اليومية التي كان مالكها ورئيس تحريرها (رجا العبسى)، ثم غادرها إلى يومية الدفاع التي كانت مملوكة لإبراهيم الشنطي الذي ترأس تحريرها أيضا. وبقي العقاد فيها حتى عام 1936.

وفي بداية ثورة 1936- 1939 الوطنية الفلسطينية، اعتقلت سلطات الانتداب العقاد لثلاثة أيام مع ثلاثة صحافيين، وبعد الإفراج عنه سافر إلى بيروت حيث عمل مدرسا للغة العربية والتاريخ في مدرسة العزيزية، وعاد إلى فلسطين سنة 1940 وأصدر جريدة (المهد) وبعد سنتين أسس مكتب الصحافة والنشر في مدينة يافا، وهو أول مكتب عربي قام بأعمال الصحافة والنشر والدعاية في فلسطين. وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها بعدة أشهر، أسس العقاد مجلة (الرأي العام) الأسبوعية، وكانت تلك المجلة رائدة المجلات الكاريكاتورية في فلسطين.

انخرط العقاد في الأنشطة النقابية حيث أسس سنة 1945 نقابة عمال النجارة الفلسطينية وانتخب سكرتيرا لها –وكان قد افتتح سنة 1945 مصنعا أو ورشة لصناعة الموبيليا- كما اشترك في تأسيس (جمعية العمال العرب) وانتخب عضوا في هيئتها الإدارية.

الهجرةعدل

هاجر إلى الأردن بعد النكبة حيث تابع إصدار مجلته الرأي العام، وقد استمرت بالصدور حتى أمرت السلطات بإلغاء امتياز عدد من الصحف والمجلات ومن بينها الرأي العام.

انتقل إلى دمشق وسكن مخيم اليرموك في نهاية الستينات من القرن الماضي، ظل مواظبا على الاهتمام بأخبار فلسطين وبالصحف الصادرة عنها وبكل من أرخ للصحافة العربية.

مؤلفاتهعدل

صدر له ديوان الشعر الشعبي الوطني في فلسطين في بيروت عام 1939. في عام 1946، صدر في يافا بفلسطين كتاب بعنوان (من هو Who Is Who ) يعرف برجالات فلسطين ويقدمهم لأبناء الأمة، وقد قدم صاحب الكتاب أحمد خليل العقاد في كتابه زهاء أربع مئة ترجمة لشخصيات فلسطينية عاملة في مختلف الميادين من علم وصناعة وتجارة وسياسة وما إلى ذلك، في أثناء حياتهم، بقصد إرشاد الناس إلى بعضهم بعض، وإقامة المعاملات والمنافع المتبادلة على أساس التعارف.

  • تاريخ الصحافة العربية في فلسطين

كان هذا الكتاب ثمرة جهد وبحث متواصلين داما عشرين سنة، جمع فيه أسماء الذين عملوا في الصحافة منذ نشأتها من كتاب ومحررين ومراسلين في كافة المدن والأقضية الفلسطينية. طبع الكتاب مرتين في دمشق الأول عام 1966 والثانية عام 1967 والكتاب يقترب من مئتي صفحة ترجم لأعلام الصحافيين الفلسطينيين ممن عمل في فلسطين والبلاد العربية، كما أنه أرخ كل الصحف التي صدرت هناك وكذا التي أصدرها فلسطينيون في البلاد العربية.

ومن رجال الصحافة الذين ترجم لهم أو ذكرهم الأستاذ عيسى العيسى، ونجيب نصار، وفهمي الحسيني ، وسليمان التاجي الفاروقي، والشيخ عبد الله القلقيلي، وبولس شحادة، وعادل جبر، وإبراهيم الشنطي، وعيسى البندك وعارف العارف، وغيرهم، أما الكتاب والأدباء الذين عملوا في الصحافة فذكر منهم 251 أديبا رتبهم على حروف المعجم مع ذكر المدن التي عملوا فيها.