افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (فبراير 2014)

الشيخ الراوية المحدِّث أبو العبّاس أحمد بن قاسم بن محمد ساسي التميمي البوني أبو العباس و عالم كبير من علماء الجزائر المعروفين ولد ببونة المعروفة الآن بعنّابة سنة 1063 هجرية و توفي بها رحمه الله سنة 1139 هجرية
ينتسب إلى أسرة عريقة في العلم و التصوف كانت علاقتها بالعثمانيين طيبة . تثقف على أفراد عائلته فأخذ الحديث على والده و جده وعلى يحي الشاوي و غيرهم . ثم رحل إلى المشرق و طلب العلم في تونس ثم في مصر التي أخذ فيها عن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني و أجازه في مدينة رشيد حسن بن سلامة الطيبي في الحديث ، و ذهب إلى الحج فكتب رحلة سماها (( الروضة الشهية في الرحلة الحجازية )) ذكر فيه أشياخه الذين تجاوزوا العشرين.

أحمد بن قاسم البوني
معلومات شخصية
الميلاد 1063 هـ
عنّابة
الوفاة 1139 هـ
عنابة (شرق الجزائر)
الإقامة المغرب العربي
المذهب الفقهي مالكية
العقيدة أهل السنة، أشاعرة
الحياة العملية
المهنة عالم دراسات إسلامية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ يحي الشاوي الملياني ، بركات بن باديس القسنطيني
أثر في أحمد زروق البوني ابنه ،عبد القادر الراشدي القسنطيني

ثم عاد إلى مدينة عنابة فأخذ عنه جماعة منهم عبد القادر الراشدي القسنطيني ، و نال مكانة عالية بين الخاصة و العامة في عهده ، و كانت له علاقة علمية بشيوخ قسنطينة مثل بركات بن باديس ، و مراسلات مع الباشا محمد بكداش و الباشا حسن خوجا و غيرهما ، و نزل عنده عبد الرحمان الجامعي المغربي فأخذ عنه و أجازه. وحضر مجلس اقرائه الحديث من الصحيحين مع مشايخ عنابة ، و ترجم له الجامعي في رحلته المسماة (( نظم الدرر المديحية )) . و للبوني ولدان أشهرهما أحمد الزروق الذي أجازه الزبيدي بالمراسلة ، و الورتلاني ، و كان ولده هذا أقل تأليفا منه .

تآليفعدل

ترك أحمد البوني كتبا كثيرة منها:

  1. الدرة المصونة في ذكر أولياء وعلماء بونة:وهو عبارة عن منظومة تحتوي على ألف بيت.
  2. فتح الباري في شرح غريب البخاري.
  3. و نظم الخصائص النبوية.
  4. الالهام و الانتباه في رفع الابهام و الاشتباه.
  5. اظهار نفائس ادخاري المهيئات لختم كتاب البخاري.
  6. الثمار المهتصرة في المناقب العشرة .
  7. الظل الوريف في الحث على العلم الشريف.
  8. و تنوير السريرة بذكر أعظم السيرة .
  9. الذّخر الأسنى بذكر أسماء الله تعالى الحُسنى(و هي 100 بيت ) قال في وصفها :

و نظمتها حبًّا لأسماءِ ربِّنا...... ومُعظمها من ظُهْرِ يومٍ إلى عصر
رفعتُ له أمري و نصبتُ له جسمي......جزمتُ بأسماهُ فؤادي في جرِّ
و جئتُ بمعناها و ما فاتني سوى قليلا....... أريدُ النّفع حقّا لمن يدري
و جاء في مستهلها: [1]

بَدِيتُ ببسم الله في أول الشِّعرِ*** و بالحمدِ لله الكريم و بالشُكْرِ
كذا بصلاة الله ثم سلامهِ*** 'على سيِّدِ الأكوانِ تاجُ ذوي القَدْرِ
محمدٌ المبعوثُ للخلقِ رحمةً و نورًا*** كما قد جاء في مُحكمِ الذِّكرِ
و آلٍ و أزواجٍٍ و صَحْبٍ و تابعٍٍ*** فنورهمُ في النّاسِ كالأنجُمِ الزُّهرِ
و بعدُ فإني ذو ذنوبٍ كثيرةٍ*** و من شومها و الله قد أثقلت ظهري
ومالي سوى ربِّي يفرِّجُ كربتي*** و يرحَمُ غُربتي و يعفو عن الوِزْري
بأسمائه الحسنى أتيتُ مُناجِيا***و مرتَجيا أن لا أُُحاسبَ في الحشْرِ
أُنظِّمُ في أسمائِه جَلَّ ذِكرُهُ*** قلائدَ كالياقوتِ تزهو على الدُّرِّ
بعونِ إلاهي لا بحولي وقُوّتي***و من مددِ المُختارِ في السِّرِ و الجَهْرِ
عليه صلاةُ الله جلّ جلالُه*** بِغَيْرِ تَنَاهٍ فاقَتِ النَّدَّ في العِطْرِ
أقولُ سألتُ الله لا ربَّ غيرَهُ*** تبارَكَ (رحماناً) ييسِّرُ لي أمري
( رحيماً) بأحوالِ الأنامِ جميعِها *** هو (المَلِكُ–القدُّوسُ) عزّ عن الضَيْرِ
سلامٌ لنا مِنه (السَّلامُ) بجنَّة *** و (مومنٌ) أي مصدِّقُ الرُسُلِ ذو بِرِّ
(مهيمن) لا تخفَى عليه فِعالُنا*** و يعلَمُ ما قد كنَّ في داخِلِ الصَّدْرِ
(عزيزٌ) يعِّزُ من يشاءُ بِنَصْرِهِ*** و (جَبَّارُ) من قد صار في غايةِ الكُسْرِ
و من يلتجي حقّا إلى (متَكَبِّرٍ) *** بقَلْبٍ سليمٍ قد أُجير من الكِبْرِ
هو (الخالقُ البارئُ المصوِّرُ) خلقَه*** و يبعثُ في كُلِّ الشدائدِ باليُسْرِ
هو الله (غفَّارُ) الذُنوبِ بستْرِها*** و(قهَّارُ) كُلِّ الخلقِ جلَّ عن القَهْرِ
أياربِّ يا (وهَّاب) هَبْ لي وِلايةً*** أ("رزّاق") من قد كان في البَّرِّ و البَحْرِ
فأنت هو (الفتّاحُ) بالخيرِ و التُّقى***وأنت (عليمٌ) بالذي يبتغي ضُرِّي
و يا (قابضُ) اقبضني عن الذَّنبِ دائمًا *** و يا (باسطُ) ابسُط رزْقَ عبدِك ذي الفَقْرِ

....و غيرها وله ديوان الشعر ، و معظم كتبه في الفقه و التصوف و الحديث و قد بلغت نحو مائة كتاب .

مراجععدل

  1. ^ الذّخر الأسنى بذكر أسماء الله تعالى الحُسنى تحقيق محمد شايب شريف دار ابن حزم 2013