أحمد بن حسن بن رشيد بن مثيني العياش

العلامة الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد الحنبلي (1177-1257)

أحمد بن حسن بن رشيد بن مثيني العياش
معلومات شخصية
مكان الوفاة مصر  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محمد بن عبد الله الفيروز  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات

اسمه ونسبهعدل

أحمد بن حسن بن رشيد مثيني الجحاحفة من بني عبد القيس

جده رشيد بن محمد بن مثيني الجحاحفة صاحب وقف مسجد رشيد في مدينة المبرز في حلة العيوني غرب ساحة سوق الأربعاء التي كانت بيوت ثم انتزعت ملكيتها‘ وكانت تحده براحة السودان من الشمال وهي ساحه اندمجت مع التوسعة..[1]

مولده ونشأتهعدل

ولد الشيخ بالمبرز الاحساء عام 1177 للهجرة وبعد أن توفي والداه كفله العلامة محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز التميمي الأحسائي الحنبلي ,فرباه تربية بدنية وعلمية وتتلمذ على يده على المذهب الحنبلي وأقرأه في أنواع العلوم النقلية والعقلية، فبرع في الكل ؛ لما له من وفور الذكاء والفهم وشدة الحرص والاجتهاد، ففاق رفقاءه، حتى أن منهم من تتلمذ له بإشارة شيخه. استآذن شيخه بالمجاورة بالحرمين فاذن له..[2]

مناصبه وأعمالهعدل

اشتغل بالقضاء في المدينة المنورة أثناء حكم الدولة العثمانية لها، وبعد أن أصبحت المدينة المنورة جزءا من الدولة السعودية الأولى عين قاض فيها ومن ثم نقله الامام سعود بن عبد العزيز آل سعود وجعله قاض للدرعية حتى سقوطها عام 1234 للهجرة.[3]

وبعد سقوط الدرعية على يد إبراهيم باشا قام الباشا محمد علي والي مصر و تراجع عن تعذيبه فجعله شيخ المذهب الحنبلي وهو عبارة عن المفتي.

أقوال العلماءعدل

يقول ابن حميد في " السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" واصفا حال الشيخ مع آل سعود : " فما أمكن الشيخ إلا المصانعة معهم، والمداراة لهم، والمداهنة خوفًا منهم، ورجاء نفع الناس عندهم بجاهه، فأقرأ كتبهم، وقام معهم ؛ فبجّلوه ورأَسوه ؛ لاحتياجهم الشديد إلى مثله، لتقدمه في العلوم، ومعرفته بمذهب الإمام أحمد.. ".[2]

  • اما الشيخ محمد بن حميد قد ترجم للشيخ وقد وقع بعض الأخطاء منه في هذه الترجمة فهذه بعض انتقادات المشائخ وفيها تصحيح لترجمة الشيخ موجودة في كتبهم :

1(فقال الشيخ سليمان بن حمدان في ترجمة أحمد بن رشيد تعليقًا على ماذكره ابن حميد :

"هذا بعض ماذكره صاحب السبل الوابلة في ترجمته.. ولا شك أن هذا تحامل من المترجِم، وإلا فصاحب الترجمة قد تبين له صحة دعوة الشيخ، ولذا لم يُجب الباشا إلى طلبه، ولو كان كما ذكر عنه، أنه أظهر الموافقة ظاهرًا، وهو بضد ذلك، لكان يجيبه إلى طلبه، ويكون ذلك أحب ما إليه، ولترك مصانعة الإمام سعود ومن معه، ومداراتهم، ومداهنتهم، كما زعم ؛ لأنه لا حاجة تدعو إلى ذلك، وهذا لا يُظن بصاحب الترجمة، بل قد شرح الله صدره للحق، ووافق ظاهرًا وباطنًا، فلهذا ناله ماناله من الأذى في الله، [4]

2(وقال الدكتور عبد الرحمن بن عثيمين في تعليقه على السحب الوابلة : " قال ابن بشر: وكان الشيخ العالم القاضي أحمد بن رشيد الحنبلي، صاحب المدينة، في الدرعية عند عبد الله، فأمر عليه الباشا، وعُزر بالضرب، وقلعوا جميع أسنانه "، فهل يُعقل بعد هذا أن يبقى مُصانعًا ؟! ".

3(قال الشيخ عبد الله البسام في ترجمته : "ولما استولى الإمام سعود بن عبد العزيز على المدينة، والشيخ المذكور فيها، فأكرمه الإمام سعود، كعادته في إكرام العلماء، وعينه قاضيًا فيها، فباشر قضاءها بعفة ونزاهة وقوة، وأخذ يُدرس العامة كتب ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ويشرح لهم منها خالص التوحيد، ويُبين لهم عقيدة السلف، وصار له دور كبير في ذلك، حيث كان يُناظر المخالفين ويرد عليهم ".[5]

تلاميذهعدل

وفاتهعدل

توفي وقد ناهز الثمانين أو جاوزها وهو ممتع بحواسه ما عدا ثقلا قليلا في سمعه سنة 1257 هـ في مصر ودفن فيها ولم يعقب.

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل

  1. ^ صالح بن عبدالوهاب بن صالح الموسى :"كتاب مجدالأجداد قدوة الأحفاد ") ص ?4? (
  2. أ ب ابن حميد:" السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"
  3. ^ البسام : "علماء نجد" ص459
  4. ^ سليمان بن حمدان :"تراجم متأخرى الحنابلة ") ص 49(
  5. ^ البسام : "علماء نجد في ثمانية قرون" ص459