أحداث وفاء قسطنطين

Appointment orange.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث. فضلًا، ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة وليشمل المعلومات الموثوقة المتاحة حديثاً. (يوليو 2020)
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. (يوليو 2020)
Emblem-scales-red.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُّ خلافٍ. ناقش هذه المسألة في صفحة نقاش المقالة، ولا تُزِل هذا القالب من غير توافقٍ على ذلك.(نقاش)

وفاء قسطنطين (1956 - ) امرأة مصرية تعمل مهندسة زراعية كانت متزوجة من "مجدى يوسف عوض" كاهن مسيحي مصري راعي كنيسة أبو المطامير في محافظة البحيرة أنجبت منه ولدا وبنتا، أصبح الولد "مينا" مهندساً والبنت "شيري" حاصلة على بكالوريوس علوم. قيل أنها أعلنت إسلامها بعد سماعها حلقات للإعجاز العلمي للقرآن على حسب ما جاء به زغلول النجار[1] للدكتور زغلول النجار؛ إثر هذه الاقاويل حول إعلانها الدخول في الإسلام ثارت الكنيسة المصرية والمسيحيون المصريون وقاموا بتظاهرات في الكنيسة قالوا فيها أنها أجبرت علي الدخول في الدين الإسلامي. فأثارت قضيتها الرأي العام المصري إلى أن تدخل الرئيس محمد حسني مبارك وأمر بتسليمها للكنيسة، لتدعها الكنيسة في بيت للراهبات في منطقة النعام في القاهرة[2] عدة أيام قبل أن تنقل إلى دير الأنبا بيشوي، حيث التقت البابا شنودة وأمر بتعيينها في الكاتدرائية وعدم عودتها إلى بلدتها مرة أخرى،[2] ولم تظهر مرة أخرى من ذلك الحين وسط إدعاءات بقتلها من قبل الكنيسة عقابا لها.[1][2] وأعلن أن البابا شنودة رفض بشكل نهائي ظهور وفاء قسطنطين، لأن هذا سيسبب الكثير من المشاكل للكنيسة على حد قوله.[3]

أحداث وفاء قسطنطين
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1956 (العمر 65–66 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مهندسة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

وقد قال عنها د. زغلول النجار "لصحيفة الخميس الأسبوعية المصرية": أنا قمت بإهداء آخر كتاب لي إليها وسميتها شهيدة العصر لأنها أثبتت باعتزازها بتوحيد الله سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله الواحد الأحد هو أفضل منة في الوجود و ادعى انها قالت "أنا أسلمت بسبب مقال د. زغلول النجار وهذا يكفيني شرفًا".[1]

كانت هذه الحادثة سببًا في قيام جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين باقتحام إحدى كنائس بغداد وقتل أكثر من 50 مصلي. كما توعد هذا التنظيم بهجمات أخرى ما لم يتم إطلاق سراحها.[4]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل