أبو يوسف النجار

محمد يوسف النجار المعروف أبو يوسف النجار قيادي فلسطيني من مواليد يبنا بقضاء الرملة عام 1927 بارز وأول قائد عام لقوات العاصفة عند الانطلاقة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة السياسية لشؤون الفلسطينيين في لبنان, وممثل فلسطين في مؤتمر وزراء الخارجية والدفاع العرب في القاهرة عام 1971

أبو يوسف النجار
أبو يوسف النجار.jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالعربية: محمد يوسف النجار)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 11 يونيو 1930  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
يفنه  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 10 أبريل 1973 (42 سنة)   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
قتله موساد  تعديل قيمة خاصية (P157) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الكلية الإبراهيمية (القدس)  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حركة فتح  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

نشاطه الحزبيعدل

أتم دراسته الابتدائية انتقل بعد ذلك إلى القدس حيث أكمل دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية. ثم مارس التعليم في قريته لمدة عام واحد 1947 ،قبل أن تحل نكبة فلسطين عام 1948 التي اضطرته إلى ترك يبنا والعيش في حي الشابورة في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة حيث عمل مدرسا حتى عام 1956. تميّز النجار بنشاطه السياسي فانضم منذ 1951 إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقاد المظاهرات والحركات الاحتجاجية في قطاع غزة ضد مشروع التوطين في سيناء واتهم بأنه أحرق مستودعات تموين وكالة الغوث في قطاع غزة تحت شعار (ولّعوا النار في الخيام وارموا كروتة التموين لا صلح ولا استسلام بسلاحنا نحرر فلسطين) ولم يترك قطاع غزة إلا عام 1958., غادر قطاع غزة على ظهر مركب شراعي عام 1957 إلى سوريا فالأردن فقطر، حيث عمل موظفا بوزارة المعارف القطرية. شارك منذ عام 1964 في انطلاقة فتح وتفرّغ لها منذ عام 1967. انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا عن حركة فتح 1969 عين رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، فتميّز بحرصه الشديد على تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية وقد ظل محتفظا بهذين المنصبين حتى اغتياله ليلة العاشر من نيسان- أبريل 1973 على أيدي وحدة إسرائيلية خاصة كما استهدفت كمال ناصر وكمال عدوان. وتخليدا لذكرى أبو يوسف أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على مفترق طرق رئيس في مدينة غزة واحدى المدارس وعلى أكبر المستشفيات في مدينة رفح

نشاط الموساد بعد عملية فردانعدل

لم يتوقّف نشاط الموساد في لبنان فبعد ثلاثة أشهر من عملية فردان و تحديدا في 11-7-1973 اعتقل النقيب عصام أبو زكي قائد شرطة مدينة طرابلس ضابط إسرائيلي يحمل جواز سفر ألماني مزور باسم أورلخ لوسبرخ و الذي تبيّن فيما بعد أن اسمه الحقيقي حجاي هداس ضابط الموساد المعروف و قد أدلى باعترافات واضحة أمام المحقق عصام أبو زكي تبين فيها أنه كان جزء من مجموعة أجانب أقاموا حول منزل سعيد السبع في مدينة طرابلس شمال لبنان تمهيدا لاغتياله ومحاولة افتعال صدام بين الدولة اللبنانية و المقاومة الفلسطينية في شمال لبنان كما أنه التقط صور لمنزل الرئيس سليمان فرنجية في إهدن وكمال جنبلاط في المختارة[1]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل