أبو الشغب العبسي

أبو الشغب العبسي (74هـ / 694م - 153هـ / 771م) راوي من رواة الحديث[1] وشاعر عربي من شعراء العصر الأموي والعباسي من أهل الحجاز، اسمه عكرشة بن أربد بن مسحل بن شيطان بن خويك بن جذيمه العبسي، وكنيته أبو الشغب

عكرشة بن أربد
معلومات شخصية
مكان الميلاد الحجاز 74هـ 694م
مكان الوفاة العراق 153هـ 771م
الجنسية  الدولة الأموية  الدولة العباسية
الحياة العملية
المهنة شاعر، محدث
اللغات العربية
P literature.svg بوابة الأدب

نشأة أبو الشغبعدل

نشأ أبو الشغب في أسرة متوسطه كانت مقيمه بالحجاز تحديدًا مكه وكان ذو نسب حيث أنه من عبس أحد جمرات العرب، وكان مشتغلًا بعلم الحديث وبأخبار الصحابة وفتاويهم، وكان ينحدر من نسل جذيمة والد الملك زهير، وتعلم الشعر مبكرًا حيث ان الشعر لم تكن غاية أبيه فقد حرص أربد والد عكرشة ان يكون أبنه محدث وراوي حديث.[بحاجة لمصدر]

شعر أبو الشغبعدل

أشتهر أبو الشغب بالشعر أكثر من رواة الحديث رغم ذلك لم يصلنا الإ القليل من شعره وروايته للحديث، فقد قال هجائيًا بني مروان:

يا آل مروان إنّ الغدر مدرككُمحتى ينيخكُم يوما بجعجاع
أضحت قبور بني مروان مخرؤةًلا تستجار ولا يرعى لها الراعي
قبر التميمي خيرٌ من قبوركميسعى بذمته في قومه ساع
عن البرية قالت عند غدركمقبحا لقبر به عاد ابن قعقاع
قبرٌ لأحول كان الصنج همتهُوالمزنيات ودفّ عند إسماع

وهو قائل البيت المشهور:

حلو الشمائل وهو مرٌّ باسلٌيحمي الذمار صبيحة الإرهاق

في وصف أبنه:

رأيت رباطاً حين تم شبابهُوولى شبابي ليس في برّه عتب
إذا كان أولاد الرجال حزازةًفأنت الحلال الحلو والبارد العذب
لنا جانب منه دميثٌ وجانبإذا رامه الأعداء ممتنع صعب
وتأخذه عند المكارم هزّةكما اهتزّ تحت البارح الغصن الرطب

وقال يرثي أبنه:[2]

قد كان شغبٌ لو أن الله عمرهعزّا تزاد به في عزّها مضر
فارقت شغبا وقد قوّست من كبرلبئست الخلتان الثكل والكبرُ
ليت الجبال تداعت عند مصرعهدكّا فلم يبق من أركانها حجَرُ

وقال أيضًا في رثاء أبنه:

يا شغب ما طلعت شمس ولا غربتإلا ذكرتك والمحزون يدكر
عزّاني الناس عن شغب فقلت لهمليس الأسى بسواء والأسى عبر

فقد رأى أبو الشغب صاحبه مالك مثقلا بالهموم وقال:

ألا يا حمام الأيك مالك باكياأفارقت إلفا أم جفاك حبيب
دعاك الهوى والشوق لما ترنمتهتوف الضحى بين الغصون طروب
تجاوب ورقا قد أذن لصوتهافكل لكلّ مسعدٌ ومجيب

كانت أغلب قصائد أبو الشغب في رثاء أبنه الشغب ولم يوصلنا الكثير من شعره.

أبو الشغب وخالد بن عبد الله القسريعدل

انقطع أبو الشغب إلى والي العراق خالد بن عبد الله القسري في عهد هشام بن عبد الملك، حتى إذا قدم يوسف بن محمد الثقفي حل مكانه والياً، ثم حبسه وحاسبه واتهم بالزندقة وذلك سنة 120هـ، فلم يجد له ناصراً في سجنه سوى أبي الشغب العبسي فمدحه بقطعة مطلعها:[3]

ألا إنّ خير الناس حيا وميتااسير ثقيف موثقا بالسلاسل
لعمري لئن عمّرتم السجن خالداوأوطأتموه وطأة المتثاقل
لقد كان نهّاضا بكل ملحّةومعطي اللهى غمراً كثير النوافل
وقد كان يبني المكرمات لقومهويعطي اللهى في كلّ حقّ وباطل
فإن تسجنوا القسريّ لا تسجنوا اسمهولا تسجنوا معروفهُ في القبائل

كان يعذب في سجن محمد بن القاسم الثقفي وعندما مدح أبو الشغب خالد القسري أشتد في عذابه ثـم قتلـه ودفنـه فـي عبـاءة يقـال إنـه قتله بشيء وضعه على وجهه وقيل وضع على رجليه الأعواد وقام عليها الرجال حتى تكسرت قدماه. وذلك في المحرم سنة ست وعشرين ومائة.[4]

وفاتهعدل

توفي سنة 154هـ في العراق.[بحاجة لمصدر]

المراجععدل

  1. ^ "حديث وفد على رسول الله تسعة رهط من بني عبس"، أرشيف الإسلام، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2021.
  2. ^ "كتاب شرح ديوان الحماسة للتبريزي"، المكتبة الشاملة، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2021.
  3. ^ "الديوان العربي"، alshajara.net، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2021.
  4. ^ "كتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان"، الموسوعة الشاملة، مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2021.

انظر أيضًاعدل

الفزردق.

عبدالله بن المعتم.

وصلات خارجيةعدل

  • موقع بوابة الشعراء: