يونيت ليفي (بالعبرية: יונית לוי) مذيعة تلفاز وصحفية إسرائيلية في القناة الثانية الإسرائيلية. ولدت في التلة الفرنسية بالقدس المحتلة. تزوجت عام 2011 . وهي من اليهود الأشكناز. شهيرة بتقديم نشرة 8 مساء في القناة الثانية الإسرائيلية.

يونيت ليفي

יונית לוי

Yonit Levi 005a.jpg
يونيت ليفي تحمل مايك القناة الثانية الإسرائيلية

معلومات شخصية
الميلاد 12 يوليو 1977 (العمر 42 سنة)
القدس  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الإقامة إسرائيل
الجنسية إسرائيل إسرائيلية
الزوج عيدو روزنبلوم עידו רוזנבלום
عدد الأولاد 2 [1]  تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة العبرية في القدس
المهنة صحفية، مذيعة أخبار
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
Yonit Levi.jpg

في الحرب على غزة 2009عدل

أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية، ثم بكت في نهاية نشرة لاحقة.

حيث وفي اليوم الثالث للحرب على غزة عام 2009، قالت في نهاية النشرة: (من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا).

تهمة التعاطف مع العدوعدل

وعقب كلامها، أطلقت إسرائيلية عريضة للتنديد بها، واتهامها بأنها "معادية للصهونية ومتعاطفة مع العدو" والدعوة لطردها من عملها. وكان الهدف من العريضة الحصول على 10 آلاف توقيع، لكن بعد أقل من أسبوعين على إطلاقها وقع عليها 34 ألف شخص، واستمرت التوقيعات، مما دفع صاحبتها لإيقافها لأنها لم تتمكن من ضبط التواقيع كما تقول.

وقالت وكالة "ناشونال نيوز" الإسرائيلية إنها واجهت انتقادات أيضا داخل القناة الثانية نفسها؛ حيث اعتبر البعض أنها "تضعف الشعور القومي"، من خلال إجرائها مقابلات متعاطفة مع سكان غزة، سألتهم فيها عن الاصابات بين المدنيين هناك. وحملة الانتقادات المترافقة مع العريضة دفعتها من "رودو الفعل العاطفية" تجاه غزة، وذلك عندما أنهت نشرت الثامنة مساء يوم 6 يناير/ كانون الثاني 2009 بذرف دموعها.[2]

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن مقدم تلفزيوني إسرائيلي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن مذيع إسرائيلي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن صحفي إسرائيلي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.