يخرب بيت الحب (كتاب)

كتاب من تأليف أحمد رجب


يخرب بيت الحب هو كتاب للكاتب الساخر أحمد رجب، صدر عام 2014 عن الدار المصرية - اللبنانية، يقع الكتاب في 265 صفحة من القطع المتوسط. الفكرة الأساسية للكتاب هى: العلاقة بين المرأة والرجل، والمحرك الأساسى لكل ما يتعلق بهما: الحب والزواج، والحب قبل الزواج، والحب بعد الزواج، والغيرة، وكيف أن الحب في نظر الرجل هو مقدمة لأشياء أخرى، بينما يمثل للمرأة كيانًا اقتصاديًا.[1][2]

يخرب بيت الحب
يخرب بيت الحب
غلاف يخرب بيت الحب.jpg
غلاف الطبعة الأولى من الكتاب

معلومات الكتاب
المؤلف أحمد رجب
البلد مصر
اللغة اللغة العربية
تاريخ النشر 2014
الموضوع أدب ساخر
التقديم
نوع الطباعة ورق غلاف عادي
عدد الصفحات 263
الفريق
فنان الغلاف مصطفي حسين
ترجمة
الناشر الدار المصرية اللبنانية
المواقع
جود ريدز صفحة الكتاب على جود ريدز

تسلسل الكتابعدل

جاءت مقدمة الكتاب إهداء لوالدة المؤلف حيث قال:

  إلى حبيبتى التى أعطتنى كل الحب بغير حساب، ولم تنتظر منِّى حبًّا بقدر ما أعطت.. إلى أمي  

ثم جاء الفصل الأول من الكتاب بعنوان الغيرة،وفيه يفرق بين غيرة المرأة وغيرة الرجل، فدافع كلا منهما مختلف، والهدف أيضًا مختلف، يقول :

  الغيرة عند الرجل مبعثها الحب أو الرغبة في الاستئثار بأنثاه، بينما الغيرة عند المرأة يغلب عليها الدافع الاقتصادي، فالمرأة عديمة الثقة بالرجل وإن تظاهرت بغير ذلك لأنها تعرف من تجربتها معه أن أى امرأة أخرى يمكن أن تضحك عليه مثلما ضحكت هى عليه من قبل  

.[3][4]

اقتباساتعدل

يرصد الكاتب مجموعة من المواقف يصف بها العلاقة بين الزوجين، ومنها:

  1. امرأة لا تعلم أنه يطلق عليها بين أصدقائه اسم: المجنونة.. ورجل لا يعلم أن اسمه السرى بين صديقاتها: الهباب.
  2. رجل يصيح بسبب زرار مقطوع وامرأة تلعن العيشة لأنها لا تجد زرارًا من نفس النوع.
  3. رجل يقرأ في الفراش.. وامرأة لا تستطيع أن تنام بسبب نور الأباجورة.
  4. رجل لا يتذكر عيد ميلادها.. وامرأة تبكى في بيت أمها.
  5. رجل يقوم نهارًا بجمع الفلوس في محفظته.. وامرأة تتسلل ليلًا إلى المحفظة.
  6. رجل يحلف.. وامرأة لا تصدقه.
  7. امرأة تتكلم.. ورجل يتظاهر بالإنصات.
  8. رجل يناقشها وامرأة تناقشه والجيران يسمعون.
  • يرصد تحول الغرام بينهما إلى حياة زوجية رتيبة.
  1. تبدأ هى في المقارنة بينه وبين الذين طلبوا يدها.
  2. يبدأ هو في البحث عن سبب وجيه للزواج منها.
  3. تشعر هى أنها تفتقد الكتف التى تضع رأسها عليها.
  4. يتظاهر هو بأن كتفه مصابة بالروماتيزم.
  5. تسترجع عهد الخطوبة أيام كان يجلس معها إلى منتصف الليل.
  6. يعود هو من الخارج عند منتصف الليل.
  7. تتذكر هى كيف كان يبدو كالأبله وهو يجرى خلفها ليخطب ودها.
  8. يتحقق هو أنه أيام كان يجرى خلفها كان أبله فعلًا.
  9. تبدأ هى تحار في معرفة حقيقة مشاعره.
  10. يبدأ هو في إخفاء حقيقة دخله.. ويغادره الشعور بأن مجرد رغباتها أوامر.
  11. ترغمه على تحقيق مطالبها عن طريق اللجوء السياسى إلى بيت أمها.
  12. يبدأ هو في سياسية ترشيد القبلات.
  13. تبدأ القبلة تتحول عندها إلى أمنية.

في هذا الكتاب يحاول أحمد رجب أن يكون ناصحًا وينبه القارئ لضرورة الإنتباه حتة لا تتحول حياته لمأساة.[5]

المراجععدل