افتح القائمة الرئيسية

ياسف سعدي

سياسي جزائري ومناضل سابق من أجل استقلال الجزائر

ياسف سعدي (20 يناير 1928 في القصبة الجزائر العاصمة) هو سياسي جزائري وأحد أشهر قادة جبهة التحرير الجزائرية خلال الثورة الجزائرية.

ياسف سعدي
Yacef Saadi 396.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 20 يناير 1928 (العمر 91 سنة)
الجزائر
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في جبهة التحرير الوطني الجزائرية  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة جميلة بوباشا
الحياة العملية
المهنة ممثل[1]،  وكاتب سيناريو،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
ياسف سعدي
صورة أُخذت لياسف سعدي من طرف شرطة زيورخ أثناء اعتقاله عام 1955

حياتهعدل

ولد ياسف سعدي في حي القصبة الشهير في الجزائر العاصمة عام 1928، تلقى تعليمه الأول بالقصبة حتى سن الرابعة عشر حين احتل الجيش الأمريكي والإنجليزي في 8 نوفمبر 1942 المدرسة التي كان يدرس فيها واتخذوها مقرا لهم. لجأ إلى الحياة العملية بمخبزة العائلة، بدأ نشاطه السياسي مبكرا إذ شارك في المظاهرات التي نظمها حزب الشعب الجزائري في 1 مايو 1945 ثم مظاهرات الثامن ماي 1945، كما قاد الحملة الانتخابية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في المدية والعاصمة. بعد هجرة دامت سنتين إلى فرنسا عاد إلى الجزائر ليبدأ اتصالاته مع أعضاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل ويتكفل بربط الاتصالات مع خلايا المناضلين بالقصبة. في عام 1955 أرسل إلى سويسرا للاتصال بممثلي أحمد بن بلة هناك وألقي عليه القبض لكن أطلق سراحه أربعة أشهر بعد ذلك. بعد عودته واصل نشاطه في سرية إلى غاية عام 1956 تاريخ بداية معركة الجزائر أين عين قائدا للمنطقة المستقلة للعاصمة، وساهم رفقة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وغيرهم من الفدائيين في تكثيف العمل الفدائي للعاصمة، وكان يتخذ من القصبة ملجأ له ولباقي الفدائيين. واصل نضاله إلى غاية اعتقاله من طرف فرقة المظليين في 23 سبتمبر 1957، وتعرض للتعذيب وحكم عليه بالإعدام. لكن لم يتم تنفيذ الحكم وأفرج عنه بعد وقف إطلاق النار.

أعماله بعد الاستقلالعدل

شارك ياسف سعدي بعد استقلال الجزائر عام 1962 في عدة أفلام عن الثورة الجزائرية منها معركة الجزائر [3].

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل