افتح القائمة الرئيسية
خريطة عمليات جنوب أفريقيا وسوابو في 1978–1980

الحرب الأهلية الأنغولية (بالبرتغالية: Guerra Civil Angolana) هي صراع أهلي دار بشكل رئيسي في أنغولا، بداية من عام 1975 واستمر حتى 2002. بدأت الحرب مباشرة بعد أن أصبحت أنغولا مستقلة عن البرتغال في نوفمبر 1975. قبل هذا، كانت هناك عملية لتصفية الاستعمار سميت حرب الاستقلال الأنغولية (1961–74). حسب مراجعة تاريخ الصراع فإن هذه الحرب الأهلية كانت أساساً صراعا على السلطة بين اثنتين من حركات التحرر السابقة، الحركة الشعبية لتحرير أنغولا والاتحاد الوطني للاستقلال الكامل لأنغولا أو يونيتا. وفي الوقت نفسه، اعتبرت الحرب بمثابة حرب بالوكالة تندرج ضمن سياق الحرب الباردة حيث كان فيها مشاركة دولية واسعة النطاق مباشرة وغير مباشرة من القوى الكبرى مثل الاتحاد السوفيتي وكوبا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، وكلها شكلت أطرافًا أساسية في الحرب. للحركة الشعبية لتحرير أنغولا ويونيتا جذور مختلفة في النسيج الاجتماعي الأنغولي لكن قيادة كل واحدة غير متوافقة مع الأخرى، على الرغم من هدفهما المشترك وهو إنهاء الحكم الاستعماري. اعتنقت كل حركة إيديولوجية اشتراكية خاصة وحاولت كل واحدة تعبئة الجهود الدولية لنشر الماركسية اللينينية بالنسبة للحركة الشعبية لتحرير أنغولا ومعاداة الشيوعية بالنسبة ليونيتا. الحركة الثالثة في هذا الصراع هي الجبهة الوطنية لتحرير أنغولا، والتي خاضت مع الحركة الشعبية لتحرير أنغولا إلى جانب يونيتا الحرب من أجل الاستقلال وإنهاء الاستعمار، لكنها لعبت دورًا صغيرًا في الحرب الأهلية. بالإضافة إلى ذلك، قاتلت جبهة تحرير جيب كابيندا، وهي جماعة مسلحة انفصالية تناضل من أجل استقلال إقليم كابيندا عن أنغولا، في الصراع الأهلي. قسم الخبراء 27 سنة من الحرب إلى ثلاث فترات رئيسية: من 1975 إلى 1991، ومن 1992 إلى 1994، ومن 1998 إلى 2002 وتضمنت فترات سلام هشة. في نهاية المطاف، انتصرت الحركة الشعبية لتحرير أنغولا في 2002، وقتل أكثر من 500,000 مدني، وشرد أكثر من مليون داخليا. دمرت الحرب البنية التحتية لأنغولا، وخلفت أضرارا جسيمة في الإدارة العامة والشركات الاقتصادية والمؤسسات الدينية للبلاد.

تابع القراءة