افتح القائمة الرئيسية
ارنست هيمنجواي في ميلانو عام 1918، حيث كان الكاتب ذو التسعة عشر عامًا يتعافى من إصابته بشظايا الحرب العالمية الأولى

النهر الكبير ذو القلبين هي قصة قصيرة من جزأين للكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي نشرت عام 1925 ضمن طبعة بوني وليفرايت لقصة "في وقتنا"، وهي أول مجلد أمريكي لروايات هيمنجواي، وتتميز القصة ببطل واحد هو "نيك آدامز" والذي يعكس السيرة الذاتية لهيمنجواي في تلك الفترة، ويسمع صوته مرتين فقط في القصة. وتكشف القصة عن الطابع المدمر للحرب وكيف تقاومه طاقات الطبيعة الشافية والمُصلحة، ولقد أشاد النقاد بالقصة عندما نشرت بأسلوب هيمنجواي، وأصبحت عملاً مهمًا في سلسلة أعماله الأدبية، وتعد هذه القصة واحدة من باكورة أعمال هيمنجواي التي وظف فيها نظرية "الجبل الجليدي" الخاصة به في الكتابة، وهي منهج معاصر للكتابة النثرية يعتمد على التلميح لا التصريح للمغزى الأساسي، كما تقتصر القصة على الوصف وتخلو عمدًا من الحبكة. تأثر هيمنجواي بالابتكارات البصرية في لوحات سيزان، كما تبني فكرته في تقديم تفاصيل الخلفية بتركيز أقل من الصورة الأصلية. وفي القصة، يصف هيمنجواي أصغر تفاصيل رحلة صيد بدقة وعمق كبير، بينما يعطي اهتمامًا عابرًا للمنظر الطبيعي والمستنقع الأكثر وضوحًا في المشهد. نشرت صحيفة "ثري ماونتنس - الجبال الثلاثة" المجموعة القصصية "في وقتنا" كجزء من سلسة باوند الأكثر حداثة في باريس عام 1924، حيث استقبل النقاد العمل بشكل جيد الذي وصفه "إدموند ويلسون" بأنه "التميز الأول"، ثم كتب في الأربعينات عن "النهر الكبير ذو القلبين": "جنبًا إلى جنب مع سمك السلمون المرقط ... ينتج الفتي القادم من وسط غرب أمريكا قطعة فنية صغيرة ومميزة ولطيفة"

تابع القراءة