ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية الجيدة/411

وفاة رولاند لمخطوطة ترجع للفترة من 1455 - 1460

معركة باب الشزري أو معركة ممر رونسفال هي معركة وقعت عام 778، بين جيش شارلمان وقوات البشكنس بالتعاون مع قوات المسلمين. ووقعت في ممر رونسفال الجبلي في جبال البرانس الواقع على الحدود بين فرنسا وإسبانيا. وهزم فيها رولاند حاكم الثغر البريتاني وقائد ساقة جيش شارلمان. ومع مرور الوقت، تناقلت الأجيال شفاهة القصص البطولية في المعركة، والصراع بين المسيحيين والمسلمين، على الرغم من أن الدين لم يكن هو الدافع وراء المعركة أو حتى كان غالبية البشكنس الذين شاركوا في المعركة قد تديّنوا بالمسيحية في ذلك الوقت. مجّدت تلك القصص القائد رولاند وفرسانه، وجعلت منهم أسطورة ورمزًا للبطولة والفروسية في العصور الوسطى. تناول عدد من الأعمال المكتوبة المعركة بعضها غيّر وضخّم أحداثها، أبرزها «نشيد رولاند» الذي يعد أقدم عمل أدبي فرنسي باقٍ، والذي يرجع تاريخه للقرن الحادي عشر الميلادي، كذلك تناولها «أورلاندو فوريوسو» أحد أبرز الأعمال الأدبية الإيطالية وأشهرها. حديثًا، تناول عدد من الكتب والمسرحيات وخلّدت آثار في جبال البرانس ذكر المعركة. بعد استيلاء بيبان القصير على أقطانية بعد أن هزم «ويفر» دوق أقطانية، أصبح الطريق ممهدًا أمام الفرنجة للتوسع غربًا. وفي الأندلس، استغل عدد من الزعماء المحليين في شرق الأندلس انشغال عبد الرحمن الداخل بسحق التمردات على حكمه في الجنوب، وثار على حكمه وأعلنوا تمردهم على سلطته، فاستقل سليمان بن يقظان الأعرابي والي برشلونة وجيرونة بولايته، واستقل الحسين بن يحيى الأنصاري بسرقسطة. سعى سليمان الأعرابي إلى توثيق حكمه والاستعداد لحملات الداخل الانتقامية، فزار بلاط شارلمان في بادربورن ويُمنّيه بالتنسيق معه لضم ولاية الثغر الأعلى التي قاعدتها مدينة سرقسطة إلى ملكه. وجد شارلمان في ذلك فرصة لتوسيع ملكه، فأجاب دعوة الأعرابي وقرّر غزو الأندلس.

تابع القراءة