ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية الجيدة/318

منحوتة أسبازيا في متحف الفاتيكان، وهي من أثار القرن الخامس قبل الميلاد، وهي نسخة خاصة بروما، وتمثل مزار أسبازيا.

أسبازيا هي امرأة يونانية بارزة من ميليتوس عُرفت بجمالها وذكائها، واشتهرت بعلاقتها مع السياسي الأثيني بريكليس الذي اتخذها عشيقة ً له حتى وفاته عام 429 قبل الميلاد. تُوجد القليل من المعلومات عن تفاصيل حياة أسبازيا. إلا أنها عاشت القسم الأكبر من فترة مراهقتها في أثينا. ويُعتقد أن علاقتها ببيريكليس قد أتاحت لها أن تؤثّر على سياسته بل والسياسة الأثينية برمتها. وقد كانت تنقل بعض كلماتها من أثار الكتاب المعاصرين لها أمثال أفلاطون، وأريستوفان، وزينوفون. زعم كتّاب عصرها أنها كانت مومسا ًوصاحبة ماخور. مما أدى إلى العديد من النقاشات حولها وإن كان بعض الباحثين قد شكك أيضا ً في ذلك، وقالوا أن تلك المعلومات التي نقلت بهذا الشكل مثيرة للسخرية وتهدف إلى إذلال بريكليس. وهذا الموضوع هو محل جدل إلى الزمن الحالي. حتى أن بعض الباحثين قالوا أن أسبازيا كانت تدير ماخوراً للدعارة، واستمرت في ذلك حتى بعد زواجها من بريكليس. أنجبت أسبازيا لبيريكليس ابنه "بريكليس الأصغر" والذي أصبح فيما بعد عسكريا ً أثينيا. وقد توفي بريكليس بطاعون اجتاح مدينته، ويُعتقد أنها تزوجت بعدها برجل دولة أثيني مهم جداً اسمه الجنرال لاسكيليس. بشكل عام ، فأن الدارسين والباحثين الحديثين أحاطوا تفاصيل شخصيتها التاريخية بكثير من الجدل والتشكيك على خلفية شكهم في الكتابات القديمة التي ذكرت عنها. وبالرغم من ذلك فقد اكتسبت آسبازيا شهرة ًواسعةً في اليونان القديمة وخارجها.

تابع القراءة