ويكيبيديا:الميدان/سياسات/2017/يناير

سياسة التصويت على المحتوى المختارعدل

  • خلفية: الفكرة مبنية على نقاش في ميدان الاقتراحات بعنوان: التصويت على ترشيحات المقالات والصور
  • تنويه: تم ذكر كلمة مقالة في مسودة السياسة، وهي تشير ضمنياً ضمن هذه المسودة إلى القائمة والبوابة بشكل مماثل من حيث الشروط الناظمة للتنفيذ. لا تشمل المسودة المطروحة تعديل سياسة اختيار الصور المختارة.
  • المراقب: أقترح Ibrahim.ID: كمراقب.

المسودةعدل

مشروع اقتراح بشأن تعديل سياسة التصويت على المقالات الجيدة والمختارة

نوع المشروع: تعديل سياسة حالة المشروع: في طور كتابة المسودة النهائية تاريخ انتهاء النقاش: 28 يناير 2017
اسم المراقب: Ibrahim.ID (ن)

الهدف: تعديل أسلوب التصويت الحالي على المحتوى التدويني المختار من مقالات وقوائم وبوابات مختارة بالإضافة إلى المقالات الجيدة بحيث يتم اعتماد أسلوب مراجعة الزملاء وجعله أمراً إلزامياً قبل التصويت. تتم مراجعة المقالة من قبل المراجعين دون الإدلاء بأصوات، بهدف جعل المقالة المرشَّحة أقرب ما تكون إلى المعايير الموافقة ذات الصلة؛ وعلى المرشِّح/مجموعة المرشِّحين التفاعل مع الاقتراحات في ضوء المعايير كي تضمن المقالة الانتقال إلى مرحلة التصويت التالية.

الإيجابيات
  1. رفع مستوى المقالات المرشَّحة وجودتها
  2. زيادة التفاعلية في الترشيح، والسرعة في طرح الملاحظات والتجاوب معها
  3. نضج أكبر في مسألة اختيار المقالات، والتقليل من الترشيحات العبثية، بالإضافة إلى التخلص من مسألة سحب ترشيح المقالة
  4. التخلص من الأصوات المحابية المبنية على مجرد المجاملة في بعض الأحيان، وعدم الدقة والموضوعية في أحيان أخرى
  5. تخفيض الزمن اللازم لمنح النجمة خاصة بعد استيفاء الشروط في مرحلة المراجعة
المراجعون
  • تكون صلاحية المستخدمين في مراجعة الزملاء ضمن نطاق المراجعين؛ ما يضمن الخبرة التحريرية المطلوبة للمراجعة.
  • يتم التحقق من أهلية الحاصلين على علم مراجع بشكل دوري من قبل البيروقراطيين.
  • ينشأ جدول يشمل مجالات المواضيع التي يكتب عنها ضمن المحتوى المختار، وللمراجع الحرية في وضع اسمه تحت أي بند، ولعدد أقصى مقداره خمسة.
الآلية

الهدف من مراجعة الزملاء هو النقاش وتقييم المقالة واستخلاص أيّة عيوب أو أخطاء إن وجدت، لذلك يجب أن يعمل المرشح على المتابعة وعلاجها أثناء فترة المراجعة.

  • مرحلة المراجعة
  1. توضع المقالة المراد مراجعتها في صفحة ويكيبيديا:مراجعة الزملاء.
  2. يبدي جميع الفاحصين آرائهم فيما يخص مطابقة المقالة للمعايير المتعلقة بالمقالات الجيدة أو المختارة بالإضافة إلى معايير ترشيح البوابات والقوائم.
  3. يكون لرأي المراجعين ذوي الخبرة التحريرية السابقة في موضوع المقالة رأي مثقّل، أي أن تنفيذ المقترحات المطروحة يكون في هذه الحالة مستلزماً أساسياً في تقييم المقالة. مثال: إذا كانت المقالة المرشَّحة عن شخصية تاريخية، يكون لرأي الفاحصين المدرجين في الجدول تحت بند التاريخ رأي مثقل، ينبغي تطبيقه كي تنتقل المقالة لمرحلة التصويت اللاحقة.
  4. يتم وضع حد زمني أدنى مقداره ثلاثة أسابيع (21 يوم) تنتقل فيه المقالة في حال استيفاء الشروط أو تنفيذ آراء المراجعين خلالها إلى مرحلة التصويت اللاحقة. قد تمتد الفترة في حال احتاجت المراجعة إلى أكثر من ذلك إلى فترة مراجعة ثانية مدتها أربعة أسابيع أخرى (28 يوم)، يقيّم بعدها المراجعون والمشرفون أهلية انتقال المقالة إلى مرحلة التصويت.
  5. يقوم المشرف/المشرفون على المحتوى المختار بإنهاء مرحلة المراجعة بالحكم بأهلية الانتقال إلى مرحلة التصويت:
    1. خلال فترة الحد الزمني الأدنى (21 يوم) عند عدم حصول المقالة على أية مراجعات سلبية.
    2. خلال فترة الحد الزمني الأدنى (21 يوم) عند تنفيذ المقترحات المطروحة في حال وجود مراجعة سلبية إلى أن يتم التأكد خاصة من تنفيذ مقترحات الآراء المثقّلة.
    3. بعد انقضاء الحد الزمني الأقصى (49 يوم) عند تنفيذ المقترحات المطروحة في حال وجود مراجعة سلبية إلى أن يتم التأكد خاصة من تنفيذ مقترحات الآراء المثقّلة.
  6. يقوم المشرف/المشرفون على المحتوى المختار بإنهاء مرحلة المراجعة بالحكم بعدم أهلية الانتقال إلى مرحلة التصويت:
    1. عند وجود إجماع من المراجعين على عدم أهلية المقالة للترشيح لعدم مطابقتها للمعايير.
    2. بعد انقضاء الحد الزمني الأقصى (49 يوم) عند عدم تنفيذ المقترحات المطروحة في حال وجود مراجعة سلبية.
    3. بعد انقضاء الحد الزمني الأقصى (49 يوم) عند عدم قيام المراجعين بمراجعة المقالة، حتى بعد قيام المشرف بإرسال إشارة/دعوة للمراجعين خلال فترة الحد الزمني الأدنى .
  • مرحلة التصويت
  1. بعد نجاح مرحلة المراجعة تبدأ مرحلة التصويت التي تستمر لمدة عشرة أيام.
  2. يمكن لأي مستخدم مؤكد ولديه إلمام بمعايير المقالات المختارة المشاركة في تقييم أي ترشيح جاري.
  3. المستخدمون المعارضون لهذا الترشيح يقومون وضع قالب {{ضد}} مع إبداء آراءهم وملاحظاتهم والأسباب المعارضة لوسم المقالة.
  4. في حال توفر توافق جيد يقوم المشرفون بوضع النجمة على المقالة.
  5. يكفي الحصول على صوت واحد موافق فقط لضمان الحصول على النجمة.
  6. في حال عدم حصول المقالة على أي صوت ترفض المقالة ولا تحصل على النجمة إلى أن ترشح مرة أخرى للمراجعة ثم للتصويت

النقاشعدل

  • مسودة جيدة جداً وأتفق مع جميع ما ورد فيها ولدي سؤال في حال عدم قيام المراجعين بمراجعة المقالة ماذا يحصل؟ (لقلة المراجعين أو انشغالهم).جار الله (راسلني) 21:45، 14 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
جار الله: نقطة جيدة؛ أقترح في هذه الحالة قيام المشرف بإرسال إشارة/دعوة للمراجعين بعد أسبوع من وضع المقالة للمراجعة؛ وفي حال الوصول إلى الحد الزمني الأقصى مع عدم حدوث المراجعة لا تنتقل المقالة حينها إلى مرحلة التصويت.--Sami Lab (نقاش) 21:58، 14 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  • جيد لكن ألم تكن الفكرة الأساسية من النقاش لإزالة آلية التصويت بضد أو مع؟--Shorouq★The★Super★ninja2 (نقاش) 23:24، 14 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
Super ninja2: الفكرة الأساسية في الطرح هي تجنب إجراء المراجعة والنقاش أثناء التصويت؛ وهو ما سيتحقق من تطبيق نظام المراجعة، فهي تتم أولاً وعلى ضوئها سيكون التصويت مبنياً على أسس.--Sami Lab (نقاش) 07:36، 15 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  • سعيد جدًا إلى ما وَصل إليه النقاش، وأوافق على جميع ما ذُكر فيه، ولكن أُفضل عَمل قائمة "أولية" بالمراجعين كُلً حَسب اختصاصه، لكي نرى أن كان هُناك نَقص، لتفادي بَقاء قسم (مثل تاريخ، علوم، سياسة ...الخ) دون وجود مراجعين ذوي خبرة في كتابة المقالات المختارة.--رائد عزمي حموده (نقاش) 04:22، 15 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
رائد عزمي حموده: أظنها خطوة مبكرة قليلاً الآن؛ المهم حالياً التوافق على المبدأ، أما التفاصيل التقنية فيلزمها استكمال يمكن العمل عليها في نقاش صفحة السياسة -إن اعتمدت- لاحقاً.--Sami Lab (نقاش) 07:36، 15 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  • جيد وبالفعل كان لدي تحفظ على المقالات المرشحة؛ فبعضها لا يرقى إلى مستوى التميز اللازم، لكن أعترض على شرط الحصول على صوت واحد لتستحق المقالة الوسم؛ إذ لا أرى أن صوتًا واحدًا كافٍ، أعتقد أنه ينبغي زيادة عدد التصويتات اللازمة.--Marwa Ahmed Atia (نقاش) 12:17، 15 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  •   تعليق: مبدئياً هذا النظام سيكون مرهق للغاية بالنسبة للمراجعين، خاصة مع ضمان عدم الاستمرارية كما قال الأخ جار الله ، برأيي أنه يجب ان يقتصر على:
  1. يقوم المستخدم بطرح مقالته للمراجعة.
  2. يقوم المراجع بمراجعة النقاط الأساسية: المصادر - اللغة - الإملاء - الحيادية .. الخ في شكل جدول.
  3. إبداء الملاحظات المبدئية مفتوح للجميع من كافة الصلاحيات.
  4. بعد مرور اسبوع يقوم أي مستخدم مراجع بفحص المقالة، وإذا كانت مستوفية يوقم بإعتماد المقالة (نسخة دقيقة باللون الأخضر)، وتنتقل لمرحلة الرأي التصويت.
  5. الغاء هذا الجدول الزمني الذي قد يبدو صارم بعض الشيء.

ملاحظات أخرى هامة:

  1. يجب أن يقتصر هذا المقترح على المقالات المختارة والجيدة فقط، البوابات والقوائم والموضوعات ذات طبيعة خاصة ولها معايير مستقلة، والتصويت العادي كافي ولا تحتاج إلى تدقيق شديد على عكس المختارة (أفضل المحتويات في الموسوعة).
  2. هذه الخطوة هي مجرد فلتر مبدئي من أجل تنقيح الترشيحات وضمان جودة الترشيح وأن المقالة مستوفية بنسبة 70% على الأقل، لذلك لا يجب اعتبارها بديل عن النظام العادي المتبع بل مجرد خطوة، بل بالعكس مرحلة التصويت والرأي قد تفرز الكثير من الملاحظات.
  3. يجب استثناء المراجعين من هذه المرحلة (وهذه نقطة تبدو بديهية)، وذلك لاختصار الوقت والمجهود أيضاً، لأن المراجع شخص قديم وخبير ولا أعتقد أنه قد يطرح ترشيح عشوائي أو مقالة قد تقل عن 70%.

مرحلة التصويت:

  1. يجب وضع معايير خاصة للتصويت على المختارة (بشكل خاص)، بأن يصوت عليها 3 محررين ومراجع على الأقل للحصول على النجمة الذهبية.--إبراهيـمـ (نقاش) 12:48، 15 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
أجد نفسي أتفق أكثر مع إبراهيم فيما ذكره. خصوصا الجدول الزمني فهو صارم للغاية وخصوصا على المستخدمين الذين يقدمون أول ترشيحاتها فلا يحب أن نفقدهم متعة التجربة والحماس التي هي ميزة ويكيبيديا. في المجمل أتفق مع ما ذكره إبراهيم--Avicenno (نقاش) 12:15، 16 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

  تعليق: أبدي رأيي على اقتراح إبراهيم بالنقاط التالية:

  • لا مانع لدي من تطبيق نسخة أقل صرامة أو أقل إرهاقاً ما دام الأمر سيصب في النهاية في مصلحة الموسوعة بتطوير أسلوب التصويت من أصله. ولم أذكر في المسودة أعلاه أن الطرح الجديد هو بديل عن الأسلوب القديم، إنما هو تعديل له كما هو مذكور في قالب مشروع السياسة وفي فقرة الهدف في المقدمة.
  • أوافق حالياً على طرحك بقصر أسلوب خطوة المراجعة الإلزامية على المقالات المختارة والجيدة؛ وترك القوائم والبوابات والصور.
  • لكني لا زلت مقتنعاً بضرورة وضع إطار زمني يحدد متى تنتهي عملية المراجعة ومتى تنتهي عملية التصويت. النظام حالياً يقوم بالاعتماد على قرار تقديري من المشرف (الزميل باسم) بإنهاء التصويت والوسم وليس استناداً على سياسة. كما أني أرى أن فترة أسبوع التي طرحتها في النقطة رقم 4 قصيرة جداً؛ إن كانت مدة فأرى أن اقتراحي ثلاثة أسابيع جيدة، مما يتيح الوقت الكافي لأكثر من مراجع للاطلاع على المقالة قبل الحكم على المقالة.
  • كما أنه لدي تحفظ على فتح الأمر أثناء المراجعة لكل الصلاحيات، إذ أن فكرة المراجعة من أصلها تقوم على عرض المقالة لمن عنده خبرة تحريرية في الموسوعة. قد يكون حصر الأمر على المراجعين متشدداً جداً، لذا أقترح أن يكون الأمر مفتوحاً لمن يحمل صلاحية محرر.
  • استخدام الوسم باللون الأخضر فكرة جيدة تذكرني بالنقاش في ميدان السياسات قبل أشهر حول حذف النسخ الدقيقة؛ وأظن أن تطبيقها هنا أمر جيد، ولكن سأضع اقتراحاً في ميدان التقنية الاقتراحات بتغيير الاسم من مقالة دقيقة إلى مقالة مراجعة، إذ أن تسمية النسخة حتى بعد المراجعة بالدقيقة أمر غير دقيق فالنسخة لم تفحص من قبل مدقق خبير بل من مراجع وفق معايير الخبرة الويكيبيدية.
  • أوافق على النقطة 3 من ملاحظاتك بتجاوز المراجعين مرحلة المراجعة عند ترشيح مقالة والانتقال مباشرة إلى التصويت.
  • أقترح جعل مدة التصويت محددة زمنياً كما ذكرت، وأظن أن فترة ثلاثة أسابيع كافية، بالتالي يكون للمستخدم غير المراجع فترة ستة أسابيع حتى يرى مقالته موسومة، أما المراجع فثلاثة أسابيع، وتلك فترة أراها معقولة (بالتوازي مع سياسة التصويت للإداري).
  • أؤيد وضع حد أدنى للأصوات حتى توسم المقالة، ولكن بجعل خمسة أصوات، منهم اثنان من المراجعين على الأقل.--Sami Lab (نقاش) 20:00، 16 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
Sami Lab: رقم1: كما أشرت من قبل هذه الخطوة هي فقط مجرد فلتر لضمان عدم وجود ترشيحات عشوائية سيئة، لكنه ليس بديل عن النظام العادي، ولذلك المقالة هنا لا تخضع للتقييم والتحليل الشامل بل فقط مراجعة النقاط الأساسية والعيوب الشائعة ووضع تقرير بها أو رفض المقالة كلياً، لا يفضل ان نجعله نظام متابعة ويظل الاخرون في انتظار تعديلات من قام بترشيح الصفحة، لأنه سيتم طرح العيوب إذا وجدت وعلى المستخدم علاجها فوراً خلال أسبوع وإلا يتم رفض الترشيح وعليه أن يصحح المقالة ثم يعيد ترشيحها من جديد.
رقم 2:يجب وضع فقرة تنص على أن المقالة إذا كانت مستوفية ومعتمدة يجب طرحها للترشيح فوراً ولا حاجة لأن تظل أكثر من هذا، وذلك لاختصار الوقت ومنع الملل.
رقم 3:تقييم المقالة مفتوح للجميع، إنما نقطة أعتماد المقالة يجب حصرها على المراجعين فقط حتى لا تصبح الأمور فوضوية او بها محاباة، فهناك الالاف المحررين ولا أعتقد أن جميعهم بالخبرة الكافية على عكس المراجع، خاصة ان صفحة الترشيحات (الجيدة او المختارة) سيقتصر تعديلها على المراجعين فقط (إما أن يرشح المقالة بنفسه او ان يقوم بوضع الترشيح الذي وافق عليه).

وفي انتظار رأيك --إبراهيـمـ (نقاش) 19:11، 17 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

Ibrahim.ID: رقم 1 : نعم هي فلتر، ولم أفهم قصدك بتكرار قولك : "لكنه ليس بديل عن النظام العادي"؛ فالفكرة الأصلية طرحت في ميدان الاقتراحات هي بجعل المراجعة خطوة إلزامية قبل التصويت (لمن لا يحمل عمل المراجع)، بالتالي فهي تعديل للنظام الحالي بطرح نظام جديد مبني على المراجعة أولاً ثم التصويت. أي أنه بدلاً من أن يقوم المستخدمون بالتصويت بمع أو ضد والتعليق في نفس الوقت، عليهم أن يبرزوا آراءهم بالتعليق ومراجعة المقالة وعلى المستخدم المرشح التجاوب معهم.
رقم 2 : لا أتفق معك في قولك "ولذلك المقالة هنا لا تخضع للتقييم والتحليل الشامل بل فقط مراجعة النقاط الأساسية والعيوب الشائعة ووضع تقرير بها أو رفض المقالة كلياً،" إذ أن الغرض من مراجعة الزملاء هو التحليل والتقييم الشامل، وقد يكفي رأي واحد ليبرز العيوب الكافية بردها وعدم انتقالها إلى مرحلة التصويت، فلا تنتقل المقالة إلى مرحلة التصويت حتى تحصل على علم المراجعة، ولكن ينبغي إتاحة وقت كافي للمستخدم لتصحيح وضعها في حال وجود عيب فيها، لذلك ففترة أسبوع واحد غير كافية، ولذلك اقترحت فترة ثلاثة أسابيع وأراها معقولة، لأنك إذا أضفت إليها فترة الثلاثة أسابيع الخاصة بالتصويت كما اقترحتُ أعلاه سيكون المجموع ستة أسابيع بين مراجعة وتصويت، وهي فترة معقولة وليست طويلة .
رقم 3 : اقترحتُ أن تكون مرحلة المراجعة مفتوحة على مستوى المحررين ولا أحبذ أن تكون مفتوحة للجميع، فالمغزى من المراجعة كما ذكرت أن تكون للمستخدم خبرة تحريرية على الأقل. ولكن على الرغم من اشتراك المحرر في النقاش وإبداء الآراء، والتي ستكون مهمة في التقييم الذي سيقوم به المراجع لاحقاً، إلا أن المراجع هو من سيعلّم على المقالة باللون الأخضر بأنها مراجَعة (دقيقة سابقاً) وبذلك تكون مؤهلة للانتقال إلى مرحلة التصويت. أما في مرحلة التصويت سيكون التقييم مفتوحاً للجميع على مستوى مؤكدون تلقائياً وضمن الشروط نفسها المعمول بها حالياً.
مثال توضيحي يريد مستخدم ما له صلاحية محرر ترشيح مقالة X كمقالة مختارة أو جيدة بالتالي عليه بالأول أن يخضعها إلى مرحلة مراجعة الزملاء. تبقى المقالة في هذه المرحلة لفترة زمنية أدناها ثلاثة أسابيع. إن كانت المقالة مستوفية أو قام المستخدم المرشح بإجراء التعديلات الضرورية خلال تلك الفترة تنتقل المقالة بعدها إلى مرحلة التصويت بأن يقوم مراجع بالتعليم عليها أنها مراجعة. إن لم يقم المستخدم بتدارك الأخطاء وتصحيح العيوب خلال تلك الفترة ترفض المقالة ولا يعلم عليها بعلم المراجعة. تمتد مرحلة التصويت لمدة ثلاثة أسابيع وتحتاج إلى خمسة أصوات على الأقل من بينهم اثنان مراجعين على الأقل.
بانتظار سماع آرائك أخ إبراهيم وآراء أخرى--Sami Lab (نقاش) 22:08، 17 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
باسم، ومنصورالواقدي، وAli32liver، وMuhammad adel007، وMrJoker07، وأبو حمزة، وMuhends: الدعوة للنقاش مفتوحة للجميع؛ ولكن يحضرني الآن دعوة الزملاء الواردة أسمائهم حالياً بكثرة في الترشيحات لسماع آرائهم. --Sami Lab (نقاش) 19:20، 18 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
مرحبًا د. سامي: أتوافق إلى حد بعيد مع آراء الزميل إبراهيم، ولكن بغض النظر عن الجوانب الإيجابية للمقترح، أليس في الأمر إطالة بعض الشيء لترشيحات الزملاء الجدد؟ (بحسب فهمي للموضوع  ) ما هي آلية اختيار المراجعين؟ وعلى أي أسس؟ هل سيتم تحديد مراجعين محددين في اختصاصات ما؟ ألا تعتقدون أنه إن أجاز المراجعون المقالة للمرحلة الاعتيادية (الترشيح بصورته الحالية)، فسيكون التصويت أمرًا شكليًا (بمعنى أن الانتقادات التي ستُطرح نادرًا ما ستكون قد جاوزها المراجعون)؟ هذا ما في البال الآن. ولنا عود إن جد لي جديد. تحياتي. أبو حمزة أسعد بنقاشك 20:30، 18 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
مرحبًا د. سامي: مرحبا بالجميع، فكرة التقييم قبل الترشيح هي الهدف من النقاش، ولا نريد تعقيد المسألة بوضع قوانين مسبقة، لكن السؤال المهم الذي ذكره الزميل جار الله: هل هناك من سيتكفل بمهمة التقييم، إذا تحصل هذا فما عداه سيكون مسأئل تنظيمية. في نقاش سابق حول تحشيد الأصوات كان ينبغي البحث عن أسبابه لإيجاد البدائل، فلماذا لا يكون مسمى التحشيد يحمل أيضا: معنى مراجعة الزملاء أو على الأقل أن يحل هذا محل الآخر.
نجاح العمل بحاجة إلى الإلتزام قبل الإلزام، وكما قيل: «قبل الرمى تملئ الكنائن». وما ذكره الأخ سامي من أن يكون الأخ إبراهيم مشرفا على تسيير العمل: فكرة ممتازة، -إن وافق- وسيساعد في المراجعة إن أمكنه ذلك، إذا انتهينا من هذه النقطة، فالتالية: تخصيص صفحة لتحديد المشاركين في التقييم يضاف اسم المشارك -طوعيا- بصفة الإلتزام، بمعنى: أن موافقته تكون طوعية في الانضمام للقائمة، ويمكنه متى شاء سحب اسمه ليكون بمثابة إعلان عن ذلك، ويكون بقاؤه في القائمة بمثابة إلتزام، وبهذا نحصل على عدد واضح من المشاركين بصفة التزامية لا إلزامية، فيكون له حق اختيار عدم المشاركة متى أراد ذلك، تحياتي للجميع.--منصـور الواقـدي نقـاش 21:37، 18 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
أنا متفق مبدئياً مع آراء إبراهيم فيما عدى نقطة (بأن يصوت 3 محررين ومراجع على الأقل للحصول على النجمة الذهبية) فطالما سوف تكون المقالة مراجعة أولاً من محررها ثم من مراجعها لا يستلزم الأمر 4 آخرين للتصويت ومنهم مراجع, يمكن تقليل هذا العدد ليكون بفارق التصويت مع مقابل بضد ليكون صوتين أو 3 أصوات كافي جداً. نقطة أخرى بما أن المشروع سيقوم أساساً على المراجعين أعتقد أنه يجب أولاً تحديد جدول بالمواضيع العامة ونرى إن كان هناك من يسمح له وقته بتولي الأمر, فقد يكون عدد كبير من المراجعين غير نشطين بالقدر الذي يسمح لهم بالوفاء بالجدول الزمني وبالتالي سيقوم المشروع على أساس ضعيف.--عادلراسلني 06:49، 19 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  • أبو حمزة: شكراً لك على التعليق؛ بالنسبة لكل من:
    • إطالة بعض الشيء لترشيحات الزملاء الجدد؛ ليس كثيراً بالمقارنة مع الوضع الحالي/ إذ أنه حسب الاقتراح المعدل الجديد سيحتاج الزميل الجديد وضع مقالته للمراجعة لثلاثة أسابيع إضافية فقط.
    • آلية اختيار المراجعين؟ وعلى أي أسس؛ اقترحت في البداية أن يكون الأمر مقصوراً على من لديه صلاحية مراجع فقط؛ وبعد آراء إبراهيم اقترحت أن يكون المراجعون على مستوى محررين، مع الاشتراط أن يقوم مراجع بالحكم على الانتهاء من مرحلة المراجعة بالتعليم عليها. وبالنسبة هل سيتم تحديد مراجعين محددين في اختصاصات ما، فبناء على اقتراح باسم في ميدان الاقتراحات قمت بصياغة الاقتراح على صيغة الرأي المثقّل لأصحاب الاختصاص أو الاهتمام، ولكن يبدو أن هناك مجموعة من المستخدمين تخشى موضوع وجود عدد كاف من الاختصاصيين وكذلك استمراريتهم. ولكن يمكن إنشاء جدول يتضمن حاملي صلاحية المراجع في خانة والاختصاصات والاهتمامات التي يودون مراجعة مقالاتها. مثال : أنا أحمل صلاحية مراجع ولكني لن أقوم بالتعليم على مقالة مرشحة ضمن مجال الدين أو التاريخ مثلاً على أنها مراجعة، لأنه يوجد هناك مِن حاملي صلاحية المراجع مَن هو أكثر خبرة تحريرية في هذا المجال في الموسوعة.
    • ألا تعتقدون أنه إن أجاز المراجعون المقالة للمرحلة الاعتيادية (الترشيح بصورته الحالية)، فسيكون التصويت أمرًا شكليًا؛ لا أظن ذلك، إذ أنه وفق الصورة الحالية للمقترح سيتجاوز من يحمل صلاحية المراجع مرحلة المراجعة قبل التصويت، إلا أن لا يوجد ضمان لخلو المقالة من بعض الأمور الثانوية التي من الضروري التعليق عليها في صفحة التصويت (عبّر عنها الزميل إبراهيم بقوله أن تجاوزت أكثر من 70% من المعايير)؛ بالتالي نضمن في صفحة التصويت حدوث نوع من المراجعة الثانية على أي حال. ونظرياً حتى لو تجاوزت مقالة ما مرحلة المراجعة فذلك لا يضمن لها أنها ستحصل على الوسم. فالوسم سيتم بعد مرحلة التصويت المفتوحة لمن يجمل علم مستخدم مؤكد تلقائي وما فوق (المعايير الحالية). تشبيه سأشبه مرحلة المراجعة قبل التصويت بعملية انتخابات داخلية لمرشح في حزب سياسي قبل الانتخابات العامة؛ ففي الانتخابات الداخلية يحق التصويت وإبداء الرأي ضمن الدائرة الضيقة، وبعد حصول التوافق عليه يطرح اسمه للانتخابات العامة المفتوحة للجميع. الانتخاب الأول على المستوى الداخلي لتحديد الأهلية، أما الانتخاب الثاني على المستوى الجماعي لتحديد التوافقية.
  • منصورالواقدي: شكراً لك على التعليق؛ بالنسبة لكل من:
    • فكرة التقييم قبل الترشيح هي الهدف من النقاش، ولا نريد تعقيد المسألة بوضع قوانين مسبقة؛ فقد قمت بالاتفاق مع آراء إبراهيم الأكثر ليونة والأقل صعوبة وسأدمج اقتراحاته التعديلية مع اقتراحاتي في صيغة مسودة معدلة سأضعها لاحقاً في الأسفل.
    • هل هناك من سيتكفل بمهمة التقييم؟؛ ما يجري حالياً في صفحات ترشيحات المقالات المختارة والجيدة أن من يحمل صلاحية المراجع من المستخدمين هم أكثر من يقوم بالتعليقات في صفحات الترشيح. وهؤلاء هم من يحمل صلاحية مراجع وعددهم 58 حالياً، وهو عدد كافٍ من المراجعين لضمان قيام أحدهم بالموافقة على أهلية مقالة للانتقال إلى التصويت. كما يمكن التقدم بطلب للحصول على الصلاحية لمن يجد في نفسه الأهلية لذلك. كما أن المقالات في مرحلة المراجعة ستكون مفتوحة على مستوى محررين كما ذكرت في تعليقاتي أعلاه وحسب صيغة المسودة المعدلة التي سأضعها لاحقاً في الأسفل.
    • لماذا لا يكون مسمى التحشيد يحمل أيضا: معنى مراجعة الزملاء أو على الأقل أن يحل هذا محل الآخر. نقطة جيدة، ولكني أظن أنه من الصعب حصول تواطؤ هنا، كما أظن أن الطول النسبي لمرحلة المراجعة سيضمن وقت كاف لسماع مختلف وجهات النظر. والعبرة في مرحلة المراجعة بمدى سماع الآراء الناقدة على أساس موضوعي، لا سماع الآراء المحابية، وهذا أحد أهداف إضافة مرحلة التقييم قبل الترشيح.
    • لكون الأخ إبراهيم مشرفا على تسيير العمل؛ فالزميل Ibrahim.ID: هو مراقب للمشروع المقترح بتعديل سياسة التصويت، وهو أحد المراجعين، وأوافق من حيث المبدأ تزكيته إلى مشرف عام على المقالات الجيدة والمختارة مع الزميلين باسم وMuhends:.
    • تخصيص صفحة لتحديد المشاركين في التقييم يضاف اسم المشارك -طوعيا- بصفة الإلتزام؛ فذلك قد ذكرته في ردي على الزميل أبو حمزة أنه من الممكن إضافة جدول باهتمامات واختصاصات الحاصلين على علم مراجع في الموسوعة؛ لا مانع كما ذكرت أعلاه، ولكن أؤيد المقترح القائل بجعل الأمر بالأريحية لا بالإلزام، فلا توجد ضمانه للاستمرار كما ذكر الزميل جارالله.
  • Muhammad adel007: شكراً لك على التعليق؛ بالنسبة لكل من:
    • عدد الأصوات ونسبة المراجعين منهم؛ ممكن تقليل هذا العدد ليكون بفارق التصويت مع مقابل بضد ليكون صوتين أو 3 أصوات كافي جداً؛ هناك عدة آراء في هذا الصدد: فقد اقترح الزميل مصعب أولاً في ميدان الاقتراحات أن يصوت مستخدمان على الأقل يحملان صلاحية المراجع بمع لنجاح التصويت ثم اقترح إبراهيم 3 محررين ومراجع وفي اقتراحي المعدل: وضع حد أدنى للأصوات حتى توسم المقالة، ولكن بجعل خمسة أصوات، منهم اثنان من المراجعين على الأقل. أظن أن هذا الأمر ممكن حسمه بطرخ الخيارات أثناء التصويت على السياسة.
    • يجب أولاً تحديد جدول بالمواضيع العامة ونرى إن كان هناك من يسمح له وقته بتولي الأمر؛ فقد أجبت على ذلك في معرض ردي على الزميلين أبو حمزة ومنصور.
  • Super ninja2: شكراً لك على التعليق؛ بالنسبة:
    • لسؤالك: متى سيتم تطبيق الفكرة؟ فالجواب: قريباً سأضع صيغة مسودة معدلة عن مسودة سياسة المقترح الأولي بناءً على رأي إبراهيم وعلى التعليقات أثناء النقاش. وذلك ضمن الإطار الزمني المطروح في ويكيبيديا:آلية إقرار السياسات.--Sami Lab (نقاش) 11:06، 21 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

النقاش - جولة 2عدل

عذراً للتأخير، من الملاحظ هنا أن هناك توافق جماعي على المبدأ ولا مشكلة، ولكن يجب قبل طرح المشروع للتصويت يجب ان نقف جيداً على الآلية والخطوات من كل الجوانب كي لا تحدث ثغرات أو أخطاء لا داعي لها، هذه بعض النقاط الاساسية نريد طرحها للجميع:

  • ما قمنا به باختصار هو فصل عملية المراجعة و عملية التصويت (بدلاً من خلطهما معاً كما في النظام الحالي)، وبالتالي ستكون المسألة عبارة عن: مرحلة مراجعة أولاً ثم مرحلة التصويت ثانياً، ومدة ترشيح المقالة لن يتم زيادتها كما يظن البعض.
  • مرحلة المراجعة عبارة عن جدول بها هذه النقاط:
لغة: هل اللغة سليمة؟ - الصياغة اللغوية مفهومة؟ - هل هناك عيوب ناتجة عن الترجمة؟ - {مكتوبة بشكل موسوعي؟ - الدقة الإملائية؟
المصادر: هل هناك مصدر لكل فقرة؟ - عدد هناك تعدد في المصادر؟ - هل المصادر موثوقة؟ - المصادر محايدة؟ - هل هناك قائمة بالكتب المستخدمة في التوثيق؟ - هل بيانات الكتب كاملة؟
تنسيق: هل المقدمة جيدة وواسعة؟ - هناك وصلات زرقاء كافية؟ - تعرض وجهات النظر المختلفة؟ - تصنيفات كاملة ومتخصّصة؟ - خالية من أي مشاكل تحتاج لصيانة؟
الصور: هل المقالة بها صورة كافية؟ - الصور لا تخالف الاستخدام العادل؟ - هل المخططات او الخرائط تحتاج لتعريب؟
معايير أخرى: هل المقالة مستقرة؟ - لا تخرق حقوق النشر؟ - خالية من ألفاظ التباهي أو التفخيم؟

طبعاً يشارك في التقييم جميع المستخدمين أي مستخدم لديه صلاحية محرر ولكن اعتماد المقالة يتم فقط عبر مراجع.

  • في مرحلة المراجعة نحن هنا نتحدث عن معايير شكلية تنطبق على جميع المقالات، والمراجع هو مستخدم (مر على تسجيله عام - لديه 5000 مساهمة) ونجح في تقديم مقالات مختارة واستوفت هذه الشروط وبالتالي لديه الخبرة في هذا الأمر، (يمكننا مناقشة صلاحية المراجع في نقاش لاحق).
  • ليس شرطاً ان يكون المراجع خبير في نفس المجال فهناك مجالات ليس بها خبراء في الموسوعة ومن الظلم اشتراط وجود خبير في كل ترشيح (لعدم توفر المتطوعين في كل المجالات)، مسألة "دقة المعلومات" يمكن لأي مستخدم خبير في المجال طرحها في المراجعة أو التصويت.
  • فترة المراجعة المبدئية أسبوع وإذا استوفت (بلا معارضة) يتم طرحها للتصويت فوراً، في حالة وجود معارضة من الأخرين بشان بعض النقاط يتم تمديدها لأسابيع إضافية (2 لجيدة و 3 للمختارة)، ويجب على المرشح إصلاح هذه النقاط خلال فترة المراجعة، وفي حالة انتهاء المدة الإضافية بدون علاجها يتم رفض الترشيح.
  • يمكن لأي مراجع اعتماد مقالاته بنفسه بعد أسبوع (بدلاً من استثناء المراجعين كما سبق اقتراحه)، المقالات المرشحة من قبل مراجعين قد تكون بالفعل مستوفية ولكن من العدل والمساواة طرحها لمرحلة المراجعة فقط تكون المقالات بها أخطاء وملاحظات من الأخرين.
  • مرحلة المراجعة ليست مثالية بالطبع، ولكنها تضمن على الأقل أن المقالة مستوفية بنسبة 75% وليست ترشيح عشوائي أو عبثي، كما أنها تقلل من كم النقاشات والملاحظات كما يحدث مع النظام القديم والحالي.
  • مرحلة المراجعة لا تغني عن مرحلة التصويت ولا تعني ان جميع المقالات صالحة 100%، يحق لأي مستخدم إبداء رأيه وطرح ملاحظات ورصد أخطاء لعلاجها.

هذه عبارة عن خريطة تدفق لخلاصة المقترحات لتي ابداها الزملاء:

ارجو إبداء الرأي فيما سبق --إبراهيـمـ (نقاش) 15:31، 21 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

  تعليق:، يبدو الأمر أكثر سلاسة، وحيث أن المراجعة ستكون حتمية وضرورية قبل التصويت، هل نحدد فترة للوسم؟ يعني حالياً يستغرق وسم المقالة فترة طويلة جداً على أمل أن يطلع عليها أكبر عدد ممكن للمراجعة وإبداء الرأي. --Mervat ناقش 18:27، 21 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
Mervat Salman: لا يفضل وضع مدة ثابته للوسم، فهذه المسالة تقديرية وقد تكون هناك مقالات تحتاج لفترة أطول للوسم، الأخ باسم عادة يقوم بوسم المقالة بعد شهرين ولذلك المسألة يجب ان تتمتع بالمرونة--إبراهيـمـ (نقاش) 20:43، 22 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

  تعليق: شكراً لك إبراهيم على هذه الخلاصة، فقد وفرت علي جهداً كبيراً  . أتفق في كثير مما قلته، ولكن هناك بعض النقط بحاجة إلى استكمال في النقاش أو الطرح، بالإضافة إلى بعض التعديلات المقترحة:

  • لا تزال هناك نقطة لا أتفق فيها معك، وأعيدها مرة ثانية، وهي مشاركة الجميع في التقييم. فأنا أرى أن يكون من يقيّم في مرحلة المراجعة حائزاً على الأقل على صلاحية محرر، ما يعني حصوله على خبرة تحريرية كافية نسبياً.
  • أوافقك على فكرة مساواة المراجعين مع غيرهم بعدم منحهم سماحية تجاوز مرحلة المراجعة، ولكن لا أتفق معك في نقطة: يمكن لأي مراجع اعتماد مقالاته بنفسه بعد أسبوع ؛ إن كان ولا بد من مبدأ المساواة فليكن أن يقوم مراجع آخر بالتعليم على المقالة، لا المراجع نفسه الذي يقوم بترشيح المقالة/ (زيادة في الشفافية، فما دامت المقالة مستوفية لأن تتجاوز مرحلة المراجعة فسيقوم بها أحد المراجعين بلا شك.
  • صحيح أنك في البداية انتقدت الحد الزمني الأدنى والحد الزمني الأقصى في مرحلة المراجعة، ولكني أجدك قد عدت إليه، وهذا أمر جيد، إذ أنه من الضروري وضع إطار زمني كما أكدت على ذلك مراراً. بالتالي أصبح هناك حد زمني أدنى للمراجعة مقداره أسبوع وحد زمني أقصى مقداره 3 أسابيع للجيدة و4 أسابيع للمختارة.
  • تعقيباً على تعليق الزميلة ميرفت، فكنت قد اقترحت في المسودة الأصلية وضع فترة عشرة أيام كحد زمني لفترة التصويت بعد مرحلة المراجعة. ثم قمت بناء على النسخة المعدلة التي اقترحها إبراهيم بتقديم اقتراح جعل فترة التصويت ممتدة لثلاثة أسابيع. بالتالي سيكون الزمن الكلي اللازم لوسم مقالة جيدة يتراوح بين أربعة أسابيع (في حالة فترة مراجعة في حدها الزمني الأدنى من أسبوع واحد) إلى ستة أسابيع (في حالة فترة مراجعة في حدها الزمني الأقصى من ثلاثة أسابيع للجيدة). أما بالنسبة لوسم مقالة مختارة فستحتاج إلى زمن كلي يتراوح بين أربعة أسابيع (في حالة فترة مراجعة في حدها الزمني الأدنى من أسبوع واحد) إلى سبعة أسابيع (في حالة فترة مراجعة في حدها الزمني الأقصى من أربعة أسابيع للمختارة).
  • هناك نقطة لا تزال فيها آراء مختلفة وعبر إبراهيم عنها بالمخطط بشكل غير واضح وهي حدوث إجماع في التصويت. هذه النقطة مبهمة، فما معنى الإجماع هنا؟ من أجل سد الثغرات يجب الإجابة عن سؤال هل من الضروري وضع حد أدنى من المصوتين؟ كنت قد اقترحت فيما مضى ضرورة وضع حد أدنى لعدد المصوتين ضمن جملة من الاقتراحات هنا. وفي نقاشنا الحالي عرضت الاقتراحات المطروحة في إجابتي على تعليق الزميل محمد عادل أعلاه وأكررها:
    • اقتراح مصعب: يصوت مستخدمان على الأقل يحملان صلاحية المراجع بمع لنجاح التصويت
    • اقتراح إبراهيم: 3 محررين ومراجع على الأقل
    • اقتراح سامي: خمسة أصوات، منهم اثنان من المراجعين على الأقل
    • اقتراح محمد عادل: فارق التصويت مع مقابل بضد ليكون صوتين أو 3 أصوات كافي جداً

لذلك اقترحت تأجيل ذلك لمرحلة التصويت، أو يمكن الاتفاق على صيغة حل وسط قبل الشروع بالتصويت (أمر أفضل). بالتالي يمكن القول على العموم القول أن مرحلة التصويت تنتهي بعد ثلاثة أسابيع من اعتمادها كمراجعة بشرط حصولها على عدد كافي من الأصوات ومقداره X (ينبغي تحديده).--Sami Lab (نقاش) 19:39، 21 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

Sami Lab: انا أتفق مع النقاط التي طرحتها، وتعقيبي عليها:
  1.   تم تم حصر التقييم على المحررين فقط.
  2. أتفهم وجهة نظرك ولكن تبقى مشكلة: ماذا يحدث إذا لم يكن هناك إلا مراجع نشيط واحد فقط؟ لماذا الانتظار ولماذا يتضرر مستخدم ذو خبرة ويتم تأخير ترشيحه ونحن نعلم ان مقالته شبه مستوفية بشكل مبدئي؟، ثانياً: المراجع بالطبع بحكم خبرته سيكون شخص مسئول ولن يعتمد المقالة إلا لو كانت محل إجماع وعدم وجود معارضة، فالزميل باسم مثلاً يقوم بوسم مقالاته بنفسه (بناء على التصويت)، الاقتراح السابق كان يستثني المراجعين من هذه المرحلة ولكن أفضل تمرير المقالة على هذه المرحلة ربما قد يكون هناك أي ملاحظات أو مشاكل يتم رصدها، ومن غير المنطقي حرمان المراجع من شيء يقوم به للأخرين، وأخيراً: هذه النقطة مهمة من أجل التسهيل والمرونة واختصار المجهود للجميع.
  3. أنا عدت لهذه المقترح بعد ان فهمت وجهة نظرك.
  4. لا أفضل وضع مدة زمنية لمرحلة التصويت، هذه النقطة سبق طرحها ومناقشتها مع الزميل باسم: وقال: أنه عادة يقوم بوسم المقالة خلال شهرين ولكن هناك بعض المقالات قد يتم اتاحتها مهلة أطول بسبب وجود بعض المشاكل التي تحتاج لعلاج، أحياناً وضع وطبيعة المقالة يختلف من مقالة لأخرى، وبشكل عام كلما كانت المدة أطول كلما كانت أفضل لأنها تضمن أكبر قدر من المشاركة والتفاعل.
  5. بخصوص هذه النقطة - اقتراحي المعدل: الإجماع هو ان تكون نسبة الأصوات المؤيدة 75% على الأقل، ويشترط موافقة 3 محررين و 2 مراجعين.
  6. مسألة نسبة التصويت - اقترح- أن تطبق على المقالات المختارة فقط لتسهيل الأمور، وضعية المقالات المختارة تختلف عن الجيدة.
  7. لا أفضل إطلاقاً وضع عدد معين للأصوات لأي ترشيح او اشتراط وصول الترشيح لعدد (×) من الاصوات، علينا أن ندع الأمور مرنة ومفتوحة، هذا قد يفتح الباب لفكرةالحشد أوقد يظلم بعض المستخدمين هناك مقالات لم تحظى سوى بـ 5 أصوات فقط.

نصيحة هامة: أرجو أن نحاول اختصار واقتصار الأمور والقواعد بقدر الإمكان من أجل ان تصبح «واقعية» و«موضوعية»، وكي لا تتحول لتعقيدات وأمور بيروقراطية لا يستوعبها المستخدمين، نحن نحاول تنظيم الأمور وليس إخضاعه لنظام صارم (لا يجب ان ننسى أحد الركائز الخمسة: ليس لويكيبيديا قوانين صارمة)، يجب أيضاً ان نراعي فكرة العمل التطوعي وأن كثير من المستخدمين قد لا يكونوا نشيطين طوال الوقت، لذلك يجب ان ننظر لهذه النقطة بأهمية، وشكراً للجميع --إبراهيـمـ (نقاش) 20:43، 22 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]

  • Ibrahim.ID: شكراً جزيلاً لك على تعاونك وعلى ملاحظاتك، والتي أتقبلها بصدر رحب. ما أريد قوله قد صغته، وأرجو منك كتابة المسودة النهائية لأن صيغتك قد تبدو أسهل وأسلس لباقي المستخدمين، (بدل صيغي الكيميائية المعقدة  ). --Sami Lab (نقاش) 20:50، 22 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]
  يُنفَّذ... سأقوم بكتابة صياغة المسودة قريباً، وإذا حظيت بالموافقة بدون معارضة سأطرح الموضوع للتصويت --إبراهيـمـ (نقاش) 21:21، 24 يناير 2017 (ت ع م)[ردّ]