افتح القائمة الرئيسية

وليام بلاكستون

فقيه قانون إنجليزي

وليام بلاكستون (بالإنجليزية: William Blackstone) (10 يوليو 1723-14 فبراير 1780) هو قاض إنجليزي، ومؤلف وأستاذ متخصص في القانون، حصل على تقدير لمؤلَّفه "تعليقات على القوانين الإنجليزية"، (1765-1769م). وقد عرض هذا الكتاب صورة كاملة للقانون الإنجليزي في عصره، وأصبح أكثر الكتب تأثيرًا في تاريخ القانون الإنجليزي لعدة سنوات ومرجعًا أساسياً لتعليم القانون الإنجليزي في إنجلترا وأمريكا، وتأثر به المستعمرون الأمريكيون كثيراً عندما استخدموه كمصدر أساسي للمعلومات عن القانون الإنجليزي.

وليام بلاكستون
Sir William Blackstone from NPG.jpg

عضو البرلمان
في المنصب
30 مارس 1761 – 1768
معلومات شخصية
الميلاد 10 يوليو 1723
لندن
الوفاة 14 فبراير 1780
أكسفوردشير
الجنسية المملكة المتحدة بريطاني
عضو في برلمان المملكة المتحدة ال12،  وبرلمان المملكة المتحدة ال13  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم أكسفورد
المهنة قاضي،  ومحام بالقضاء العالي،  وأستاذ جامعي،  ومحامي،  وسياسي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة أوكسفورد  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات

السيرة الذاتيةعدل

ولد بلاكستون في لندن. ودرس في مدرسة شارترهاوس وجامعة أكسفورد. وكان يريد أن يصبح مهندسًا معماريًا، وناقد دراما، وشاعرًا، لكن اتضح له أنه لن يتمكن من الحصول على أموال كافية من وراءها فبدأ يدرس القانون.

وقد كان ابن تاجر لندني أتاح له ثراؤه أن يعلم ابنه في أكسفورد ثم يرسله إلى "المدل تمبل" ليمارس المحاماة-وقد وردت محاضراته في أكسفورد (1753-1763) تناقضات القوانين وسخافتها إلى شيء من النظام المنطقي، ثم بسطت النتيجة بوضوح وتشويق. وفي 1761 أنتخب عضواً في البرلمان، وفي 1763 عين محامياً عاماً للملكة شارلوت، وفي 1770 بدأ خدمته كقاض في محكمة الدعاوي العامة. وإذ كان مدمناً للدرس كارهاً للحركة، فقد أصابه تحلل هادئ تدريجي ولكنه سابق لأوانه، ومات في 1780 على عمر يناهز 57 سنة. وكان لرائعته الكبرى فضائل محاضراته: الترتيب المنطقي، والعرض الناصع، والأسلوب الرشيق، وقد امتدحه خصمه اللدود جريمي بنتام، لأنه الرجل الذي "علم القضاء أن يتكلم لغة الدارس والجنتلمان، وهذب ذلك العلم العصبي، ونفض غبار المنصب ونسيج العناكب"(54). وقد عرف بلانكستون القانون بأنه "قاعدة للعمل يمليها كائن أعلى"(55)، وكان يدين بتصور مثالي مستقر للقانون، يراه مؤدياً في مجتمع ما الوظيفة التي تؤديها قوانين الطبيعة في العالم؛ وكان ميالاً إلى التفكير في أن قوانين إنجلترا تضارع قوانين الجاذبية في جلالها وخلودها.

لم يكن مزاج بلاكستون يتناسب والاشتغال بمهنة القانون، واستجابة لرغبة أصدقائه ألقى محاضرات عديدة عن القانون الإنجليزي بجامعة أكسفورد. وكان هذا أمرًا جديداً. ولم يكن القانون الإنجليزي في ذلك الوقت موضوعًا مناسبًا للتدريس. وبدلاً من ذلك كان يُدرِّس في جامعة أكسفورد القانون المدني الروماني، وقانون القارة الأوروبية. وكانت محاضراته ناجحة إلى الحد الذي جعل تشارلز ڤاينر (1678 - 1756م) مؤلف "الوجيز في القانون الإنجليزي" يوقف كرسيًا للدراسات التخصصية العلمية في هذا الموضوع.

أصبح بلاكستون أول أستاذ متخصص في القانون الإنجليزي عام 1758.

عمل بلاكستون أيضًا عضوًا في البرلمان. وأصبح عام 1770م قاضيًا في محكمة القضاء العمومي. ثم عمل في محكمة الملك بنش، لكنه سرعان ماعاد إلى محكمة القضاء العمومي. ثم نادى بإصلاح السجون وقد حدثت تشريعات كبيرة في هذا الخصوص.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل