افتح القائمة الرئيسية

الوضع في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى، وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء فإن أطلق الشيء الأول أو أحس فهم منه الشيء الثاني، والمراد بالإطلاق استعمال اللفظ وإرادة المعنى، والإحساس استعمال اللفظ أعم من أن تكون فيه إرادة المعنى أو لا تكون.[1] أما وضع اللفظ فيطلق على معنيين أحدهما تعيين اللفظ للدلالة على المعنى والآخر تعيين اللفظ على المعنى بنفسه أي ليدل بنفسه لا بقرينة تنضم إليه. والمجاز داخل بالمعنى الأول وخارج بالثاني.[2]

تقسيمعدل

الوضع على قسمين جزئي وكلي. الوضع الجزئي بأن يلاحظ الموضوع والموضوع له بخصوصهما فإن خصوصية الإضافة باعتبار خصوصية الطرفين. والوضع الكلي بأن يلاحظ الموضوع له بوجه أعم كما في المشتقات فإنهم قالوا مثلا إن اسم الفاعل موضوع لمن قام به الفعل. أو بأن يلاحظ الموضوع له بوجه أعم كما في الحروف والمضمرات والمبهمات وتفصيل هذا المقام في كتاب جامع الغموض.[3]

جزئيعدل

الوضع الجزئي يطلق على معنيين أحدهما الخاص والآخر الشخصي.

خاصعدل

الوضع الخاص يراد به الوضع العام لموضوع له خاص.

شخصيعدل

الوضع الشخصي، ويسمى وضعا عينيا أيضا، تعيين اللفظ بخصوصه وبعينه للمعنى كما يقال هذا اللفظ موضوع لكذا.

كليعدل

الوضع الكلي يطلق على معنيين أحدهما العام والآخر النوع.

عامعدل

الوضع العام يراد به الوضع العام لموضوع له عام.

نوعيعدل

الوضع النوعي تعيين اللفظ ضمن القاعدة الكلية لا بخصوصه ولا بعينه للمعنى.

انظر أيضاعدل

مراجععدل