افتح القائمة الرئيسية

وصفي التل

سياسي، دبلوماسي ورئيس وزراء أردني أسبق

وصفي "مصطفى وهبي" صالح المصطفى التل (1919 - 28 نوفمبر 1971)[5] سياسي ودبلوماسي أردني من عشيرة التل؛ القاطنة في إربد. استلم رئاسة الوزراء ثلاث مرات في الأردن. شكَّل حكومته الأولى في 28 كانون الثاني / يناير 1962 خلفاً لحكومة بهجت التلهوني الذي قدم استقالة الحكومة في 27 كانون الثاني / يناير 1962،[6] وقدمت الوزارة استقالتها بتاريخ 2 كانون الأول / ديسمبر 1962،[2] ثم حكومتين الثانية في 14 شباط / فبراير 1965 والثالثة من 28 تشرين الثاني / أكتوبر 1970 حتى 28 كانون الأول / نوفمبر 1971.[2]

وصفي التل
Wasfi Al-Tal in 1962 after his government gained confidence of Parliament.png
وصفي التل عام 1962 بعد منح حكومته الثقة من مجلس النواب الأردني.

رئيس وزراء الأردن (الفترة الاولى) [1][2]
في المنصب
28 كانون الثاني 1962 – 27 آذار 1963
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بهجت التلهوني
سمير الرفاعي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء الأردن (الفترة الثانية) [2]
في المنصب
13 شباط 1965 – 4 آذار 1967
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بهجت التلهوني
حسين بن ناصر Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء الأردن (الفترة الثالثة والأخيرة) [2]
في المنصب
28 آب 1970 – 28 تشرين الثاني 1971
العاهل الحسين بن طلال
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أحمد طوقان
أحمد اللوزي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة وصفي مصطفى وهبي يوسف التل
الميلاد 19 يناير 1919
إربد، Flag of Kingdom of Syria (1920-03-08 to 1920-07-24).svg الحكم الفيصلي لبلاد الشام [3]
الوفاة 28 نوفمبر 1971 (52 سنة)
القاهرة،  مصر
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Jordan.svg
الأردن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام
الزوجة سعدية الجابري
الأب مصطفى وهبي التل  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أقرباء سعيد التل، وعبد الله التل، وخلف التل، وحسن التل وعبد القادر التل
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الأميركية في بيروت
المهنة دبلوماسي،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب مستقل
المواقع
الموقع http://wasfialtal.net/

تلقى تعليمه في السلط، ثم واصل تعليمه في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1941. ثم التحق بالجيش البريطاني في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين بعد أن تدرب في أكاديمية عسكرية تديرها بريطانيا، وانضم إلى جيش التحرير العربي غير النظامي للقتال ضد إسرائيل خلال حرب 1948.[7]

نال شعبية كبيرة جداً في الأردن وأصبح رجل دولة وشخصية رئيسة في الأردن وتقلد العديد من المناصب حتى تم اغتياله عام 1971 في القاهرة على أيدي أعضاء من منظمة أيلول الأسود.[8][5] كانت ثالث شخصية سياسية أردنية بارزة اُغتِيلَت بين عامي 1951 و1971. كان أولهما الملك عبد الله الأول ورئيس الوزراء الأردني هزاع المجالي.[9]

"وصفي التل أقوى وأشرس رئيس وزراء مر على الأردن، وكان أكبر بكثير من رئيس وزراء وأقل بقليل من ملك"
—نبيل عمرو [10][11]

طفولته وأسرتهعدل

 
وصفي التل مع والده الشاعر مصطفى وهبي التل.

كان مكان وتاريخ ولادة وصفي التل محل جدل، الصحف والوثائق الرسمية أشارت أنه وُلِد في عام 1920[12][13] لكن هناك العديد من أشار إلى أنه مواليد 19 يناير 1919،[14][15][16] وهناك إحتمالان لمكان ولادته؛ فإما وُلِد في إربد[12][13][14] أو حسب العديد من الأشخاص أنه وُلِد في بلدة عرب كير في معمورة العزيز، منطقة الأناضول الشرقية،[17][15] وكانت البلدة حينها تتبع أراضي الأكراد شمال العراق. وُلِد وصفي لعائلة فلاحية إربدية، أبوه الشاعر مصطفى وهبي التل الملقب بعرار، واحد من فحول الشعر العربي المعاصر لقب بشاعر الأردن، مُنح وسام النهضة من درجة ضابط كبير (الدرجة الثالثة) من الديوان الملكي الأردني.[18] والدته منيفة إبراهيم بابان وهي من أصول كردية عراقية،[19] أخوان وصفي هم سعيد،[20] ومعين،[20][21] وطه،[20][22] ومريود،[20][23] وشاكر،[20][24] وعبد الله،[20] وصايل،[20] ووصفية،[20] وعليا.[20] أنهى أبوه دراسته في مدرسة عنبر في دمشق والتحق بقطاع التعليم في العراق وهناك تعرف بأمه، وبعد ولادة وصفي التل عاد أبوه إلى الأردن ليدرس، وحينها قضى وصفي طفولته في شمال العراق مع أمه ليعود إلى مدينة والده إربد في عام 1924 وبقي حينها متنقلاً مع والده.[17]

ينتمي وصفي التل إلى عشيرة التل التي تقطن شمال الأردن وخصوصاً في مدينة إربد، تعد عشيرة التل من الأشراف،[25] فتعود العشيرة بجذورها إلى قبيلة الزيادنة،[26][25] فهم بنو زيدان من بني زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، قدموا من الحجاز ومنهم الأمير ظاهر العمر الزيداني الذي حكم عكا، وحوران، وطبرية وشمال الأردن منذ بداية القرن الثامن عشر وحتى عام 1775،[27] وبعدها قاتلتهم الحكومة العثمانية وأمرت أحمد باشا الجزار بإبادة الزيادنة من بلاد الشام خوفاً من إمتداد إمارة الزيادنة واستقلالها، فتفرقوا في البلاد وأخذوا يغيرون اسماءهم تخفياً من الجزار وجيشه الذي ارتكب أبشع المجازر في قتل الزيادنة وأعوانهم.[27][28][29]

دراستهعدل

درس وصفي في مدرسة السلط الثانوية وأنهى دراسته الثانوية في عام 1937،[30] والتحق بعدها بكلية العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية في بيروت مع رفاق دربه خليل السالم، وحمد الفرحان، وأبو رضوان الصمادي، والمحامي سلمان القضاة وهو عضو سابق في البرلمان الأردني، والقاضي محمود ضيف الله الهنانده.[31][32] معظم أصدقائه كانوا من رجال الدولة المعروفين خلال الأربعة العقود الأخيرة من القرن العشرين وأثر في أفكاره السياسية بحركة القوميين العرب التي كانت على خلاف مع حركة القومية السورية.[33][34]

الحياة الشخصيةعدل

تزوج وصفي من سعدية الجابري ذات الأصول الحلبية. كانت سعدية زوجة سابقة للزعيم الفلسطيني موسى العلمي في الأربعينيات.[5] توفيت السيدة سعدية عام 1995 وكانت قد أوصت بتحويل بيتها إلى متحف.[35] يُذكر أن وصفي التل لم ينجب أطفالاً.[5]

الحياة المهنيةعدل

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية استقر وصفي في القدس ليعمل في المكتب العربي في فلسطين الذي كان يديره موسى العلمي،[4] التحق بعدها بوظيفة مأمور ضرائب في مأمورية ضريبة الدخل وموظفاً في مديرية التوجيه الوطني التي كانت مسؤولة عن الإعلام في 1955 حتى أصبح رئيساً عليها عام 1960.[4] وأصبح مديراً لدائرة المطبوعات والنشر وفي عام 1957، وتسلم منصب رئيس التشريفات الملكية، وفي السنة التالية نُقِل إلى السفارة الأردنية في طهران وأصبح قائم بالأعمال في إيران.[4] وفي عام 1959 أصبح مديراً للإذاعة الأردنية ثم سفيراً في العراق ثم رئيساً للوزراء عام 1962 كأول وزارة يشكلها وتوالى بعدها تشكيله للوزارات في الأعوام 1962 و65 و70.

 
حفل تخريج الفوج الأول للجامعة الأردنية في 29 كانون الثاني / يناير 1969، ويظهر في الصورة وصفي التل والملك الحسين بن طلال.

افتتح الجامعة الأردنية مع الملك الحسين بن طلال عام 1962 ودخل بعضوية مجلس أمناء الجامعة، ويُذكر أنه ألقى محاضرة في مدرج كلية الاقتصاد والتجارة في الجامعة 1 حزيران / يونيو 1970. في عام 1967 تم تعيينه رئيساً للديوان الملكي الأردني.[4] شكل آخر وزارة له في عام 1970 إلى أن قُتِل في 28 كانون الأول / ديسمبر 1971 في القاهرة.

الحروب التي خاضهاعدل

الحرب العالمية الثانية وحرب 1948عدل

بعد إنهاء الدراسة انضم وصفي إلى الجيش البريطاني وشارك في الحرب العالمية الثانية وشارك مع الثوار اليوغسلاف،[36] وأصبح ضابطاً في الكلية الحربية البريطانية ووصل لرتبة رئيس فيها،[4][37] لكن سرح من الخدمة في نهاية المطاف بسبب ميوله إلى القومية العربية،[38][39] وبعد عودته إلى الأردن تدرج في المناصب الادارية والعسكرية، فالتحق بجيش الجهاد المقدس والذي كان بقيادة فوزي القاوقجي،[40][41] وحارب في فلسطين سنة 1948 وقاد فوج اليرموك في الحرب.[7] تولى شؤون الحركات الحربية فيه، ثم قاد اللواء الرابع في الجليل.[37]

حرب 1967عدل

"لم أكن مرتاحاً على تطور الأمور على هذا الشكل؛ لأنني كنت أتوقع حدوث ما حدث، وما توانيت لحظة واحدة في تحذير أصحاب العلاقة، ولكنهم أصموا آذانهم عن سماعي. كان رأيي أننا غير مستعدين للحرب. وكنا قد قررنا تعزيز دفاعنا لحماية خطوط الهُدنة، وتفادي كل ما من شأنه إعطاء إسرائيل مبرراً لاستدراجنا قبل الأوان إلى نزاع مسلح. لقد كان بوسعنا أن نتفادى هذه الحرب التي سبقت أوانها."
—مقابلة مع وصفي التل أجراها الصحفيان الفرنسيان فيك فانس وبيار لوير.[42][43]

كان وصفي آنذاك رئيساً للديوان الملكي الهاشمي، وكان موقفه من حرب حزيران واضحاً ويتلخص على عدم الدخول في الحرب مهما كانت الأسباب ومهما كانت المبررات والدوافع، من وجهة نظره أن الظروف والمعطيات السياسية والعسكرية للدول العربية آنذاك كانت تؤكد بوقوع الهزيمة.[44] وعلاوة على ذلك وبالنسبة للاردن الكارثة هي باحتلال الضفة الغربية والقدس العربية. كان غير موافق على توقيت الحرب مع إسرائيل وليس على مبدأ الحرب. وعلى امتداد اليوم السابق ليوم الحرب أي يوم الأحد 4 حزيران / يونيو، كان وصفي، ثائراً منفعلاً عصبي المزاج، وكان يردد باستمرار: أن الخطر الداهم يزحف نحو أمتنا العربية وأن الهزيمة قادمة وأن الكارثة مقبلة على الأردن، ولا سبيل لدفع كل ذلك عن الأردن إلا بعدم دخول الحرب. وكان يجيب على الاستفسارات التي توجه إليه بقوله: "إذا دخلنا الحرب، فإن الهزيمة والكارثة قادمتان لا محالة".[10][45]

أيلول الأسودعدل

 
وصفي التل مع الملك الحسين بن طلال وحابس المجالي تاريخ 17 أيلول / سبتمبر 1970.
 
وصفي التل مع ياسر عرفات في 12 كانون الأول / ديسمبر 1970.

كان وصفي آنذاك رئيس الوزراء، حيث بعد معركة الكرامة شُجِع العرب للإلتحاق بالمنظمات الفلسطينية المختلفة ومنها حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ولكن أصبحت طموحات رؤساء المنظمة فيما بعد الوصول إلى الحكم الأردني وإسقاط الملك الحسين بن طلال، فأنكر أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أسعد الشقيري، فقال أن لا يوجد للأردن أي حق في الوجود. وقال أن الأردن هو إنشاء استعماري ليس لهُ أساس تاريخي. و قد اقتطع على نحو غير مبرر من حدود دولة فلسطين التاريخية، التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى الصحاري السورية والعراقية.

وبالمثل، ادعت منظمة التحرير الفلسطينية في ظل زعامة ياسر عرفات، أنه لم يكن هناك مبرر تاريخي لفصل الأردن عن فلسطين، لأن البلدين كانا في الأساس وحدة واحدة.[46] في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 1968 هاجم الجيش الأردني جماعة فدائية اسمها "النصر" بعد أن هاجمت هذهِ الجماعة الشرطة الأردنية.[47] لم يكن جميع الفدائيين الفلسطينيين يؤيدون إجراءات تلك الجماعة لكن الرد الأردني كان يهدف إلى إرسال رسالة مفادها أنه ستكون هناك عواقب على تحدي سلطة الحكومة.[47] وبعد وقوع الحادث مباشرة وافق الطرفان على اتفاق النقاط السبع بين الملك حسين والمنظمات الفلسطينية لضبط سلوك الفدائيين غير القانوني ضد الحكومة الأردنية.[48]

لم تتمكن منظمة التحرير الفلسطينية من الوفاء بالاتفاق، وأصبحت تبدو أكثر فأكثر كدولة داخل دولة الأردن.[47] حلّ ياسر عرفات محل أحمد أسعد الشقيري رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط / فبراير 1969. كان الانضباط في مختلف الجماعات الفلسطينية فقيراً ولم يكن لدى منظمة التحرير الفلسطينية سلطة مركزية للسيطرة على الجماعات المختلفة.[47][49]

 
صورة دورية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عمان، تاريخ 12 حزيران / يونيو 1970

وضع الفدائيين نقاط تفتيش في الطرق وأخذوا بجباية الأموال "الضرائب" من المدنيين محاولين ابتزازهم. ومن هنا زادت حدة الأمور حيث كان هناك الكثير من الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية ما بين منتصف عام 1968 ونهاية عام 1969.[49]

تقرر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في عمّان الاتفاق بضرورة توجيه ضربة استئصالية ضخمة وبقوات متفوقة إلى كل المنظمات الفلسطينية داخل المدن الأردنية، وبدا أن الطريق وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث وصلت الفوضى والتسيب التي سببها أعضاء المنظمات الفلسطينية إلى مستوى يفوق تحمل النظام السياسي في الأردن.

وكان الملك حسين يرغب بتوجيه ضربة عسكرية محدودة قد تحصر النشاط العسكري للفصائل داخل المخيمات وتعيد هيبة الدولة، بينما كانت المؤسسات العسكرية تنزع إلى توجيه الضربة الإستئصالية القاضية مستغلة التفوق العسكري لديها، وكان يقود هذا الرأي المشير حابس المجالي، ووصفي التل، وزيد الرفاعي، وزيد بن شاكر ومدير المخابرات الأردنية آنذاك نذير رشيد.[10][50]

تعاون وصفي التل مع حابس المجالي، وفي يوم التالي بدأ الجيش بتنفيذ خطة "جوهر"، وحدثت اشتباكات بين الجيش والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد أن شكلت حركة التل.[51] أطلقت حركة التل هجوماً على قواعد الفدائيين على طول طريق عمان جرش في شهر يناير 1971، وأخرجهم الجيش من إربد في مارس / آذار.[52] وبدأت الدبابات والمجنزرات الأردنية بالقصف المدفعي العنيف على مواقع المنظمات الفلسطينية، وبدأت المجنزرات والسكوتات باقتحام مخيم الوحدات ومخيم البقعة ومخيم سوف في عمّان ومخيم الزرقاء واجتياح فرق المشاة لشوارع مدن الزرقاء وعمّان وإربد لتنقيتها من المسلحين، حيث حدثت معارك ضارية فيها، وكان لشدة المقاومة في مخيم الوحدات السبب في دفع القوات الأردنية إلى زيادة وتيرة القصف والضغط العسكري الأمر الذي ضاعف الانتقادات العربية للأردن التي قابلها بالتجاهل. وفي نيسان / أبريل أمر التل منظمة التحرير الفلسطينية بنقل جميع قواعدها من عمان إلى الغابات بين عجلون وجرش.[53] قاوم الفدائيين في البداية لكنهم فاق عددهم وخرجوا يائسين بعد أن قصفوا بواسطة الطائرات. وفي تمّوز / يوليو حاصر الجيش آخر مجموعات الفدائيين البالغ عددهم 2،000 شخص من منطقة عجلون - جرش.[53] استسلم الفدائيون أخيراً وسُمِح لهم بالمغادرة إلى سوريا، وفضل نحو 200 مقاتل عبور نهر الأردن للاستسلام للقوات الإسرائيلية وليس للأردنيين. وفي مؤتمر صحفي عقد في 17 تمّوز / يوليو، أعلن الملك حسين أن السيادة الأردنية قد أعيدت تماماً، وأنه "لا توجد مشكلة الآن".[53]

 
وصفي التل مع المشير حابس المجالي في ستاد عمان الدولي، وهتاف الجماهير حينها قائلين:"فوق التل تحت التل، إحنا رجالك وصفي التل".[11][10][54]

وما هي إلا شهور قلائل بعد أن اعتقد الجميع نهاية الحرب إلا أنه سرعان ما دب الصراع مجدداً بعد أن ضاق سكان القرى ذرعاً في مناطق جرش وعجلون من تجاوزات الفدائيين هناك، وبتخطيط من وصفي التل اجتاحت الأرياف قوات الجيش الأردني وسلاح الجو بالطائرات والدبابات وقضت على آخر معاقل منظمة التحرير الفلسطينية وبقية المنظمات، سُمي الاجتياح بهجوم عجلون (معركة الأحراش)،[55] قُتِل بهجوم عجلون عدد كبير من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية منهم أبو علي إياد. ويذكر أن أبو علي إياد قد أمر الفدائيون بقتل وصفي التل قبل وفاته، وقد ورد ذلك في كتابهِ فلسطيني بلا هوية،[56] لكن في نهاية المطاف قتله وصفي في أحراش عجلون، مما أثار غضب الفدائيين.[11]

اغتيالهعدل

 
وصفي التل عند خروجه من اجتماع جامعة الدول العربية تاريخ 28 تشرين الثاني / نوفمبر 1971، قبل اغتياله بلحظات.

بعدما انتهت المصادمات العسكرية بين السلطات الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما عُرِفَت باسم أيلول الأسود. عُقِد في 28 تشرين الثاني /نوفمبر 1971 اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة مع الوزراء والزعماء العرب، وكان وصفي التل من المدعوين لحضور الاجتماع. اغتيل وصفي التل يومها بعد انتهاء الاجتماع بعدة دقائق في القاهرة أمام ردهة شيراتون القاهرة،[11] ذكر مدير دائرة المخابرات العامة في الأردن وقتها الفريق نذير رشيد بأنهُ حذر وصفي التل "بأن التيار الناصري يعد لاغتياله، فقال له: "ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله".[57][11] حدث الاغتيال في ردهة شيراتون القاهرة بينما كان وصفي التل داخلاً إلى الفندق، وعند وصولهِ الباب تقدم عزت رباح وأفرغ رصاصات مسدسهِ في جسد وصفي التل وسط ذهول حراسهِ والوزراء العرب الذين سارعوا بالاختباء، تمت العملية بنجاح بعد تخطيط جواد أبو عزيزة البغدادي، ومنذر خليفة، وزياد الحلو مع العقل المدبر لهم وهو فخري العمري. اعتقل الأمن المصري المنفذين وشرع في التحقيق معهم، واعلنت منظمة أيلول الأسود عن مسؤوليتها عن العملية، وتوجهت أنظار الأمن المصري إلى أبو يوسف النجار وهو الأمر الذي نفاه التحقيق وأعلنت صحف القاهرة وعلى رأس الصفحة الأولى أن المتهم الأول والعقل المدبر للعملية وقائد المجموعة هو المتهم الفار فخري العمري.[11]

ومنذ ذلك اليوم بقى فخري العمري مطلوباً للنظام القضائي الأردني حتى وفاته عام 1991.

المحكمةعدل

قامت السلطات المصرية بالإفراج عن المنفذين للعملية دون عقاب ولا محاكمة، فيما يمكن اعتباره دليلاً على تورط النظام الناصري. كانت معظم الدول العربية ضد الأردن في هذه القضية وكان هناك كره شديد لوصفي التل من الزعماء العرب، وذلك بسبب مذابح أيلول الأسود. لقد كانت القضية سياسية وليست جنائية.[11]

عند جلسة النطق بالحكم وعند دخول القضاة، جلس القاضي وقال: "بعد الإطلاع على الأوراق وسماع المرافعات والمداولة قانوناً وبعد الإطلاع على المادتين 145 و146 من قانون الإجراءات القانونية قررت المحكمة إخلاء سبيل المتهمين".[11]

الدفنعدل

 
جنازة وصفي التل ويظهر في الصورة الملك الحسين بن طلال في تاريخ 29 تشرين الثاني / نوفمبر 1971.

نقل جثمان وصفي التل إلى عمّان في يوم 28 نوفمبر. ودفن في المقبرة الملكية بعد الصلاة عليهِ صلاة الجنازة في المسجد الملكي في عمّان في يوم 29 نوفمبر.[58]

بعد الوفاةعدل

بعد وفاة وصفي التل أعلن الديوان الملكي الأردني الحداد لأربعين يوماً،[59] وتم تعليق دوام المدارس لثلاثة أيام، وامتنع بعض الأساتذة الجامعيين إعطاء المحاضرات وقام بعض طلاب الجامعات ومنهم طلاب من الجامعة الأردنية بأعمال شغب ومنع الأساتذة الجامعيين من إعطاء المحاضرات.[60]

في كل عام يقوم طلاب الجامعات الأردنية بإحياء ذكرى اغتياله ويقومون بالهتاف له،[61] حيث تم إنشاء تيار "الوصفيون الجدد" و"أبناء الحراثين" في الجامعات،[62][63][64] وتقوم قائمة "النشامى" في كلاً من الجامعة الأردنية واليرموك والعلوم والتكنولوجيا في كل عام بإحياء ذكرى اغتياله في عدة كليات.[64]

 
غابة الشهيد وصفي التل على طريق إربد-جرش (طريق 35)، تم إنشاؤها عام 1972 من مديرية الحراج، وزارة الزراعة.

تم إنشاء غابة ومدرج في كلية العلوم، الجامعة الأردنية وعدة شوارع وميادين تكريماً له.[65][66][67][68][69]

 
وصفي التل مع الشاعر حيدر محمود.

كتب له العديد من الشعراء الأردنيين رِثاءً له وغنى له عدة مطربين. كان أهمهم الشاعر حيدر محمود فكتب قصيدتان وهم "يا دار وصفي" و"ما زال دالية فينا".[70][71][72]

يا دارَ وصفي التلأوشكُ أنْ أرى وصفي يَعود
فزيّني الساحاتِوعرارُ بينَ يدي قصيدتِهِ على مُهرينِ
منْ وَجد وطُهر صلاةخذْ يا عرار فَمي
ويا وَصفي دَميواسترجعِ الزّمنَ القَديم

وردت عدة كتب تناولت السيرة الذاتية لوصفي التل، كان أهمها كتاب وصفي التل في مجابهة الغزو الصهيوني من تأليف ناهض حتر، وردت منه طبعتين، طبعة عام 1997 وطبعة عام 2008. يُعتبر الكتاب السيرة الأكثر دقة لحياة وصفي بحكم أن مؤلف الكتاب ناهض حتر يعتبر أقوى الكتاب الأردنيين في العصر الحديث وأنه نقل من الكاتب جورج حداد كتابات وصفي التل التي كان يكتبها،[73] تم اغتيال ناهض عام 2016.

أوسمةعدل

أوسمة محليةعدل

أوسمة أجنبيةعدل

  •   ماليزيا: القائد الفخري الكبير بصفة المدافع عن العالم (1965).[75]

مؤلفاتهعدل

ألف وصفي التل كتابين، وهم:

  • فلسطين دور العقل والخلق في معركة التحرير، (1967)، نشرته وزارة الثقافة.[76][77][78]
  • كتابات في القضايا العربية، نشرته جريدة اللواء الأسبوعية، ضم معظم إنتاجات وصفي التل الكتابية، كما نشرته وزارة الثقافة عام 2010.[79][80]

مراجععدل

مراجععدل

  1. ^ ذكرى استشهاد المرحوم وصفي التل، من الموقع الرسمي لصحيفة الرأي الأردنية نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث ج "رئاسة الوزراء - الحكومات الأردنية حسب تاريخ التشكيل". www.pm.gov.jo. مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2019. 
  3. ^ "Wasfi Tel was bitter enemy of guerrillas". Gadsden Times. 29 November 1971. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. 
  4. أ ب ت ث ج ح "رئاسة الوزراء - دولة السيد وصفي التل، المناصب التي شغلها". www.pm.gov.jo. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  5. أ ب ت ث "Gadsden Times - Google News Archive Search". news.google.com. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  6. ^ وصفي التل .. رئيساً للوزراء نسخة محفوظة 29 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب "Hussein's Premier". The New York Times. 7 April 1971. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2018. 
  8. ^ "بالفيديو .. شاهد كيف تم اغتيال الشهيد وصفي التل .. الذكرى الـ(43) لإستشهاده". بالفيديو .. شاهد كيف تم اغتيال الشهيد وصفي التل .. الذكرى الـ(43) لإستشهاده. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2017. 
  9. ^ Grose، Peter (29 November 1971). "Bloody reprisals feared for slaying of premier". Eugene Register-Guard. Ramallah. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. 
  10. أ ب ت ث Ammar Haider (2012-05-12)، الجريمة السياسية - إغتيال وصفي التل - الجزء الأول، اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2019 
  11. أ ب ت ث ج ح خ د ahmadzx100 (2012-05-21)، الجريمة السياسية - إغتيال وصفي التل - الجزء الثاني، اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2019 
  12. أ ب السيرة الذاتية لوصفي التل من الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. أ ب "Gadsden Times - Google News Archive Search". news.google.com. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  14. أ ب "الراحل وصفي التل … في سطور / محمد مقدادي". سواليف. 2016-11-30. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  15. أ ب "وصفي التل (1919 -1971)". المملكة اليوم. 2016-11-28. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  16. ^ "موقع خبرني : اردني ولد في العراق واغتيل في مصر لاجل فلسطين". موقع خبرني. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  17. أ ب "وصفي التل رجل الفكر الحر والعقيدة الراسخة - مركز الرأي للدراسات" (PDF). www.alraicenter.com. سميح المعايطة. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  18. ^ admin (2016-10-26). "مصطفى وهبي التل (عرار) (1899-1949)". وزارة الثقافة. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  19. ^ "موقع خبرني : قراءة في فكر وصفي التل". موقع خبرني. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  20. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "الدكتور أمين المشاقبة «قراءة في فكر وصفي التل»". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  21. ^ "الدكتور معين التل شقيق وصفي التل في ذمة الله | سرايا والناس | وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء". www.sarayanews.com. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  22. ^ "بعد موافقة ورثته ..ولا مبرر الآن أمام الإدارة..مستشفى الجاردنز هل سيصبح مستشفى الشهيد وصفي التل". www.albaladnews.net. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  23. ^ "من الرعيل الأول : مريود التل رجل لن ينساه التاريخ". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  24. ^ "وقفات سعيد التل". وكالة عمون الاخبارية. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  25. أ ب "محطة تاريخية : عائلة التل ودورها الوطني". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  26. ^ "المدينة نيوز - وزراء قبيلة الزيادنة (الحسنية)". www.almadenahnews.com. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  27. أ ب Zaidan، Eng Hassan. "قبيلة الزيادنه". اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  28. ^ "ظاهر العمر الزيداني". الموسوعة الفلسطينية. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  29. ^ "ظاهر العمر: ملك الجليل الذي أربك السلطنة العثمانية وأغفلته المناهج العربية". رصيف 22 (باللغة الإنجليزية). 2018-03-01. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  30. ^ "من هو وصفي التل ؟". www.assawsana.com. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  31. ^ "وصفي التل وخليل السالم وحمد الفرحان (صورة جماعية من نهاية الثلاثينيات)". زمانكم (باللغة الإنجليزية). 2014-11-10. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  32. ^ القسوس، نزيه. "ذكرى الشهيد وصفي التل". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  33. ^ "من مفكرة الحياة السياسية : الشهيد وصفي التل .. هل كان قوميا سوريا، أم قوميا عربيا..؟". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  34. ^ "لماذا يفتقد الأردنيون وصفي التل دون غيره؟ (بورتريه لعلي سعادة)". زمانكم (باللغة الإنجليزية). 2015-11-28. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  35. ^ متحف الشهيد وصفي التل.. ذاكرة سياسية واجتماعية، من الموقع الرسمي لصحيفة الرأي الأردنية نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ "تفاصيل عن حياة وصفي التل: كيف سرح من الجيش البريطاني وماذا قال مدير المخابرات له ليلة اغتياله | الأردن اليوم | وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء". www.sarayanews.com. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2019. 
  37. أ ب "فلسطين - وصفي التل :: إقتصاد وسياسة". palestine.assafir.com. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  38. ^ "«وصفي التل» قاسم مشترك بين كل الأردنيين". assabeel.net. 2015-11-30. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  39. ^ "وصفي التل قاتَلَ من أجل فلسطين واغتالــه مــن لم يقاتلــوا من أجلهــا !". جفرا نيوز. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  40. ^ الاخبارية، وكالة صوت الحق. "الشهـيـــد وصـفـــي الـتــل : الأرض هـــــــــــــــي العـنـــــــــــــوان والهــويـــــــــــــة والــوجــــــــــــــــود | وكالة صوت الحق الإخبارية". www.sawtalhaq.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  41. ^ "قتلة وصفي التل استهدفوا مشروعه المقاوم قبل جسده .. بقلم : زياد ابو غنيمة". www.sarayanews.com. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  42. ^ نُشِرَت المقابلة في كتاب "حربنا مع إسرائيل" المترجم من الفرنسية:
  43. ^ ناهض حتر (2008). وصفي التل في مجابهة الغزو الصهيوني (الطبعة الثانية). بيروت، لبنان: الانتشار العربي. صفحة 147. ISBN 9789953507958. 
  44. ^ "راهنية الشهيد وصفي التل، قراءة في فكره الوطني والقومي". وكالة عمون الاخبارية. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
  45. ^ ناهض حتر (2008). وصفي التل في مجابهة الغزو الصهيوني (الطبعة الثانية). بيروت، لبنان: الانتشار العربي. صفحة 147 - 148. ISBN 9789953507958. 
  46. ^ Susser، Asher (2011). Israel, Jordan, and Palestine: The Two-state Imperative [إسرائيل والأردن وفلسطين: حتمية الدولتين] (باللغة الإنجليزية). 
  47. أ ب ت ث Salibi 2008, p. 230.
  48. ^ Vanetik، Boaz؛ Shalom، Zaki (2015-05-01). Nixon Administration and the Middle East Peace Process, 1969-1973: From the Rogers Plan to the Outbreak of the Yom Kippur War (باللغة الإنجليزية). Sussex Academic Press. ISBN 9781845197209. 
  49. أ ب Arafat's War by Efraim Karsh, p. 28
  50. ^ Shlaim 2008, p. 325.
  51. ^ Shlaim 2008, p. 338.
  52. ^ Pollack, Kenneth (2002). Arabs at War: Military Effectiveness 1948–1991. Lincoln: University of Nebraska Press. p. 343.
  53. أ ب ت Shlaim 2008, p. 339.
  54. ^ Mohammed Rababah JO (2012-12-05)، لقطات من الاحتفال الذي هتف فيه لوصفي التل 71-محمد ربابعه، اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019 
  55. ^ جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية ودورهما في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي 1964-1973. صفحة 469. 
  56. ^ العيسة، أسامة. كم طلقة في مسدس الموساد الإسرائيلي. عمان، الأردن: دار أسامة للنشر والتوزيع. صفحة 86. 
  57. ^ نجاة سليم محاسيس (2011). الوفاء الهاشمي : لوحات رائعة من النضال و الكفاح للهاشمين الأحرار بين عامي 1935 - 1999، الجزء الثاني. دار زهران للنشر والتوزيع، عمان. صفحة 366. 
  58. ^ "Avange Rebel's Death". The Deseret News. Caito. UPI. 29 November 1971. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. 
  59. ^ "صحيفة الرأي، صفحة اغتيال وصفي التل". 29 نوفمبر 1971. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. 
  60. ^ Arab Times (2017-11-28)، د.أسامة فوزي # 493 - وصفي التل ... الحكاية من اولها، اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018 
  61. ^ "بالصور : الأردنيون يحيون الذكرى الثالثة والأربعون لاستشهاد وصفي التل". www.sarayanews.com. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  62. ^ "الوصفيون الجدد.. أردنيون "أبناء حراثين" يبحثون عن مُخلص". www.roayahnews.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  63. ^ @mediadesigning. ""الوصفيون الجدد" يشهرون أنفسهم كتيار". كرمالكم الإخبارية (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  64. أ ب ""الوصفيون الجدد" ينعشون الإحياء الشعبي لذكرى رحيل  وصفي التل في الأردن: مقالات ونشاطات وزيارات جماعية للضريح وشريط ذكريات حول ما قاله لمدير المخابرات قبل مقتله في القاهرة عام 1971". رأي اليوم (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  65. ^ "مدرج وصفي التل، كلية العلوم، الجامعة الأردنية". science.ju.edu.jo. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  66. ^ "موقع خبرني : اردنيون يحيون ذكرى وصفي بغرس الاشجار في غابته". موقع خبرني. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  67. ^ "غابة الشهيد وصفي التل ثروة وطنية ومتنفس للمتنزهين «  مضمون جديد". مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  68. ^ "موقع خبرني : فتح شارع وصفي التل -صور". موقع خبرني. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  69. ^ "ميدان الشهيد وصفي التل يمثل جانبا مهما من هوية اربد المدينة". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2018. 
  70. ^ Ammar Haider (2011-11-26)، يا دار وصفـي التـل - حيــدر محمــود، اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019 
  71. ^ "يا دار وصفي التل". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  72. ^ "قصيدتان لـ حيدر محمود في ذكرى استشهاد وصفي التل". وكالة عمون الاخبارية. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  73. ^ ناهض حتر (2008). وصفي التل في مجابهة الغزو الصهيوني (الطبعة الثانية). بيروت، لبنان: الإنتشار العربي. صفحة 7. ISBN 9789953507958. 
  74. ^ "دولة السيد وصفي التل | مجلس الأعيان". senate.jo. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  75. ^ "Senarai Penuh Penerima Darjah Kebesaran, Bintang dan Pingat Persekutuan Tahun 1965." (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 سبتمبر 2018. 
  76. ^ وصفي التل (2010). فلسطين، دور العقل والخلق في معركة التحرير. وزارة الثقافة،. 
  77. ^ "فلسطين دور العقل والخلق في معركة التحرير". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  78. ^ الاخبارية، وكالة صوت الحق. "الشهـيـــد وصـفـــي الـتــل : الأرض هـــــــــــــــي العـنـــــــــــــوان والهــويـــــــــــــة والــوجــــــــــــــــود | وكالة صوت الحق الإخبارية". www.sawtalhaq.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 
  79. ^ وصفي التل (1980). كتابات في القضايا العربية. دار اللواء للصحافة والنشر،. 
  80. ^ "كتابات في القضايا العربية". www.goodreads.com. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. 

مصادرعدل

وصلات خارجيةعدل