افتح القائمة الرئيسية

وداعا لينين (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 2003، من إخراج فولفغانغ بيكر
وداعا لينين
(بالألمانية: Good Bye, Lenin!)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
Goodbye lenin.jpg
بوستر الفيلم
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
9 فبراير 2003 (برلين)[3]
10 سبتمبر 2003 (بلجيكا و فرنسا)
13 فبراير 2003 (ألمانيا)
14 مايو 2004 (الولايات المتحدة)[3]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
مدة العرض
اللغة الأصلية
البلد
موقع التصوير
الجوائز
César Award for Best Film from the European Union  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الطاقم
الإخراج
ولفغانغ بيكر
الكاتب
ولفغانغ بيكر
بيرند ليشتنبرغ
السيناريو
البطولة
دانييل برول
كاترين ساس
التصوير
Martin Kukula  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الموسيقى
التركيب
صناعة سينمائية
الشركة المنتجة
X-Filme Creative Pool  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المنتجون
التوزيع

وداعا لينين (بالألمانية:Good Bye Lenin) فيلم ألماني تراجيدي كوميدي، صدر عام 2003 ، من إخراج ولفغانغ بيكر , رشح الفيلم لجائرة الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي , وأيضا ترشح الفيلم لجائزة البافتا لفئة الأفلام الغير ناطقة بالإنجليزية , كما ترشح المخرج ولفغانغ بيكر لجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي [5].

قصة الفيلمعدل

تحكي قصة التحول وقت سقوط سور برلين ووحدة ألمانيا الشرقية والغربية. تدور الأحداث حول أم لطفلين تعاني من تسلط الحكومة الاشتراكية عليها بعد هروب زوجها إلى ألمانيا الغربية. فلا تجد حلا لهذا التسلط غير أن تظهر أنها من أشد المؤيديين للاشتراكية وتبعا تقوم بالدفاع عن النظام الاشتراكي وعن رموزه ولكنها تقع في حالة مرضية سيئة تؤدي لغيبوبة أثناء علمها أن ابنها تم القبض عليه في مظاهرة ضد الاشتراكية. تستمر الأم في حالة الغيبوبة شهورا طويلة ينقلب فيها الحال في ألمانيا فتتوحد ألمانيا الشرقية والغربية ويسقط سور برلين وتبدأ الرأسمالية بالتوغل داخل ألمانيا الشرقية.

تفيق الأم من مرضها ولكن تبقى صحتها ضعيفة مما يضطر الابن بالتفكير بما قد تعانيه أمه من زيادة في المرض لو علمت أن ما كانت تؤمن به قد ضاع وأن رموز الاشتراكية قد ماتت أثناء غيابها بالمرض. فيقوم بتدبير خطة مع أخته وجيرانه وكل من قد تتعرض لهم أمه بأن يقنعوها بأن الوضع كما كان عليه قبل غيابها وأن شيئا لم يتغير. تتتابع الأحداث الكوميدية في محاولات إخفاء الابن كل ما قد يضر بصحة أمه فيبدأ بتسجيل أخبار مزيفة ويذيعها لها بالفيديو على أنها بث حي وغير ذلك من الأفكار التي تعلم الأم كذبها في النهاية ولكن بعد ما تكون قد بدأت بتوقع الأحداث والأخبار.

يعتبر الفيلم رمزا من رموز السنيما الألمانية في العصر الحديث بما تحويه من تقنيات تصوير وقصة وأحداث.

مصادرعدل