وثيقة قصف الجزيرة

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

في 22 نوفمبر 2005 أوردت صحيفة دايلي ميرور البريطانية في صفحتها الأولى مقتطفات من وثيقة بريطانية سرية تؤكد إطلاع جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأميركية لطوني بلير رئيس وزراء بريطانيا في اجتماعهما في البيت الأبيض 16 ابريل 2004 على خطة لضرب مكاتب محطة الجزيرة الإأخبارية في قطر وخارجها بالصواريخ أو المتفجرات. وورد في تلك الوثيقة أن بلير حذر بوش من الإقدام على مثل هكذا عمل لأنه سيثير الرأي العام الدولي. وقد طالبت الجزيرة في مذكرة لها بلقاء بلير ونشر تفاصيل تلك الوثيقة. يجدر بالذكر أن الحكومتين لم تعطيا تفصيلاً كاملاً إلى الآن فيما إذا كانت الوثيقة تحتوي على حقيقة واقعة أم غير ذلك، في نفس الوقت حذرت الحكومة البريطانية كل المؤسسسات الصحفية بعدم نشر أي معلومات إضافية عن هذا الخبر.

وإذا ما صحّت هذه القصة فسيكون ذلك صدمة لوكالات الصحافة الغربية والعالمية، وستطرح أسئلة أخرى عن مدى صدق التفسيرات الأمريكية باستهداف مكاتب الجزيرة في العراق لعام 2003 وكابول لعام 2001.

وصلات خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع متعلق بالولايات المتحدة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.