افتح القائمة الرئيسية
حدائق هيسبريدس (1892) لوحة لفريدريك لايتون

هيسبيريديس أو يوسبريدس (باليونانية:Ἑσπερίδες) وتعني حدائق التفاح الذهبي مدينة إغريقية قديمة أُنشئت على الساحل الشرقي من ليبيا في إقليم سيرين في الفترة من 525 ق.م إلي 515 ق.م وهي مدينة بنغازي الحالية وتوجد انقاضها في منطقة الزريريعية العلوة ومقبرة سيدي اعبيد بالزريريعية بالصابري.[1][2] أنشئ مدينة هيسبيريدس[1] جماعة أو مستوطنين من الإغريق ربما كانوا قادمين من قوريني أو برقة قامو بتأسيس المدينة وأطلقوا عليها اسم يوسبيريديس والتي تعني حدائق التفاح الذهبي [3] في الفترة من 525 ق.م إلي 515 ق.م ولهذا الاسم مدلولا عند الإغريق ربما يعنى أقصى الغرب وكما إن له ارتباطا بمعالم الأساطير اليونانية خصوصا أسطورة هيسبيريديس.[4] وحسب الأسطورة فقد أهدتها الأرض إلى الآلهة هيرا بمناسبة زواجها من كبير الآلهة زيوس،[5] أما اسم هيسبيريدس في الميثولوجيا اليونانية يخص الحوريات اللائي لجئن إلى حديقة غناء في العالم المحظوظ في ليبيا القديمة.

بقايا يوسبريديس بالزريريعية

ومن المعروف إن هذه المدينة قد بنيت عند الطرف الشمالي لسبخة الزريريعية فوق مرتفع من الأرض التي تعرف باسم (مقبرة سيدي اعبيد ومع مرور الزمن نمت وامتدت نحو الجنوب الشرقي بجوار سبخة الزريريعية وهي المنطقة المقابلة لمقبرة سيدي أعبيد. وأقدم إشارة لمدينة يوسبيريديس هي في أثناء الحملة الفارسية التي بعث بها والي مصر الفارسي للانتقام من مدينة برقة بعد مقتل اركسيلاوس الثالث عام 515 ق.م حيث يذكر ان هذة الحملة الفارسية تقدمت حتى مدينة يوسبيريديس.وذكر وجود نهر الليثون جنوب المدينة. وأقدم قطعة للعملة أصدرتها هذة المدينة يرجع تاريخها إلى ما قبل عام 480 ق.م حيث يحمل أحد وجهيها نقشاً يمثل نبات السيلفيوم بينما تظهر على الوجه الأخر صورة دلفين. وفى عام 414 ق.م تعرضت يوسبيريديس لحصار قوي من قبل قبائل لليبية، ولم ينقذها منها الا أسطول إغريقي قدم للمنطقة بطريق الصدفة حيث اضطرته الرياح إلى اللجوءالى ميناء يوسبيريديس.[6] أما أخر الأحداث التي ظهرت فيها يوسبيريديس فقد كان عام 322 ق.م حيث شاركت مع بركا في تأييد مغامر إسبرطي يدعى ثيرون يطمع في اقتطاع جزء من الأرض يقيم فيه ملكاً لنفسه، ولكن قوريني وحلفائها من الليبيين تصدوا لذلك المغامر ومن يسانده، وانتصروا عليهم وكان نتيجة ذلك أن دفعت مدينة يوسبيريديس الثمن غالياً وأصابها الدمار وهجرها سكانها واسسوا مدينة جديدة على بعد 2 كم إلى الغرب عند منارة بنغازي سميت برنيق. أما عن التنظيم السياسي للمدينة فكان مجلس أعلى للقضاء ومجلس للشيوخ.

جرة قديمة مزينة تعود إلى فترة يوسبيريديس أو بنغازي الحالية.

وحسب الأسطورة فقد أهدتها الأرض إلى الآلهة هيرا بمناسبة زواجها من كبير الآلهة زيوس،[5] إضافة لذلك فاسم هيسبيريدس في الميثولوجيا اليونانية يخص الحوريات اللائي لجئن إلى حديقة غناء في العالم المحظوظ في ليبيا القديمة. مكان حدائق هيسبريدس(8) تحديد مكان حدائق هيسبريدس لم يكن يوما معروفا بالتحديد و لم يرد انه كان بمدينة بنغازي الليبية الحالية الا تخمينا و فرضيتا بنيت على تواجد مستوطنات اغريقية على سواحل ليبيا لكن اغلب الكتابات و المخطوطات اليونانية القديمة و جوهر اسطورة حدائق الهسبريدس ترجح و تحدد مكان تواجدها على المحيط الاطلسي و في الغرب الاقصى للعالم انذاك و التي توجد ما بين مدينة طنجة و العرائش المغربية حاليا. لان الهسبريدس ''عذراوات المغرب'' كما عرفهن الاغريق هن بنات الآلهة أطلس و هسبروس او الآلهة فورسيس و سيطو او الآلهة زيوس و تيميس كانت تسكن في حدائق مبهرة حيث كانت توجد شجرة التفاح الذهبي التي اهداها الإلاه زيوس إلى الإلاهة هيرا فغرستها على مرتفع من الجبل أطلس و لما فطنت ان البنات الهسبريدس تاكلن منها دون إذن قررت الإلاهة هيرا تنصيب حارس الذي هو التنين لادون ذو المائة راس. و يعتقد مجمل المؤرخين ان التفاح الذهبي ما هو الا البرتقال الذي لم يكن موجودا في شرق المتوسط آنذاك و كان ناذرا و لا يوجد إلا بالمغرب الأقصى. و قد كانت المهمة الحادية عشر لهرقل في اسطورته الشهيرة بعدما اجتاز مضيق طنجة و اعمدتها التي تحمل اسمه هي ان يلتقي بالإلاه العملاق أطلس لكي يساعده على قطف و جمع ثلاث تفاحات من ذهب من حديقة الهسبريدس لكنه سيجد أطلس منحنيا يحمل على كتفيه ثقل قبو السماوات و بعد ان عرف سبب مجيئ هرقل سيوافق لكن بشرط ان يحمل هذا الأخير ثقل قبو السماوات عوضه فقبل هرقل لكن بعدما قطفت التفاحات سيغدر هرقل أطلس و يعيده ليحمل على كتفيه ثقل قبو السماوات.

مصادرعدل