افتح القائمة الرئيسية

هثيم مناع، واسمه الأصلي هيثم العودات (من مواليد درعا 16 أيار 1951) باحث وناشط حقوقي سوري والرئيس السابق لهيئة التنسيق الوطنية في المهجر، والمتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، والده المحامي يوسف ناصر العودات، معارض اعتقلته المخابرات السورية 18 عاماً (1966-1967 ثم 1970 حتى 1986).[2][3][4] اختار اسم "منّاع" تخليداً لذكرى زوجته الأولى منى والتي فقدها في اعتداء اجتماعي بعد خمس أيام من زواجهما.

هيثم المناع
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 16 مايو 1951 (العمر 68 سنة)
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتب،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية[1]،  والفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)

نشاطات حياته المبكرةعدل

في الإعداديةعدل

أسس وحرر مع ثلاث من زملائه مجلة سموها بالمهذب، كما حرر مجلة "الطلبة" لإعدادية مدرسة أبي الطيب المتنبي .

في الثانويةعدل

حرر مجلة الفجر أثناء دراسته الثانوية التي انطبع بها بالقراءات الإسلامية بعد هزيمة حزيران.(كتاب منبوذو دمشق، هيثم مناع، 2016، ص 29)

تنظيم الفتية ومنظمة الإنسانيون العربعدل

كون مع عدد من الأصدقاء تنظيما للتلاميذ سموه (الفتية) وعند نجاحهم في الثانوية اجتمع أهم كوادر التنظيم وقرروا تشكيل منظمة باسم (الإنسانيون العرب) وكلفت المنظمة شخص بكتابة نقد للفكر القومي وشخص لكتابة نقد للفكر الإخواني وكلف هيثم بكتابة نقد للفكر الماركسي. تطوع لمساعدة العمل الفدائي الفلسطيني أثناء أيلول الأسود وقد كلف بالعمل في المطابخ في إربد لقلة خبرته العسكرية، وعندما عاد باشر بناء حلقات سورية وفلسطينية ضمن تصور ضرورة وحدة نضال شعوب طوق إسرائيل كأساس نضالي لوحدة عربية تقدمية.

الدراسة الجامعيةعدل

درس الطب والعلوم الاجتماعية في جامعة دمشق وهو دكتور) في الأنتربولوجيا مختص في المعالجة النفسية الجسدية واضطرابات النوم واليقظة، كتب في عدّة مجلات أسبوعية وكتب لمجلة دراسات عربية وهو في الواحدة والعشرين من عمره، وأصدر النشرة الطبية الدورية في جامعة دمشق ومجلة "دراسات فلسطينية" وحرر نشرة "الثوريون".

كتاباتهعدل

له قرابة خمسين كتابا بالعربية وكتب بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية في قضايا المرأة والتنوير وحقوق الإنسان، منها: "موسوعة الإمعان في حقوق الإنسان" و"مستقبل حقوق الإنسان". نال مناع تكريم هيومان رايتس ووتش عام 1992،وميدالية حقوق الإنسان للأكاديمية القومية للعلوم في واشنطن.

رابطة العمل الشيوعيعدل

انتخب هيثم مناع في أول مكتب سياسي لرابطة العمل الشيوعي في مؤتمرها التأسيسي في أغسطس 1976 وبقي لمدة عامين قبل تركه لمهامه التنظيمية.

مغادرة سورياعدل

اضطر هيثم مناع لمغادرة سوريا سراً بعد ملاحقات أمنية له استمرت عامين، ووصل إلي فرنسا في 27 مايو 1978 ولم يتمكن من العودة لبلده إلا بعد 25 عاما بسبب نشاطه للدفاع عن ضحايا القمع في بلده.

اللجنة العربية لحقوق الإنسانعدل

أسس اللجنة العربية لحقوق الإنسان مع منصف المرزوقي وفيوليت داغر ومحمد حافظ يعقوب ومحمد السيد سعيد وناصر الغزالي ومحمود الخليلي في 1998، وهو عضو في مجلس إدارة ومجلس أمناء قرابة 130 منظمة غير حكومية وشغل مناصب عربية ودولية قيادية في المنظمات غير الحكومية ورفض أي منصب حكومي. وقد انتخب في سبتمبر 2007 رئيسا للمكتب الدولي للمنظمات الإنسانية والخيرية في العالم للمرة الثانية

موقفه من الثورة السوريةعدل

كان هيثم مناع -بصفته مدافعا عن حقوق الإنسان- أحد الشخصيات المعارضة التي دعت لإسقاط الحكومة البعثية بالطرق السلمية .

يعتبر من مؤسسي هيئة التنسيق الوطنية المعارضة والتي ترفض الحكومة البعثية بالقوة أو الاستعانة بالخارج أو بالجيش الحر، ويعد الشرخ السياسي بين هيئة التنسيق الوطنية والمجلس الوطني السوري أحد عوائق توحيد المعارضة.

استقال من قيادة هيئة التنسيق في 2015 معلنا عن تشكيل تيار قمح (قيم، مواطنة، حقوق) وقد انتخب غيابيا رئيسا لمجلس سوريا الديمقراطية واستقال بعد ثلاث أشهر لرفضه اعلان فدرالية الشمال. نظم المؤتمر الوطني الديمقراطي في 2016 في جنيف وهو قيادي فيه. رفض المشاركة في مباحثات جنيف لعدم إشراك الديمقراطيين والكورد بشكل يتناسب مع قوتهم في المجتمع. كان في رئاسة مؤتمر سوتشي للحوار الوطني في 2017 وكان له الدور المركزي في إقرار تشكيل اللجنة الدستورية. ما زال يعمل في المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان/مؤسسة هيثم مناع ويرفض فكرة التفرغ السياسي.

من مؤلفاتهعدل

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb13181609d — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Hisham Arafat (6 April 2016). "Kurdish-Arab alliance in Syria loses Arab block". Kurdistan 24. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2016. 
  3. ^ Haddad، Bassam (2012-06-30). "The Current Impasse in Syria: Interview with Haytham Manna". Jadaliyya. مؤرشف من الأصل في 2012-11-25. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2012. 
  4. ^ New Kurd-Arab alliance potential player in Syria talks نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاًعدل

وصلات خارجيةعدل