افتح القائمة الرئيسية
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(أبريل 2019)
Orologio rosa.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (أكتوبر 2015)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)


هي تشكيل عسكري يتكون من عدة ألوية في الداخل السوري، وهو جزء من المعارضة السورية المسلحة و الجيش السوري الحر ، وتعتبر نفسها ممثلا وحاميا للحراك السوري او ما يعرف محليا بالحراك الثوري السوري وهي الذي انطلق لحماية الحراك السلمي -على حد تعريفها لدورها في الميدان- من هجمات أجهزة نظام الأسد وأدواته العسكرية على المدنيين العزل من الشعب السوري وتسعى الهيئة وفق ما تقوله بياناتهم ومواقعهم بكل إمكانياتها المتاحة لتحقيق مطالب الشعب السوري الذي خرج في ثورته في منتصف آذار / 2013 م في سعيه لنيل الحرية والعيش الكريم والأمن والاستقرار .

هيئة دروع الثورة
هيئة دروع الثورة.jpg
شعار هيئة دروع الثورة الرسميّ


الدولة سوريا سوريا
الإنشاء 21 ديسيمبر 2012 - إلى الآن
فرع من الإخوان المسلمون في سوريا  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
النوع هيئة عسكرية
الدور الدفاع عن المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاط النظام السوري
الحجم 10,000 مقاتل تقريبا
المقر الرئيسي الأراضي السورية بشكل عام،وتحديدا في في محافظات إدلب و حمص ، وحماة أكثر
مناطق العمليات دولة سوريا
الموقع الرسمي [1]
القادة
القائد الحالي العقيد الطيار الركن محمد حسين نعسان و نائب رئيس الهيئة العميد أركان أحمد سامي حمزة
القادة الشرفيون رياض الأسعد
الشارة
احدى تشكيلات الجيش السوري الحر

محتويات

التأسيسعدل

تأسست الهيئة في 21 ديسمبر/كانون الأول 2012 بمؤتمر في إسطنبول بحضور قائد الجيش الحر رياض الأسعد والمراقب العام للإخوان المسلمين محمد رياض الشقفة الذي أكد أن هيئة الدروع مستقلة وليست جناحاً مسلحاً لجماعة الإخوان، مضيفاأن بعض قادة الكتائب من "أصحاب الفكر الوسطي المعتدل" سبق أن تواصلوا مع الجماعة لتأكيد ولائهم لها، إلا أن الجماعة أكدت لهم عدم رغبتها في تشكيل كتائب خاصة بها، ونصحتهم بتشكيل تجمع الهيئة.

التأسيس العسكريعدل

عسكريا كان قد أُعلن عن تأسيس الهيئة في البيان المصور لتأسيس الهيئة [1] أعلن فيه العقيد الطيار الركن محمد حسين نعسان و نائب رئيس هيئة دروع الثورة العميد أركان أحمد سامي حمزة مع مجموعة من الضباط والجنود عن تأسيس الهيئة لتكون جزءا من الجيش السوري الحر.

أهداف الهيئةعدل

تسعى الهيئة إلى تحقيق الأهداف التالية:

  1. جمع كافة التشكيلات المسلحة العاملة تحت مظلتها بقيادة مشتركة لغرض تحقيق التكامل في الإمكانيات والتعاون في أداء الواجبات والتنسيق بين تشكيلاتها والتشكيلات الأخرى في تنفيذ المهام..
  2. متابعة التشكيلات المسلحة العاملة تحت مظلة هيئة دروع الثورة للعمل وفق السياسات العامة لهذه الهيئة.
  3. تسهيل العمل وفق رؤية واضحة تم وضعها من قبل القيادة العليا لهيئة دروع الثورة.
  4. المساهمة المباشرة في حماية الحراك الثوري السلمي لحين إسقاط النظام المجرم وتحقيق أهداف الثورة.
  5. المساهمة الفاعلة في تحقيق الهدف الاستراتيجي للثورة وهو إسقاط النظام بكل أركانه ورموزه.

السياسات العامةعدل

تقول الهيئة في مواقعها الرسمية انها تراعي وتتبع الامور التالية

  1. تراعي الهيئة في نشاطاتها المسلحة القانون الدولي، وحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 التي تنظم معاملة المحاربين والمدنيين أثناء فترات النزاع المسلح الدولي والداخلي.
  2. تعمل تحت مظلة الجيش السوري الحر وتعتبر نفسها جزء منه وتنسق مع تشكيلاته وقادته متعاونين معهم لحماية الثورة السورية وتحقيق أهدافها.
  3. ترفض وبشكل قاطع كل دعوات التكفير والتهجير القسري والقتل الجماعي والتمييز المذهبي والطائفي والعرقي.
  4. تعمل على مساندة ودعم كافة الكيانات السياسية التي تهدف لإسقاط النظام بكل أركانه ورموزه والعاملة للمحافظة على أهداف الثورة ووحدة المجتمع السوري وبناه التحتية.
  5. سلاحها موجه لحماية الحراك الثوري السلمي في كافة أنحاء سوريا من بطش الآلة العسكرية للنظام المجرم وأجهزته القمعية.
  6. تلتزم لهيئة بالعمل على حلّ نفسها ودمج تشكيلاتها في مؤسسات الدولة حال تشكيلها إثر إسقاط النظام.
  7. تلتزم الهيئة بحصر نشاطها الثوري داخل حدود الأراضي السورية وتنأى بنفسها عن النزاعات الإقليمية والصراعات الداخلية.

الوسائلعدل

تسعى الهيئة لتحقيق أهدافها السابقة بالوسائل التي تتفق مع روح الإسلام، والقائمة على حرمة الدم البشري، وإعلاء الأخوة الإنسانية؛ وسائلاً تتناسب مع ظروف الزمان والمكان.

التواجد المناطقيعدل

تتواجد الهيئة على كافة الأراضي السورية بشكل عام، غير أن تواجدها في محافظات إدلب و حمص ، وحماة أكثر .

التوجه السياسيعدل

وفقا لما تقوله الهئية فان توجهها سياسي إسلامي وسطي معتدل، حيث تدعو إلى الحرية، وتقديم مصلحة الوطن العليا على المصالح الحزبية الخاصة، والاعتراف المتبادل بين جميع الفرقاء على أرض الوطن، واعتماد الحوار الديمقراطي المتكافئ مع كل التيارات الفكرية والاجتماعية والسياسية والدينية وسيلة لتحقيق الأهداف. و تريد الهيئة من الدولة السورية التي تنشدها أن تكون مظلة جامعة لجميع أبناء قطرنا؛ دولة ديموقراطية تعددية وتمثيلية ومؤسساتية وقانونية؛ دولة تداولية، يتمّ فيها تداول السلطة بطريقة سلمية طبقاً لنتائج الانتخابات الديمقراطية؛ دولة مواطنة، يتمتع فيها جميع المواطنين بنفس الحقوق والواجبات؛ دولة ذات مرجعية إسلامية لا تنبتّ عن هوية الأمة وعن محيطها؛ دولة تتحمل واجباتها في حماية السلم الدولي لتعود الإنسانية أسرة واحدة.

علاقتها بجماعة الإخوان المسلمينعدل

ليس هناك أي علاقة تنظيمية بين الهيئة وجماعة الإخوان المسلمين في سورية خسب ما تقول الهيئة ،وتضم الهيئة مقاتلين من توجّهات شتى؛ لكن الهيئة ترى في مدرسة الإخوان المسلمين أنها أفضل مدرسة فكرية يمكن أن تنهض بسورية وتحافظ على فسيفسائها وتنوعها. ويمكن الافتراض أنها تستقي رؤاها لمستقبل سورية من فكر هذه المدرسة. وتتلقى من الإخوان المسلمين دعماً إغاثياً غير مشروط، شأنها في ذلك شأن المجموعات الثورية الأخرى التي تتلقى الدعم منهم أيضاً؛ كما يكمن حب كثير من أعضاء الهيئة للجماعة من أنهم جابهوا نظام الأسد بقوة وإخلاص طيلة أربعين سنة كان تنظيمهم في سورية فيها ممنوعا.

رأي الهيئة في الإئتلاف الوطني وبقيادة الأركانعدل

ترى الهيئة في الإئتلاف الوطني ، أنه أوسع مظلة موجودة تمثل الشعب السوري. وترى في قيادة الأركان القيادة المستقبلية للجيش السوري في سورية المستقبل بعد إسقاط النظام. وتمثيلها في كلا المؤسستين يتمّ من خلال الحراك الشعبي، وليس لها مقاعد خاصة فيها.

مطالبها للمجتمع الدوليعدل

تطالب الهيئة - كونها مكون شعبي في الثورة - المجتمع الدولي منذ بدء الثورة، بتقديم كل ما يلزم لإسقاط نظام الإستبداد في سورية وبناء الدولة الديموقراطية في سورية، من تمويل وتسليح وحظر جوي؛ وتشارك قوى الحراك الثوري الرؤيا، أنها لا تريد رؤية أي جندي أجنبي على أرض سورية، لأن السوريين قادرون على إسقاط نظام الاستبداد إن قُدم لهم الدعم من المجتمع الدولي.

المصادر المراجععدل

وصلات خارجيةعدل

انظر أيضاعدل