افتح القائمة الرئيسية

هل نحن أهل للديمقراطية؟ (كتاب)

كتاب من تأليف المنصف المرزوقي


هل نحن أهل للديمقراطية؟ هو عنوان كتاب للمؤلف محمد المنصف المرزوقي حول الإشكالية الديمقراطية في العالم العربي، كقضية هامّة وحسّاسة، يقدم طرحا عن كيفيّة الخروج من الحالة الاستبداديّة المنتشرة في العالم العربي إلى آفاق من الحرّية والمساواة وسيادة القانون والإبداع والانفتاح الإنساني الشامل.

هل نحن أهل للديمقراطية؟
هل نحن أهل للديمقراطية؟
هل نحن أهل للديمقراطية (كتاب).jpg
غلاق كتاب هل نحن أهل للديمقراطية

معلومات الكتاب
المؤلف منصف المرزوقي
البلد تونس
اللغة العربية[1]
الناشر الأهالي_أوراب[1]
تاريخ النشر 2001
الموضوع فلسفة السياسة، حقوق الإنسان، ديمقراطية، الربيع العربي
التقديم
عدد الصفحات 65 صفحة
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png الإستقلال الثاني (كتاب)
«الرحلة - مذكرات آدمي (كتاب)» Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

محتويات

هل نحن أهل للديمقراطية؟عدل

حاول الدكتور منصف المرزوقي من خلاله الرد على أطروحة مغرضة المصدر، مفادها أن المجتمعات العربية غير مؤهلة للديمقراطية بحكم عامل التنمية والتخلف الإقتصادي والعلمي السائد. والخطير في الأمر هو أن هذه الأطروحة المغرضة والمتأصلة في الخطاب التسلطي العربي، أصبحت لها أذانا وصدى عند أشباه المثقفين والدبلوماسيين أللاإنسيين في الغرب، الذين يعتبرون بأن الديمقراطية في المجتمعات العربية تعني انتصار الأصولية والتطرف.

ويرى المرزوقي أن هذا ليس بغريب في صراع المصالح الدولية، ومعركة الدفاع عن التصور الغربي لعالم بداية القرن 21. لكن من الغباء ومن المستهجن أن يكون لهذا الطرح أنصار في صفوف الضحايا من المواطنين، الذين يحرمون من العدالة الإجتماعية بعلل وذرائع شتى منها ما هو قومي أو عقائدي أو أمني أوتحت قناع المصلحة العليا للوطن.

إن الديمقراطية مشروع سياسي وآلية تعمل على تحقيق المساواة والعدالة والعدالة الإجتماعية والحرية والكرامة والسلم تحت قواعدها، التي يريدها الكاتب سائدة في المجتمع متحكمة في نواصيه، وليس مدرسة أخلاقية تريد نشر قيمها بالدعوة على شاكلة بعض الأديان أو المدارس الفلسفية الغير مجدية في عصر يحكم من خلال المحصول والناتج المادي.

الخلاصةعدل

حرروا الحرية وهي تتكفل بالباقي. "فكتور هوغو"

. إن الكاتب يريد أن يجيب على تساؤل قديم جديد يكرر نفسه في رقعة العالم العربي في بدايات القرن 21 من الجنوب المتوسطي، هذه الرقعة التي ظلت مستعصية على عجلات الآلية الديموقراطية، وكأن لسان حاله يريد أن يقول، كما جاء حرفيا في قولة فكتور هوغو صاحب تحفة البؤساء " حرروا الحرية وهي تتكفل بالباقي".

انتقاداتعدل

إن الطرح الذي جاء بصيغة هل نحن أهل للديمقراطية؟ وكأن فيه شيئا من الإستصغار الصريح والتمييز بين الشعوب، من منطلق المركزية الغربية لا كقضية إنسانية علمية موضوعية بحثة. و إن مجرد الأخذ في هذا الطرح بهذه الصيغة التي جاءت على شكل تساؤل التساءل، قد يفتح نافذة لتًلقي نسيما من الشرعية المفقودة على الإستبداد العربي ضد شعوبه، هذا الإستبداد الذي بات محاصرا مع تسارع زمن العولمة، فالمروجون لمثل هذا الكلام الذي يستخف بالعقل العربي، وكأنه يستحمرها بمنتهى الوقاحة، في إطار منظومة الدعاية تحت حكم الإستبداد العربي، منظومة تساعده في استمرار هذا المنوال الإستبدادي في الحكم. استبداد يقول الكاتب أنه يعتمد بشكل كلي على دول عظمى، هي أصلا ما كان لشعوبها أن تنهض لولا الموجات الديموقراطية، وطفرات حقوق الإنسان التي عرفتها مجتمعاتها الغربية بعد الثورة العلمية وثورة الربيع الأوروبي. وهو غطاء ينطلق من منطلق عنصري تمييزي، يجعلهم يعتقدون أن شعوب العالم الثالث وخصوصا الجنوب المتوسطية لا تستحق أن تعيش إلا كدرجة ثانية، دوما تحت سياط الإستبداد!!

مقالات ذات صلةعدل

مصادر ومراجععدل

روابط خارجيةعدل