افتح القائمة الرئيسية

هجوم الناصرية 2017

هجوم ذي قار (سبتمبر 2017) هو هجوم مزدوج شنّه عدد من أعضاء تنظيم داعش 14 سبتمبر 2017 على أطراف الناصرية في محافظة ذي قار الجنوبية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 84 شخصا وإصابة 93 آخرين.[2][3][4][5][6]

هجوم ذي قار (سبتمبر 2017)
هجوم الناصرية 2017 is located in العراق
ناصرية
ناصرية
هجوم الناصرية 2017 (العراق)

المعلومات
البلد
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع مدينة الناصرية - محافظة ذي قار -  العراق
الإحداثيات 31°03′00″N 46°16′00″E / 31.05°N 46.266666666667°E / 31.05; 46.266666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
التاريخ 14 سبتمبر 2017
الهدف زوار إيرانيين[1]
عراقيون شيعة
نوع الهجوم إطلاق نار، سيارة مفخخة، عملية انتحارية
الأسلحة أسلحة رشاشة
سيارة مفخخة
حزام ناسف
قنبلة يدوية
الخسائر
الوفيات 84[2]
الإصابات 93
المنفذون Flag of the Islamic State of Iraq and the Levant2.svg داعش: 6 (قتلوا)

شمل الهجوم اقتحام مطعم على الطريق السريع قرب مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوب العراق بواسطة مسلحين مجهولين فتحوا النار على الموجودين فيه وكذلك انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز أمني قريب من المطعم.[7]

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.[7][8]وأفادت تقارير بأن هناك زوار إيرانيون من بين القتلی والجرحی.[1][7]

خلفيةعدل

جاءت هذه الهجمات في الوقت الذي واجهت فيه تنظيم الدولة الإسلامية سلسلة من الهزائم في كل من العراق وسوريا المجاورة، بما في ذلك فقدان الموصل بعد معركة استمرت 9 أشهر في أوائل يوليو، تلتها هجوم الحكومة العراقية الناجح على بلدة تلعفر القريبة في أواخر أغسطس.[6] وقال مسؤولون أمريكيون أن المنظمة الإرهابية تدهورت بشدة بعد أن فقدت ما يقرب من 90 في المائة من الأراضى التي سيطرت عليها خلال الهجوم الذي وقع عام 2014 في جميع أنحاء العراق بما في ذلك الأماكن المأهولة بالسكان التي كانت تمتلك مصانع لصنع سيارات مفخخة وعبوات ناسفة محلية الصنع. وهذا يعني أن الأعضاء سيعتمدون بصورة متزايدة على مجموعة من الانتحاريين والأسلحة الآلية وغيرها من الوسائل كوسيلة أساسية لاستهداف البنية التحتية المدنية والحكومية، كما يتضح من سلسلة من الهجمات التي وقعت في تكريت، فضلا عن قصف في صالة الآيس كريم في بغداد.[3]

وحذر محللون وصّحفيون على حد سواء من أنه على الرغم من النكسات الأخيرة، ظلت المجموعة قادرة على شن هجمات في جميع أنحاء العراق، وخاصة في أهداف لينة مثل المطاعم وأماكن الترفيه.[4]

هجومعدل

في الهجوم الأول الذي وقع في وقت الغداء، وصل عدد من المسلحين وانتحاري واحد على الأقل يرتدون الزي العسكري إلى ثلاث سيارات ودخلوا مطعم فدك على الطريق السريع 1 في بغداد، وهو موقف شعبي للزّوار الذين يسافرون شمالا إلى النجف وكربلاء.[4][9]ثم بدأ المهاجمون يطلقون النار على أسلحة آلية[10] ويلقون قنابل يدوية، مما أسفر عن مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 50 شخصا.[3][6]وبعد ذلك بوقت قصير، فجر انتحاريان، أحدهما كان يقود سيارة مزورة بالمتفجرات، أنفسهما عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة، مما تسبب في وقوع مزيد من الإصابات.[5]وقد أسفر الهجومان عن مقتل 84 شخصا[11] وإصابة 93 آخرين بجراح، معظمهم في حالة خطيرة.[2][3]

وبحسب حاكم المحافظة يحيى الناصري، كان من المتوقع أن يكون معظم الضحايا من الزوار الشيعة الإيرانيين والعراقيين، الذين كانوا داخل المطعم في وقت الهجوم الأول.[5]وشكل الهجومان التوأمان واحدا من أعلى الخسائر في يوم واحد من أي حادث مماثل في جنوب العراق منذ الغزو الأمريكي في عام 2003، وكان الأكثر دموية منذ استعادة الحكومة للموصل في يوليو 2017[2].وكانت جماعة الدولة الإسلامية قد استهدفت سابقا الزوار العراقيين والإيرانيين أثناء مسيرة الأربعين في عام 2016، مما أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصا في تفجيرات عدة شاحنات في مدينة الحلة الوسطى.[12]

تبني الهجومعدل

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم. وجاء في بيان نشرته ما تعرف بـ"وكالة أعماق للأنباء" التي تعتبر الذراع الإعلامية لتنظيم داعش أن الهجومين استهدفا الشيعة في الناصرية.[13]وقال التقرير إن المهاجمين كانوا متنكرين كأفراد في قوات الحشد الشعبي - وهي جماعة شيعية أساسا، قاتلت إلى جانب القوات العراقية ضد داعش-.[4]

ردود أفعالعدل

محليةعدل

  إيران: أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بشدة الاعتداء الإرهابي معربا عن مواساته للحكومة والشعب في العراق وأسر ضحايا هذه الجريمة الوحشية. وأعرب قاسمي عن أسفه البالغ لاستشهاد وجرح عدد من الزوار الإيرانيين اثر الحادثة.[14]

  كردستان العراق: أدانت رئاسة إقليم كردستان، بشدة الهجوم المزدوج الذي شنه تنظيم "داعش" على محافظة ذي قار لافتة إلى أن "مواجهة الإرهاب بحاجة إلى تنسيق وتعاون بين جميع الأطراف".[15]

  الإمارات العربية المتحدة: أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم الإرهابي داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم واجتثاثها من جذورها.[16]

  تركيا: أدانت الخارجية التركية بشدة ما وصفتها بالهجمات الإرهابية وقدمت التعازي للشعب العراقي معربة عن حزنها الشديد بعد الهجوم المزدوج الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي.[17]

  حزب الله: أدان حزب الله اللبناني في بيان ما وصفه بالجريمة الوحشية قائلا أنّ الجريمة استمرار لنهج الإبادة والتخريب والتدمير للإرهابيين في العراق وفي المنطقة، تنفيذاً لمعتقدات فاسدة تسوّغ سفك الدم الحرام في الأشهر الحرم، وتحقيقاً لأهداف مموّليهم وداعميهم من القوى الدولية والإقليمية.[18]

عالميةعدل

  الولايات المتحدة: أدانت السفارة الأميركية في بغداد، "بشدّة" الهجوم معبراً عنه بشاهد آخر على خسة ونذالة داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تستهدف المدنيين الأبرياء.[19]

  فرنسا: أدانت فرنسا، الهجوم الذي استهدف مطعما وحاجزاً للتفتيش غرب مدينة الناصرية معربة عن تعازيها لأقارب الضحايا وعن تضامنه مع الشعب العراقى".[20]

طالع أيضاعدل

مصادرعدل

  1. أ ب "زوار إيرانيون بين شهداء وجرحى تفجير إرهابي في ذي قار العراقية". وكالة تسنيم الدولية للأنباء. 14 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  2. أ ب ت ث "ويرتفع عدد القتلى في العراق الى 84 قتيلا". Yahoo!. 16 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2017. 
  3. أ ب ت ث "يذكر ان الهجوم المزدوج فى جنوبى العراق يقتل اكثر من 80". واشنطن بوست. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2017. 
  4. أ ب ت ث "العراق: مقتل 60 شخصا على الأقل في هجومين بالقرب من الناصرية". بي بي سي. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  5. أ ب ت "50 قتيلا على الأقل، وأكثر من 80 جريحا بالبندقية والهجمات بالقنابل في جنوب العراق (غرافيك فيديو)". روسيا اليوم. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  6. أ ب ت "ووقعت هجمات داعش القاتلة على منطقة ذي قار في جنوب العراق". الجزيرة نت. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  7. أ ب ت "60 قتيلا في هجوم مزدوج قرب الناصرية جنوبي العراق". بي بي سي العربية. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  8. ^ ""داعش" يتبنى الهجوم الإرهابي المزدوج بمحافظة "ذي قار" العراقية". بوابة الأهرام. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  9. ^ "صحة ذي قار تعلن مقتل 50 شخصاً وإصابة 87 آخرين حصيلة الهجوم المزدوج". السومرية. 14 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  10. ^ 74 قتيلا ونحو 100 جريح حصيلة تفجير العراق المزدوج- روسيا اليوم- 14 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ "ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم فى جنوب العراق إلى 84 قتيلا". اليوم السابع. 15 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2017. 
  12. ^ (TNS)، Dpa Correspondents, dpa. "وارتفع عدد القتلى في وسط العراق الى 12 قتيلا". 
  13. ^ "العراق: 50 قتيلاً إثر هجوم مزدوج في الناصرية.. وداعش يتبنى". سي إن إن. 14 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017. 
  14. ^ ايران تدين بشدة الاعتداءات الارهابية في ذي قار العراقية- وكالة تسنيم الدولية للأنباء- 14 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ كردستان تدين هجوم ذي قار وتبدي إستعدادها للتعاون مع بغداد لـ "إجتثاث الإرهاب"- السومرية- 15 سبتمبر 2017
  16. ^ الإمارات تدين هجوم الناصرية وتفجير لندن- موقع صحيفة الخليج- 16 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ تركيا تدين هجوم الناصرية وتقدم العزاء للشعب العراقي- موقع صحيفة الخليج- 16 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 31 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ حزب الله يدين الجريمة الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش في جنوب العراق- موقع المقاومة الإسلامية- 16 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ واشنطن تدين "بشدة" هجوم ذي قار وتعده دليلا على "نذالة داعش"- السومرية- 14 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 19 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ فرنسا تدين هجوم الناصرية.. وتؤكد دعمها للعراق فى مكافحة الإرهاب- اليوم السابع- 16 سبتمبر 2017 نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.