افتح القائمة الرئيسية

هاشم الموسوي

سياسي عراقي
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

السيد هاشم الموسوي (1939 - 14 نوفمبر 2016)، مفكر وداعية اسلامي وسياسي عراقي. واتمم دراسته في معهد المعلمين هناك، وانضم عام 1959 إلى الحركة الاسلامية، فكان أول داعية لها في البصرة و هو الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق . عرف هاشم الموسوي بأنه منظر الحركة الاسلامية الاساس، اذ يعزى له نحو 70 بالمئة من التراث الفكري المكتوب للدعوة الاسلامية ، منذ بداية الثمانينات فيما ساهم السيد محمد باقر الصدر و الحاج عبد الصاحب دخيل والشيخ عارف البصري والمهندس محمد هادي السبيتي والشيخ مهدي الاصفي والراحل عز الدين سليم واخرون بالمتبقي من التراث المكتوب

السيد هاشم الموسوي
Haashm almoousaawwi.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1939
البصرة، Flag of Iraq (1924–1959).svg العراق
الوفاة 14 نوفمبر 2016 (77 سنة)
طهران،  إيران
الجنسية العراق عراقي
الكنية ابو عقيل
منصب
الامين العام لـ حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق
الحياة العملية
التعلّم معهد المعلمين
المهنة سياسي مفكر اسلامي داعية اسلامي
الحزب حزب الدعوة الإسلامية  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع http://aldaawa-io.org/

حياتهعدل

ولد هاشم الموسوي عام 1939 في البصرة، واتمم دراسته في معهد المعلمين هناك، وانضم عام 1959 إلى الحركة الاسلامية، فكان أول داعية لها في البصرة. واعتقل عام 1972 لعدة أشهر بسبب نشاطاته السياسية، حيث تولى قيادة تنظيمات الدعوة الاسلامية في العراق بعد اعتقال الشيخ عارف البصري عام 1974، اذ تركزت جهوده على اعادة ترميم التنظيم الذي انفرط عقده بفعل موجة الاعتقالات والاعدامات في صفوفه على يد النظام البعثي آنذاك. وغادر العراق مهاجرا إلى الكويت عام 1975، بعد ان تسلّم القيادة خمسة اعضاء من بينهم شقيقه ( السيد علي الموسوي) ومن لأدارة تنظيمات الدعوة في العراق . وعرف هاشم الموسوي بأنه منظر الحركة الاسلامية الاساس، اذ يعزى له نحو 70 بالمئة من التراث الفكري المكتوب للدعوة الاسلامية ، منذ بداية الثمانينات فيما ساهم السيد محمد باقر الصدر و الحاج عبد الصاحب دخيل والشيخ عارف البصري والمهندس محمد هادي السبيتي والشيخ مهدي الاصفي والراحل عز الدين سليم واخرون بالمتبقي من التراث المكتوب. واسس السيد هاشم الموسوي (المكنى بأبي عقيل) مؤسسة دار التوحيد، والتي تحول اسمها فيما بعد إلى دار البلاغ فور وصوله إلى الكويت، بمعية الشيخ محمد مهدي الاصفي و الدكتور داود العطار رحمهما الله ، واهتم بنشر الفكر الاسلامي عبر سلسلة طويلة من الدراسات والمؤلفات التي استمرت حتى أيامه الأخيرة .

مؤلفاتهعدل

كتب الموسوي ما مجموعه 120 كتابا، ضمت نحو 150 الف صفحة، وانتشرت كتبه في 8 ملايين ونصف المليون نسخة في انحاء العالم الاسلامي، وبـ27 لغة مختلفة، بحسب احصاء اولي اجرته مؤسسة البلاغ، وكانت مؤلفاته في الفكر الاسلامي ولم تحمل اسما للمؤلف اذ كان يكتفي الراحل بوضع عبارة (لجنة التأليف) او (من اصدارات دار البلاغ) بدلا عن إشهار اسمه واعلانه وللفقيد الكبير عدة مؤلفات حملت اسمه منها : تفسير القرأن الكريم , التشيع نشوؤه .. معالمه . النظام الاجتماعي في الاسلام . اهل البيت في القرأن . منهج الفقه الاسلامي , الثقافة السياسية الاسلامية وقد ترك الموسوي من المخطوطات التي لم تطبع حتى الان وهي مشاريع فكرية عديدة

السياسةعدل

كان أحد أبرز المعارضين لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، حيث إنه قد غادر العراق في مطلع السبعينات . القرن العشرين ولم يعد إليها إلا بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 وشغل منصب الامين العام ـحزب الدعوة الاسلامية تنظيم العراق.

مرضه ووفاتهعدل

توفي في 14 نوفمبر 2016 في العاصمة الإيرانية طهران إثر مرض عضال بينما كان راقداً في إحدى مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران

المصادرعدل