هارون هاشم رشيد

شاعر فلسطيني

هارون هاشم رشيد (1927 - 27 يوليو/تموز 2020) هو شاعرٌ فلسطيني من مواليد حارة الزيتون بمدينة غزة، وهو من شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم اسم شعراء النكبة أو شعراء العودة. يمتاز شعره بروح التمرد والثورة ويعد من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة، فأطلق عليه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة لقب (شاعر القرار 194).

هارون هاشم رشيد
هارون هاشم رشيد.png

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1927  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
غزة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 27 يوليو 2020 (92–93 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
ميسيساغا  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

أصدر عشرين ديوانًا، وكان يشغل منصب مندوب فلسطين المناوب بجامعة الدول العربية.[2][3][4] وهو حاصل على وسام الثقافة والعلوم والفنون من الرئيس الفلسطيني عام 2016، واختير كشخصية العام الثقافية من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية عام 2014، وحائز على وسام القدس للعام 1990.[5]

حياتهعدل

درس هارون هاشم رشيد في مدارس غزة فأنهى دراسته الثانوية في العام 1947، وحصل على شهادة المعلمين العليا. بعد حصوله على الدبلوم العالي لتدريب المعلّمين من كليّة غزة عمل في سلك التعليم حتى عام 1954.

انتقل للعمل في المجال الإعلامي فتولّى رئاسة مكتب إذاعة "صوت العرب" المصرية في غزة عام 1954 لعدة سنوات، وعندما أُنشئت منظمة التحرير الفلسطينية كان مشرفا على إعلامها في قطاع غزة من عام 1965 إلى 1967.

بعد سقوط غزة في أيدي الإسرائيليين عام 1967 ضايقته قوات الاحتلال الإسرائيلية وأجبرته في النهاية على الرحيل من قطاع غزة. فانتقل إلى القاهرة وعُيّن رئيسا لمكتب منظمة التحرير فيها، ثم عمل لمدة ثلاثين عاما كمندوب دائم لفلسطين في اللجنة الدائمة للإعلام العربي واللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية. إضافة إلى ذلك واصل عمله الإبداعي في الكتابة والصحافة والتأليف والشعر.

عاصر الشاعر هارون هاشم رشيد الاحتلال ومعاناة الغربة وشاهد بأم عينيه عسكر الجيش البريطاني قبل الإسرائيلي يهدمون المنازل ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ حتى أصبحت تلك المشاهد هي الصورة اليومية لحياة المواطن الفلسطيني. من رحم هذه المحن أطلق هارون هاشم رشيد عهده في النضال حتى آخر بيت شعر،  فتغنى بالشهداء وتفاخر بالمعتقلين الشرفاء، ووقف مع المقاتلين من أجل استرجاع الحقوق الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

شعره بسيط ومباشر وموزون وجله مبني على شكل الشطرين الموروث يعبّر فيه عن مأساة فلسطينيين الذين اقتلعوا من أرضهم وبيوتهم، كما يصف عذابهم ومشاعر الفقدان والاغتراب العميقة التي عايشوها عبر السنين. أطلق عليه تسميات مختلفة مستوحاة من مراحل عذابات شعبه فهو: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة وهي تسمية أطلقها عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة «الأرض والدم» وأطلق عليه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة لقب (شاعر القرار 194).

أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها (الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965، سفينة الغضب 1968 ورحله العاصفة 1969، فدائيون 1970 مفكرة عاشق 1980 يوميات الصمود والحزن 1983، ثورة الحجارة 1991، طيور الجنة 1998) وغيرها.

اختير ما يقارب 90 قصيدة من أشعاره قدمها إعلام الغناء العربي، وفي مقدمة من أشدوا أشعاره فيروز، وفايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون.

كتب أيضا أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية "السؤال" من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي. وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية "سقوط بارليف" وقٌدمت على المسرح القومي بالقاهرة عام 1974، ومسرحية "عصافير الشوك"، إضافة إلى العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة "صوت العرب" المصرية وعدد من الإذاعات العربية.

الدراساتعدل

قدم العديد من الدراسات منها:

  • الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية، صيدا، 1970م).
  • مدينة وشاعر: حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق، 1975م).
  • الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م).

الجوائزعدل

نال عدة جوائز تقديرية منها:

  • وسام القدس عام 1990.
  • الجائزة الأولى للمسرح الشعري من الألكسو 1977.
  • الجائزة الأولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن 1988.

من أعمالهعدل

  • مع الغرباء - الديوان الأول (القاهرة 1954م). وقد اختار منها الأخوان رحباني عندما زارا القاهرة بدعوة من إذاعة صوت العرب عام 1955 قصيدة جميلة هي حوارية بين فتاة فلسطينية من اللاجئين واسمها ليلى وبين والدها بالإضافة لقصيدة سنرجع يوما وجسر العودة فغنتهما فيروز وتم تسجيلها بالقاهرة ضمن باقة من 48 عملا تم إنتاجها في تلك الرحلة.
  • عودة الغرباء (بيروت، 1956م).
  • غزة في خط النار (بيروت، 1957م).
  • أرض الثورات ملحمة شعرية (بيروت، 1958م).
  • حتى يعود شعبنا (بيروت، 1965م).
  • سفينة الغضب (الكويت، 1968م).
  • رسالتان (القاهرة، 1969م).
  • رحلة العاصفة (القاهرة، 1969م).
  • فدائيون (عمّان، 1970م).
  • مزامير الأرض والدم (بيروت، 1970م).
  • السؤال - مسرحية شعرية (القاهرة، 1971م).
  • الرجوع (بيروت، 1977م).
  • مفكرة عاشق (تونس، 1980م).
  • المجموعة الشعرية الكاملة (بيروت، 1981م).
  • يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).
  • النقش في الظلام (عمان، 1984م).
  • المزّة - غزة (1988م).
  • عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).
  • ثورة الحجارة (تونس، 1991م).
  • طيور الجنة (عمان، 1998م).
  • وردة على جبين القدس (القاهرة، 1998م).

جذور أعماله الروائية:

  • سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).

مراجععدل

  1. ^ وفاة شاعر العودة هارون هاشم رشيد — تاريخ الاطلاع: 27 يوليو 2020
  2. ^ "معلومات عن هارون هاشم رشيد على موقع id.worldcat.org". id.worldcat.org. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "معلومات عن هارون هاشم رشيد على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "معلومات عن هارون هاشم رشيد على موقع viaf.org". viaf.org. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "رحيل شيخ شعراء فلسطين هارون هاشم رشيد... أرثٌ كبير في الثقافة". An-Nahar. 2020-07-28. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)