نوبة الرصد

نوبة موسيقية أندلسية

نوبة الرصد هي واحدة من النوبات الأندلسية الأحد عشر التي لا زالت محفوظة وتؤدى من طرف الفرق الموسيقية الأندلسية في دول المغرب الكبير, خاصة المغرب والجزائر وتونس وليبيا. نوبة الرصد من النوبات التي تعبر عن الحزن, وتسمى أيضا نوبة العبيدي أو الكناوي نسبة للعبيد والزنوج[1], حيث أنها مزيج بين النغمات العربية والزنجية, وتعزف في كل وقت يناسب حالة الحزن والشجون من الحب الذي لا حيلة فيه للإنسان المصاب به[2].

تاريخ وطبوع نوبة الرصدعدل

تحتوي نوبة الرصد على أربعة طبوع مندمجة في نوبة واحدة وهي : طبع الرصد ، و طبع الحصار ، و طبع المزموم ، و طبع الزيدان[3].

طبع الرصدعدل

طبع الرصد هو فرع من الماية و اسمه في الحقيقة رأس الماية كما يسمى أيضا رصد الماية.

المستخرج له هو محمد بن الحارث -الخزاعي- نديم هارون الرشيد الذي كان يقول: "نسبة هذا الفرع من أصله كنسبة السكر من قصبه" و كان مولعا بهذا الطبع.

مقام طبع الرصد هو الماية أي صوت "ري" (الدرجة الثانية في السلم الموسيقي) و سلمه خماسي فقط حيث انه خال من صوت فا و صوت سي إلا ما كان طارئا في بعض الأحيان.

طبع الحصارعدل

طبع الحصار هو فرع من الزيدان و يسمى بالحصار لانحصار نغمته في صوت منشده استخرجه عنان بن مدرك اليمني . ومقامه هو صوت ري. تحتوي قطعه على كثير من صوت فا.

طبع المزمومعدل

طبع المزموم هو من أصول النغم و ينسب إلى وتر الحسين (لا) قيل استخرجه رجل يسمى سير بن عناد من بلاد سوس.

وقيل رجل يسمى سنان بن عنان من المغرب .والمعروف أن الذي أطلق عليه الاسم هو الجواد بن حاتم .وسبب ذلك ان الذي يكون في بطنه قطع لا يقدر على النشيد به. ونغمته حادة و ألحانه رقيقة. و مقام المزموم المستعمل هوصوت "صول" و يحتوي على صوت "فا" ملونة.

طبع الزيدانعدل

طبع الزيدان هو من أصول النغم وهو ينسب إلى الوتر المسمى بالرمل (صول) استخرجه رجل يدعى "هبة الله بن معاذ الحبشي". وقد ذهب بعض أهل الغناء إلى أنه لم يبق لنغمته و جود .وهذا مخالف للواقع فلا يزال يوجد "إنشاد الزيدان" وبه أمكننا أن نفرق بين طبع الزيدان و طبع الرصد. ذلك أن بالزيدان أصوات ملونة (كأصله الماية) . ومقام الزيدان هو صوت "ري" و يحتوي على الأصوات الملونة "مي" و "فا".

ميازين نوبة الرصدعدل

تشتمل نوبة الرصد على خمسة ميازين, وهي:

  • ميزان بسيط الرصد
  • ميزان قائم ونصف الرصد
  • ميزان ابطايحي الرصد
  • ميزان درج الرصد
  • ميزان قدام الرصد

كتب حولهاعدل

تطرقت عدة كتب إلى النوبات الأندلسية عامة ولنوبة الرصد خاصة. من الكتب التي اهتمت بنوبة الرصد نجد:

  • كناش الحائك - محمد بن الحسين الحائك
  • من وحي الرباب - عبد الكريم الرايس
  • نوبة الرصد (تدوين وفق رواية وآداء المرحوم مولاي احمد الوكيلي) - يونس الشامي (2009)[4]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل