افتح القائمة الرئيسية

نقد العقل الخالص

كتاب من تأليف إيمانويل كانت
نقد العقل الخالص
Kritik der reinen Vernunft
Kant-KdrV-1781.png
صورة لغلاف الطبعة الأولى سنة 1781

معلومات الكتاب
المؤلف إيمانويل كانت
البلد  ألمانيا
اللغة ألمانية
تاريخ النشر ط1 1781، ط2 1787
النوع الأدبي مقالة  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
الموضوع فلسفة
التقديم
نوع الطباعة طباعة يدوية
عدد الصفحات 856 (الطبعة الأولى، باللغة الألمانية)[1]
ترجمة
المترجم العربية: موسى وهبة
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
نقد العقل العملي  تعديل قيمة خاصية تبعه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

نقد العقل الخالص (بالألمانية: Kritik der reinen Vernunft) (الطبعة الأولى 1781، الطبعة الثانية 1787) هو كتاب ألفه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، ويعتبر من أكثر الأعمال تأثيراً في تاريخ الفلسفة.[2] ويعتبر المؤلف أول نقديات كانط، حيث أصدر كتابين نقديين بعده وهما نقد العقل العملي (1788) ونقد الحكم (1790). في مقدمة الطبعة الأولى يشرح كانط ما الذي يعنيه بنقد العقل الخالص، متناولاً: " أنا لا أعني بذلك انتقاد الكتب والأنظمة، لكنني انتقد المنطق كله، مع احترام كل المعرفة التي قد تنتج مستقلة عن التجربة". الانتقاد عملية تحقيق لأسس وحدود المعرفة البشرية، وهو امتداد لقدرة العقل البشري على التعامل مع الميتافيزيقا. بنى كانط كتابه على عمل الفلاسفة التجريبيين مثل جون لوك ودافيد هيوم، كذلك الفلاسفة العقلانيين مثل غوتفريد لايبنتس وكريستيان وولف. وقد وسع أفكار جديدة حول طبيعة الزمكان، وادعى تقديم حلول لنظرة هيوم للمعرفة البشرية وعلاقة السبب والتأثير، ورؤية رينيه ديكارت لمعرفة العالم الخارجي. ويدعي أيضا أنه أحدث ثورة كوبرنيكية في الفلسفة مع انشاءه مذهب المثالية المتعالية، حيث يصرح فيه أن المعرفة البشرية لا تناسب الأشياء، لكن يمكن تسخير الأشياء لتناسب المعرفة.[3] وحسب مذهب كانط، يعٙدِّل العقل البشري العالم التجريبي جاعلا المعرفة أمراً ممكنا.

يسمي كانط المعرفة المستقلة عن التجربة "بالبداهة" (معرفة قبلية)، بينما يسمي المعرفة المستقاة من التجربة "استدلالاً" (معرفة بعدية).[4] وحسب كانط، فأية إشكالية هي معرفة قبلية لو كانت ضرورية وشاملة. تكون الإشكالية ضرورية إذا كان مستحيل إثبات خطأها، ولا يمكن رفضها بدون دليل عكسي. تكون الإشكالية شاملة إن كانت صحيحا في كل الحالات، ولا تقبل أي استثناءات. تكتسب المعرفة استدلالاً عبر الحواس، وكما يبرهن كانط، فإن المعرفة البعدية لا تقبل ضرورة ولا شمولية، إذ يمكن اكتشاف خطأ او استثناء.[5]

المراجععدل

  1. ^ Seite:Kant Critik der reinen Vernunft 856.png – Wikisource نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Graham Bird (1995). المحرر: Ted Honderich. The Oxford Companion to Philosophy. Oxford: Oxford University Press. صفحة 439. ISBN 0-19-866132-0. 
  3. ^ CPR, Bxvi
  4. ^ CPR, A2/B2
  5. ^ CPR, B4

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل