افتح القائمة الرئيسية

نقاش المستخدم:الدكتورة اكرام فريال بوصالحيح


(?_?)


مرحبا بك في ويكيبيديا يا الدكتورة اكرام فريال بوصالحيح

ويكيبيديا هي دائرة معارف يكتب فيها الجميع ليقرأها الجميع. وهي موسوعة كبيرة وقد تكون محيرة في البداية. لذا أوجدت جملة من الصفحات للإرشاد:

Icona parla di Wikipedia.svg


يحسن بك معرفة السياسات المتبعة في الموسوعة قبل الشروع في التحرير، لكن رجاء تذكر:

WikiVote.png


Samarbetare.svg

هناك صفحة خاصة بك حيث يمكنك التعريف بنفسك، أما هذه الصفحة فتصل إليها الرسائل التي أرسلها لك المستخدمون الآخرون.

  • رجاء عدم وضع أشياء لا صلة له بما في الموسوعة في صفحتك الشخصية
  • عند الرغبة بإرسال رسالة لمستخدم آخر، رجاء مراعاة:
    • وضع عنوان للرسالة إن اقتضت الحاجة
    • تذييل الرسالة بتوقيع وذلك بكتابة علامة --~~~~
    • الالتزام بآداب النقاش


Under construction icon-green.svg

تكون الخطوة الأولى للشروع في الكتابة عن موضوع ما، باختيار عنوان وكتابته في الخانة أدناه ثم النقر على زر ابدأ. إذا لم تكن الصفحة موجودة فبعد نقر زر البداية ستظهر بها بعضا من علامات التنسيق المعمول به في الموسوعة، وإن كانت موجودة فباستطاعتك تحسينها وتوسيعها بإضافة معلومات أخرى إليها


  • قبل الكتابة رجاء التيقن من أن ما سيكتب عنه لا يوجد سابقا في صفحة من الصفحات أو في قسم من أقسامها، وذلك بالبحث في مختلف العناوين المترادفة
  • بإمكانك تعلم بعضا من رموز الكتابة المستعملة في الموسوعة


ما ويكيبيديا
كيف تنشئ مقالة في ويكيبيديا
كيف تعدل مقالة في ويكيبيديا

-- شرف الدين (تحتاج إلى المساعدة..راسلني!) 16:31، 16 يناير 2012 (ت ع م)

journaliste.ikram@hotmail.comعدل

أدت الثورة الصناعية إلى نفاذ المواد الأولية في القرنين السابقين وقاد هذا العديد من الدول المتحضرة للحركة الاستيطانية مفتعلة عدة ذرائع وحججا ومبررات كاذبة لكن الكذبة لابد لها و أن تنتهي وانتهت مخلفة عدة أضرار جسيمة لا داع للتذكير بها مع أنها لنا تشرف وللأصالة نحن بنا تعرف كي لا نصبح شعبا محرف إلا أنها تؤلم أكثر لأنها البشاعة عينها والشناعة نفسها الوحشية كلها والحيوانية جلها حقا انتهت إلا أنها تعود بطريقة أدهى وأذكى وأحكم لها ألف يد في الحيلة ومليون أخرى لها معيلة فكونوا جدارا أعلى وأقوى وأثبت ٳسمنته أدهى وأذكى وأحكم قفوا لبنة لبنة داعمة للأخرى وقصوا خيطان المؤامرات التي تحبك خيطا خيطا لتتركوها أشلاء لا تسمن ولا تغني أمة لا من جوعها ولا من عطشها ولا من أمنها وانظروا من أعلى الجدار لترموا فضلاتكم كي تلتقطها بشغف وبكلف للركوع والخضوع والخشوع وراءكم وأنتم لإلهكم ونبيكم راكعون خاضعون خاشعون سدوا الفراغ الموجود في جدار سلطتكم قبل أن يسدوه ويدهنوا لبناتكم بأعلامهم التي حاشا أن تغرز في أرضنا في وطننا في بلدنا لأنها ستغرز مقوماتنا الإسلام العربية الامازيغية تحت التراب لنحتاج أن ننقب عليها في الأجيال الناشئة كما ينقب الآن عن آثار الحضارات الغابرة في الزمن التي لم تغبر بفضل مجدها وعظمتها وأبهتها وفخامتها ورواءها وكبرها وسلطتها وسلطنتها كما ينقب عن وقود الحضارات الرأسمالية الآن في ربوع الاشتراكية ألا وهو الغاز والبترول في حرب محتشمة لان لا ذرائع لها إلا نشر السلام بحرب مدعية الأمن والأمان ومن أين وكيف ومتى تأتي الحروب بالسلام مصطلح لا يتواجد إلا في معجمات وقواميس الرأسماليين عندما مستهم أزمة البترول والغاز يريدون بناء حضارة على أنقاضنا ومن أنقاضنا وبأنقاضنا وفي أنقاضنا يشترون أخطاءنا الخادعة الذي انتخبناها وولينا لها أمرنا ندفع ثمنها إن لم نصلحها كي تصلح نفسها كي تنطلق لأوج شعاع الحضارة ونحن بحبل وإياه مغزولون ضفائر لا تقطع لنفسها إلا عندما يتساقط شعرها أي يتساقط شعبها ويضعون بدله آخر ليقولوا أمة ديمقراطية شعب سعيد والشعوب السعيدة لا تاريخ لها فعلى الأقل نحن لسنا سعداء نملك لنا تاريخا أنا لا أتكلم عن الجزائر لان خيوط المؤامرات لم تخنقها بعد من رقابها بل أمسكتها من رجل ولا زالت تحاول إمساك الأخرى لكن الحظ يفر بها كل مرة بل أتكلم عن ليبيا وشعبها لأنها بلد أخ وشعب شقيق ولان الشعوب الإسلامية في جسد واحد حل بها فيروس جشع الرأسماليين فحل مرضا وان اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر وان اشتكت ليبيا لم تغمض لي عينا ولم ينزل جفنا من الم بتر ذراع أو يد ولا فقأ عين واقتلاع شعر فنفسيا أرى أن هناك ما ينقصني وجسديا أنا اصغر يوما حتى أنتهي لا استطيع الحياة ونهايتي قاربت أوشكت حانت خائفة مرتعبة كلما أرى خريطة العالم العربي أرى لهيبا مشتعلا في كل مكان يحرق شيئا فشيئا أخاف خرس صوتي أعميت عيني لا أرى إلا الظلام أين النور بدأت في نسيانه كيف طعم الآمان حلو حار حامض مر مالح كيف والله نسيت بدأت ذاكرتي بالنسيان وأنت خنت بعد أن خان صاحب اسم معمر قلمي لا يقصد الطباق ولكنه مخرب أقصدك أنت معمر القذافي من بعت وطنك للغريب ونسيت القريب هذا ما يظهر لكن المظاهر خداعة ربما هذه فتنة صنعها الملعون فتقولون والأموال التي سرقت عم تتساءلون ولم تتساءلون وكيف تتساءلون عنها ومن أدراكم مجرد إحصائيات قام بها أناس في وزارات يبيعون وطنهم الغالي العالي بقروش معدودة على أصابع اليد تقولون قال جرذان أقول والحروف خرجت من لسانه فأصرخ وما أدراكم كيف نطقت خرجت أم أخرجت ربما أخرجها السلاح هذه ماهي إلا فتن تحتاج إلى أن تكشف فالعرب تفاهموا أن لا يتفاهموا ففرقت بينهم الفتنة الكبرى علي وعثمان حفظهما الله و فتنة الإرهاب التي كشفت وخاصة في الشرق الوسط وخصوصا بين الأكراد والأتراك فكيف استفاد الأعداء ولا تنخدعوا بأي شرطي على أساس انه ممثل الدولة فمهما كان الدولة لا تقتل شعبها لأنها لا تحكم الجثث الزى الأخضر أم الأزرق ما هو إلا قماش وجد العدو الفراغ في أجهزة دولة ليبيا فدسه سما سريع الانتشار ينتحلون أسماء جيش ليبيا ويقتلون فكيف اقتل أنا شخصا من دمي ولحمي باق على هذه الأرض المقدسة لأنها ارض إسلامية يطل عليها نور محمد صلى الله عليه وسلم ومن أسلم سلم كيف أقتل أخي كيف أمحي شعبي كيف أسيل دم أخي هدرا أنا لست إنسانا أنا لا أنتمي ولا أستحق الانتماء للإنسانية فحقا الإنسان لا يهدر دمه قبل دم أخيه يموت روحه كي يبقى روحين على أرضه كي يظهر عرضه لا يكشف هذا في الدنيا فرضه والله حتى في قطيع الحيوانات إن لم تضحي بنفسها تهرب ولا تقتل أخاها فان جيش لييبا إن لم يدافع عنها لا يخربها إن لم تعمرها يا معمر لا تخربها إن هذا الإنسان لا يستحق حتى الانتماء للحيوانية فهناك في خلق الكون الحيوانية والإنسانية فأنا من قتلت أخي وهدمت ارضي وأهنت الإنسانية من ألفها لتائها اترك الحيوانية بسلام والآن لا أنتمي لأي جانب من جوانب الحياة أنحاز للموت فتحزني لمقابرها وتنهيني في جحيمها وهذه الراحة راحة الضمير لأني أتصافى مع من أبكيته وشردته وجوعته وعذبته واضطهدته وقتلته وخنته وأنهيته لأفرح وآوي وٲشبع وٲنعم واستمتع وٲترف وٲحيا وٲبدٲ حرام وينحرم نوم عيني وعين أي إنسان وطني يحب وطنه يعشق بلده يحيا لعرضه متمسكا بأرضه متعصبا على شرفه فالوطني الحقيقي لا يكون أبدا ديوثا بل على كل شبر غيورا وهنا والله الغيرة ليس للأبله الأحمق التافه بل للإنسان و الوطن هنا ليس الدولة بل الوطن الإسلامي وحتى العربي فبلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان وبلاد الإسلام اقطاري من طنجة لجاكرتا والامازيغ الرجال الأحرار إخوتي وأجدادي وآبائي وأعمامي وان لم أكن منهم فانا حقا كما سماني عدو حاقد بربر فمهما كبرت وغلبت لذة الشر تتغلب نشوة الصميم وكلنا في قلوبنا نحمل لبا ابيضا صافي يلمع ليضيء ذاك الظلام شيئا فشيئا ويقضي عليه بلطف في صمت هادئ وهذا الصمت ليس علامة رضا بل الصمت الذي يسبق العاصفة وهذه المرة عواصف في كل مكان تقلب الموازين رأسا على عقب ليملا هذا الشعب ذاك الفراغ بلبنات ندهنها بالمقومات الشخصية الحقيقية لنا ونصبح أقوى من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين كي نصبح نحن قطبا موجبا يحكم كل الأقطاب الباقية فنطرد العدو الذي وإن عاشرنا سنينا لن يصبح منا ونصفي الخالص النقي التقي من المقلد الملوث الفاجر تنمحي تلك الدماء التي تتبع اسم دولنا أينما وكلما ذكرت وينمحي معها ذاك الرعب والروع والذعر والخوف الدائم الذي يلحقنا دول أوروبا يخشاه الناس لعظمتها وكبرها ووجود الناتو بها أما نحن فيخشوا حتى السياحة عندنا لان وسائل الإعلام العدوة تشوه صورتنا بأننا دول إرهاب وحروب ولا احد يعارض والكل يصدق حتى يخشى الناس الوقوف أمام احد له ملامح شرق أوسطية .... و إن أفنى قلمي العمر كله يكتب فالآذان مغلقة والعقول موصدة بقلم الكاتبة : فريال إكرام بوصالحيح

عد إلى صفحة الدكتورة اكرام فريال بوصالحيح