نقاش:جيبوتي

النقاشات النشطة
          المقالة ضمن مجال اهتمام مشاريع الويكي التالية:
مشروع ويكي الإسلام  
المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي الإسلام، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالإسلام في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
مشروع ويكي الوطن العربي (مقيّمة بفائقة الأهمية)
المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي الوطن العربي، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالوطن العربي في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 فائقة  المقالة قد قُيّمت بأنها فائقة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.


أصل سامي حامي؟؟؟!!!!عدل

في الفقرة الأخيرة تقول المقالة:

... والباقون هم من أصل سامي حامي ...

هذه العبارة غير علمية ولا موسوعية لثلاث أسباب: الأولى: تعبير "سامي" إنما يطلق على مجموعة من اللغات وليس على جنس من البشر، من الناحية العلمية، لا يوجد شيء إسمه "جنس سامي" أو إثنية سامية أو حامية أو يافثية. بل من الناحية العليمة لا يوجد شيء إسمه لغة حاميّة، واللغات الساميّة إنما سميّت كذلك خطأ في السابق وحافظ اللاحقون على الأسم بالرغم من الاعتراف بأن التسمية غير دقيقة. الثانية: بغض النظر عن كون سام بن نوح قد أنجب فلانًا من الناس فهذا من قبيل النسب وليس من قبيل الجنس، وإن كان العرب وبني إسرائيل قد حفظوا أنسابهم فحسب علمي هم وحدهم من أوصلها إلى سام ومنه إلى نوح ولم أسمع يوما بشخص يقول "نسبي يصل إلى حام بن نوح". في كل الأحوال هذه أنساب وليست إثنيات ولا أجناس وهذه الأصول (مع الاحترام لكل الناس) غير مثبتة وهي قديمة في التاريخ إلى درجة أن الكذب فيها أكثر من الصدق، وحسب علمي لا يوجد أي تصنيف علمي في هذا المجال، وأنساب العرب لا تنطبق على كل البشر. الثالثة: ما المقصود بالأصل السامي الحامي أصلا؟ سواء أكان القصد نسبا أو جنسا فالشخص إما هذا أو ذاك، وحام أخو سام وليس ابنه حتى يقال "كلاهما". التعبير خاطيء تماما. إن كان الكاتب يقصد أنهم أقوام عرب وأفارقة قد تزاوجوا وأراد أن يتلافى قول "أسود وأبيض" فأظن أن أفضل تعبير هو أن يقول "... الباقون من أصول عربية أفريقية مختلطة..."، وأظن أن هذه العبارة ستكون أكثر دقة وأقل إثارة للاعتراضات من الأولى. هذا رأيي. --مها عودة (نقاش) 21:31، 26 مايو 2009 (ت‌ع‌م)

بعض الاخطاءعدل

يجب لفت النظر الى ان هناك بعض الأخطاء في الترجمعة فلا يوجد شيء اسمه دخيل وانما دخل وكذلك علي صبيح وهذه محافظات جيبوتية ، في الوقت ذاته لا يوجد مصادر موثوق بها ، والمصادر بحاجه الى المراجعة لانه وردت العديد من الأخطاء في الأرقام. غمدان زيد (نقاش) 20:38، 31 أكتوبر 2009 (ت‌ع‌م)

عُد إلى صفحة "جيبوتي".