نعمت غاندي

User-trash-full-question.png
تعرَّف على طريقة إصلاح المشكلة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة عن موضوع ذو ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تُحذف ما لم يُستشهد بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع.(نقاش) (نوفمبر 2015)

نعمت غاندي كاتب وموسوعي[بحاجة لدقة أكثر] عراقي وأصولي له نظريات[بحاجة لدقة أكثر] في فلسفة المعرفة والفيزياء[بحاجة لدقة أكثر] وعلم الاجتماع والنفس والفن حاول جمع بعضها في ثلاثة كتب نشر أحدها باسم الكتاب الأول واشتهر بسعة المعرفة والإطلاع والإلمام بكثير من علوم الشريعة والآداب والعلوم الطبيعية كما أنه روائي وسينارست وله تجربة إخراجية واحدة وله مقالات في السياسة والاقتصاد.[1] . وظف نعمت غاندي اطلاعه وتوسعه في العلوم ليقوم باستقراء شامل يمكنه من إنشاء نظام معرفي ويجعله قادرا حتى على مراجعة المفاهيم النظرية والبديهية والفرضيات، لكن الذي يعيبه الكثيرون عليه هو مبالغته في الهروب من الأضواء وكرهه للاختلاط أو حتى الحديث عن أفكاره حتى اضطر -خشية "فوات الأوان"- إلى تأليف كتابه [2].

نعمت غاندي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1974 (العمر 45–46 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيزيائي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

ولادتهعدل

ولد في الموصل في العراق عام 1974 وتلقى تعليمه هناك حتى تخرج من كلية الصيدلة عام 1997 [3][4]. وهو الابن الأصغر من ستة أشقاء وأربع شقيقات وأحد أشقائه كاتب وسينارست وله مقالات وبحوث في صحف ومواقع عديدة[5].

أفكارهعدل

نعمت غاندي هو مسلم لديه اطلاع ومعرفة وعرف ببساطة طرحة واختياره أساليب وطرق غير معهودة في إيصال أفكاره لكن يلحظ عليه كرهه للتقليد ونبذه تسليم العقل للآخرين وقد اتهم بهجومه على العلماء إلا أنه تبرأ من التعميم وأكد على وجود علماء يستحقون الاحترام[1]. يقول المؤرخ سليم عبد العاطي : لم نلحظ في كتاباته ذكر اسم وإنما كان يستعرض ما يقع فيه العلماء دون تعيين وسواء اتفقنا أو اختلفنا معه إلا أنه كان يطرح الأدلة بصيغة سؤال منتظرا أجوبة ولو كانت ضعيفة[6].

مجال بحوثهعدل

لقد تطرق للعديد من العلوم ولكنه رأى أنه من الحكمة تأطير وتنظيم أبواب المعرفة بإطار مرجعي جديد فكان أن اختار البحث في كتابه الأول في الدليل والمصدر والتعريف والخبر لينطلق منهم في معالجة كل ما رأى أنه يحتاج إلى ضبط من العلوم والآداب فكتب في هذا كتابا أراد أن يكون بمثابة مقدمة لكتابيه الآخرين وسماه "الكتاب الأول:كي لا يفكر غيرك نيابة عنك" وقد اختار أن يجعله متاحا للجميع وقد وعد بترجمته إلى الإنكليزية التي يجيدها "إن سنحت الفرصة"[7][8]

الكتاب الأولعدل

برغم قدرة نعمت غاندي على التأليف والإنتاج الفكري[محل شك] ، ويدل على ذلك مقالاته ذات الأفكار الجديدة، إلا أنه رأى أن يضع أفكاره وتناوله للقضايا وتناول الآخرين للمسائل العلمية والأدبية بأسلوب ونظرة جديدة فركز اهتمامه على مفهوم "الدليل" و"المصدر" والجمل الخبرية فقدم لمفاهيمه وطرق تناولها في الكتاب الأول الذي أصدره. بدأ الكتاب بمراجعة عامة [محل شك] في الأحداث الكونية صغيرها وكبيرها وربطها ببعض وبين العلاقات بينها لينتهي بها إلى الإنسان الذي اتخذه بؤرة للمعرفة ليبحث في الأحداث ما بين إنسان وآخر وليقسمها إلى قسمين ؛ أفعال وأقوال ثم يتابع فيبحث في الأقوال وأنواعها ويكتب في الدليل والمصدر لكنه أوضح في كتابه أنه ترك كثيرا مما كان ينوي جعله في هذا الكتاب ليضعه في الكتابين اللاحقين تيسيرا للقارئ وخشية أن تكون "الجرعة" كبيرة[9].

ما أثاره من جدلعدل

قدم نعمت غاندي أفكارا ونظريات ومواقف كثيرة وأثار بعضها جدلا [محل شك] ولقي بعضها الآخر ارتياحا وقبولا[محل شك] وتغطي آراؤه العديد من النواحي العلمية وغيرها [محل شك] ومن الأمثلة على ذلك [10]

الشعرعدل

يرى نعمت أن الشعر الجاهلي الذي يحاول معظم الشعراء محاكاته لم يعد نافعا ومثمرا وأصبح معيقا للحركة الأدبية كما أنه يرى أن بحور الشعر التقليدي لم تعد مطربة للأذن وبالتالي فإنها لن تحدث أثرا في المستمع وسيهجرها الناس ولن تؤدي غرضا وطال هذا النقد "الشعر الحر" أو ما يسمى "بالتفعيلة" ويرى أن الشعر الذي يناسبنا هو ذلك الذي يلمس فيه حتى غير المتذوق إيقاعا وقد نظم نعمت شعرا كهذا ودلل على أن أي قارئ للعربية سيجبر بكلمات الأبيات على اتباع إيقاعه[11] . وكان المنطلق في هذا إيمانه أن الغاية من الشعر يجب أن تراعى قبل الاهتمام بقوالب ستجعل الجمهور نافرا.

اللغة المعاصرةعدل

يقول نعمت غاندي أن ما نسمعه من لغة في الإعلام والعلوم والأدب كثير منه هو ترجمة حرفية لعبارات إنكليزية فهو يقول - مثلا - أن تركيب "لفت نظره" لم تعرفها العرب وقد حذر من امتداد هذا إلى إذهان القائمين على تعريب العلوم ليضرب مثلا ب المفهوم الرياضي "SINE" وأقرانها .

الفرق والجماعاتعدل

يتعامل نعمت مع المذاهب والفرق بنظرة مختلفة فهو يحدد شروطا لاعتبار شخص محسوبا على فرقة أو مذهب.

فلسفة الفنعدل

يعتبر نعمت وضع معايير للفنون قتلا لها وقد بدا ذلك في بعض مقالاته وقد أعلن أنه سيحضّر لكتاب في فلسفة الفنون.

الديناميكا ومبدأ الإحتمالعدل

في كتابه الثاني الذي لم ير النور وسرب شيئا عن بعضه رأى أن مبدأ الاحتمال قد أسيء فهمه مما أثر على نظرة الفيزياء لمفهوم الزمن الذي أدى - كما يقول - الخوض فيه بمفاهيم بدائية إلى اضطرار العلماء إلى استحداث نظريات لتلائم تنظيرات فلاسفة هذا الشأن[من صاحب هذا الرأي؟]

فلسفة العلومعدل

مواضيع "الزمن والطاقة والنسبية" كانت محل اهتمام نعمت وأكثر ما شغله في الفيزياء ميكانيكا الكم التي رآها "مخرج مفلس" من ظواهر متعارضة[من صاحب هذا الرأي؟].

مدونتهعدل

لنعمت غاندي مدونة إلكترونية في الإنترنت يكتب فيها مقالات وخواطر بين الفينة والآخرى وقد أغلقها أكثر من مرة لتثاقله عن كتابة المقالات ثم يعود إلى فتحها ليكتب فيها على مضض[12][غير محايد]

المراجععدل

  1. أ ب نعمت غاندي المبدأ والمسير - الدكتور ناشد قصير
  2. ^ مجلة الصدى - العدد 321
  3. ^ دليل أعلام العراق - الطبعة الخامسة
  4. ^ www.uomosul.edu.iq/files/news/news_4666680.pdf نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ واحدة من مقالات شقيقه في موقع عرب تايمز نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ما وراء الكتب - سليم عبد العاطي - مطبعة وفاق
  7. ^ علم وأعلام - إبراهيم إلهامي - دار الشروق
  8. ^ علماء معتاصبرون نسخة محفوظة 29 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ النسخة الإلكترونية من الكتاب الأول نسخة محفوظة 01 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ إدعاءات وأعلام - منذر الهضبة - دار الفيحاء
  11. ^ الشعر في خطر - عبد الكريم الفاهومي
  12. ^ مدونة نعمت " من ما علمت" نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.