نظرية المسافات

N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (أبريل 2020)

نظرية المسافات هي الجزء الثاني من الإشارات غير اللّفظيّة، وهي تتعلّق تحديداً بالمسافات الفعلية أثناء التواصُل وكيفية تنظيم البشر للمسافات في تعاملاتهم اليوميّة.[1]  

شخصان لا يؤثران على المساحة الشخصية لبعضهما البعض
رد فعل شخصين لمنطقتهما مساحة شخصية

نبذةعدل

تم تأسيس نظريّة المسافات من قبل Edward Hall، حيث يصفها بالمسافات بين النّاس أثناء القيام بالمعاملات اليومية، والتنظيم فيما يتعلّق بالمسافة في المساكن و البنايات وأخيراً تنسيق المُدُن.[2]

الطرقعدل

  • طريقة استخدامنا للمسافات هو أمر ثقافي ويعود للخلفية الثّقافية، بمعنى أمور مهمة لثقافة قد لا تكون مهمّة لثقافة أخرى.
  • الثقافات تعتمد استخدامات مختلفة للحواس، على سبيل المثال في الثقافة الأمريكية يعتبر النظر والسمع مهم في التواصُل، بينما في ثقافات أخرى تعتبر الروائح من الأمور المهمّة مثل الثّقافة العربية مثلاً، وفي ثقافات أخرى يُعتبر اللمس من الأشياء المُهمة في التواصل.
  • نستطيع القول بأنه أثناء عمليّة التواصل يعتبر الفراغ أو المساحات مًهمّة للتعبير عن طريقة التواصل المختلفة في كل ثقافة.

تعريف الذّاتعدل

الثقافات لها أيضاً تعريفات مختلفة للذّات والتي تؤثر في كيفيّة تعريف المسافة و استخدامها، بمعنى أنه في المجتمعات الغربيّة على سبيل المثال يميل الناس إلى تصنيف أنفسهم بدرجة لون البشرة والملابس، بينما العرب ينظرون نظرة أعمق.

مؤسس النظرية "Edward Hall" يُعرّف ثلاثة درجات مختلفة من الفراغ:

  • المسافة الثابتة:تحتوي على الأشياء الثّابتة مثل الجدران والغُرف.
  • المسافة شبه الثابِتة: و تحتوي على الأشياء المتحرّكة مثل الأثاث.
  • المسافة الخاصّة أو غير الرسميّة: و هي المساحة الخاصة حول جسم الإنسان والتي تُسافر معهُ وتُحيط بهِ وتفرض مسافات وأبعاد مُعيّنة في التعاملات بين الناس.

ثقافة Anglo-Americanعدل

تستخدم أربعة أنواع من المسافات القابلة للتمييز:

  • المسافة الحميمية: من (صفر إلى 18 إنش)
  • المسافة الشخصيّة: من (1 إلى 4 قَدَم)
  • المسافة الاجتماعية: من (4 إلى 12 قَدَم)
  • المسافة العامّة: (أكثر من 12 قَدَم)

العواملعدل

- يُحدّد "Edward Hall" ثمانية عوامل يُمكن أن تؤثّر على كيفية استخدام المسافات عندما يتفاعل الناس أثناء المحادثات:

1- عامل الوضعية الجسديّة: هذا العامل يعتمد على جنس المشاركين في العلاقة على وضعيّة الشخص نفسه. (شخص مستلقي، شخص جالِس)

2-المحور الاجتماعي: هذه النقطة تتعلّق بممارسات تثبيط أو تشجيع التفاعل.

أ) المِحور:هي الزّاوية التي تكون بِها الأكتاف بالنسبة للشخص الآخر.

المتحدّثين يُمكن أن يكونوا مواجهين لبعضهم البعض، أو بطريقة الظهر مقابل للظهر أو بأي زاوية أخرى.

3- العامِل الحركي: هو القابلية للشعور بأجزاء الجسد المختلفة وكيفية موضع الجسد في الفراغ بالعلاقة مع العالم من حولهِ.

الأشخاص الحركيين يفضّلون تحريك الأشياء من حولِهم أثناء التفكير والتأشير بدلاً من مجرد الحديث عنهُ.

4-سلوكيّات اللمس: يتعلّق هذا الجانِب بالقُرب بين الأفراد فيما يتعلّق باللّمس وطبيعة العلاقة(خطوبة-اهتمام).الأفراد يمكن أن يكونوا في وضعية جسديّة قريبة تؤدي للّمس.

5- القانون البصري: هذا العنصر يتعلّق بالنظرة العامة، يتدرّج من التواصل البصري المُباشِر للنظرة الخاطِفة إلى عدم التواصُل بالمرّة، متفاوتة إلى حدّ كبير عبر الثقافات. و مدى تكرار النظرة تُشير إلى درجة الاهتمام والانتباه للآخرين.

6- القانون الحراري: هذا العامِل يحتوي على الحرارة المُتلقّاه من الشخص الآخر.

7- قانون الشّم: هذا العامِل يحتوي على نوع ودرجة الرائحة التي يتلقّاها كل من المشاركين في العمليّة الإتصاليّة.

8- درجة الصّوت: هذا العامِل يتعلّق بجهارة أو مستوى الصّوت التي تتدرّج من الصمت للانخفاض لدرجة الصّوت العاديّة للعلوّ.

السلوكيّات غير اللّفظية تُعتبر سيميائية وثقافيّة. و عند جَمْع الإثنين في رؤية مُفردة، تندمج السيميائيات بالعادات والتقاليد الاجتماعية. 

و يُمكن أيضاً النظر لطُرُق التواصل غير اللّفظيّة على أنها سلوكيّات فرديّة والتي ينتج عنها العادات الاجتماعيّة النّفسيّة، في الواقع كثير من نظريات التواصل غير اللّفظيّة تتبنّى النهج النفسي بوضوح.[3]


مراجععدل

  1. ^ Elias, L.J., M.S., Saucier (2006). Neuropsychology: Clinical and Experimental Foundations. Boston; MA: Pearson Education Inc. ISBN 978-0-205-34361-4.
  2. ^ "The Future Of Adolescent Female Cyber-Bullying: Electronic Media's Effect On Aggressive Female Communication". Jena Ponsford. Texas State University. Retrieved 27 March 2016.
  3. ^ Stephen; Foss, Karen (2009). Encyclopedia of Communication Theory. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. ISBN 978-1-4129-5937-7. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); no-break space character في |مكان= على وضع 18 (مساعدة)CS1 maint: location (link)