نظام حقوق المرأة في الإسلام (كتاب)

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. (ديسمبر 2018)

نظام حقوق المرأة في الإسلام هو كتاب باللغة الفارسية، من تأليف العالِم الديني الشيعي الإيراني مرتضى المطهري، يناقش فيها المسائل المختصة بالمرأة وحقوقها و ما يرآه الإسلام تجاهها وتناسبه مع الفطرة الإلهية السليمة.

مسألة الحجاب
معلومات الكتاب
المؤلف مرتضى المطهري
(1919. - 1979)
اللغة الفارسية.

مرتضى المطهريعدل

مرتضى بن محمد حسين المطهري، ولد في مدينة فريمان التابعة لمحافظة خراسان عام 1920م. بعد إكماله لدراسة الابتدائية، سافر إلى مدينة مشهد لدراسة المعارف الدينية، بعدها ذهب إلى مدينة قم،و هو من تلامذة الفيلسوف والمفسر محمد حسين الطباطبائي، و روح الله الخميني، قُتل في طهران على يد مجموعة تدعى بـفرقان عام 1980م.

التعريف بالكتابعدل

هذا الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها مرتضى مطهري في عامي 1966- 1967م في مجلة باللغة الفارسية ( امرأة اليوم )[1] بعنوان " المرأة في القانون الإسلامي ".[2]

فهرسة الكتابعدل

  1. الخِطْبة و طلب الرجل يد المرأة.
  2. الزواج المؤقت ( المتعة ).
  3. المرأة والاستقلال الاجتماعي.
  4. الإسلام وتجدد الحياة.
  5. مكانة المرأة في القرآن.
  6. الكرامة و حقوق الإنسان.
  7. الاسس الطبيعية لحقوق الاسرة.
  8. الفوارق بين المرأة والرجل
  9. المهر
  10. النفقة
  11. الإرث
  12. الطلاق
  13. تعدد الزوجات

من المسائل التي طُرحت في الكتابعدل

طلب الرجل ليد المرأةعدل

يناقش المؤلف هذه المسألة وأنها ليست إهانة للمرأة، وأنّما فيها تناسب مع طبيعة خلقة كل من الرجل والمرأة، حيث أن الرجل مظهر للطالب والمُحب و المرأة مظهر للمطلوب والمحبوب، فذهاب الرجل خلف المرأة فيه حفظ لكرامة المرأة واحتراماً لها على خلاف ذلك، فالمرأة لا تستطيع أن تطلب رجلاً للزواج ويأتي الرفض منه، بينما طبيعة الرجل لها القدرة على طلب يد المرأة للزواج وتقبُل الرفض منها ويذهب بعدها إلى أمرأة آخرى إلى أن تقبله إحداهم

انظر ايضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل

  1. ^ ( زن روز )
  2. ^ المطهري، مرتضى، نظام حقوق المرأة في الإسلام، ص22

المراجععدل