افتح القائمة الرئيسية

ندى عباس حفاظ (1957)[1] أول وزيرة في مجلس الوزراء البحريني عندما تم تعيينها وزيرة للصحة في عام 2004 واستمرت في المنصب حتى سبتمبر 2007. في السابق كانت عضوة مجلس الشورى المعين.

ندى عباس حفاظ
معلومات شخصية
الميلاد 1957 (العمر 62 سنة)
المنامة
الجنسية بحرينية
العرق بحرانية
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي الشيعي
الزوج شوقي أمين
منصب
وزيرة الصحة
سبقها خليل حسن
خلفها فيصل الحمر
الحياة العملية
التعلّم بكالريوس طب عام وجراحة (1979)
شهادة اختصاص في طب العائلة (1984)
شهادة طب الأطفال الوقائي
دبلوم في إدارة الرعاية الصحية الأولية
المدرسة الأم كلية الجراحين الملكية في إيرلندا  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة طبيبة
عضوة في مجلس الشورى
وزيرة الصحة
عضوة في مجلس الشورى
سنوات النشاط 2002-1984
2004-2002
2007-2004
2014-2007
منظمة المجلس الأعلى للمرأة
الخصوم محمد خالد
جاسم السعيدي

محتويات

السيرة المهنيةعدل

ولدت حفاظ في المنامة.[2] حصلت على بكالريوس طب عام وجراحة من جامعة القاهرة في عام 1979 وشهادة اختصاص في طب العائلة من الجامعة الأميركية في لبنان عام 1984 وشهادة طب الأطفال الوقائي من جامعة أدنبرة في بريطانيا ودبلوم في إدارة الرعاية الصحية الأولية من وزارة الصحة والكلية الجراحية الايرلندية ثم عادت إلى البحرين من أجل ممارسة الطب اعتبارا من عام 1984 ثم تعيينها منسقة خدمات الأمومة والطفولة للرعاية الأولية في عام 1986.

السيرة السياسيةعدل

اختيرت لتكون عضوة في لجنة إعداد ميثاق العمل الوطني عام 2000. وفي عام 2001 تقرر تعيينها عضو في المجلس الأعلى للمرأة ورئيسة لجنة الصحة والسكان والبيئة. في عام 2002 تم تعيينها عضوة في مجلس الشورى المعين.

تولت حفاظ منصب وزيرة الصحة في أبريل 2004 بعد فشل سلفها خليل حسن في فرض إصلاحات الحكومة الذي يعارضه الأطباء. تم استبدال حفاظ في تعديل وزاري في سبتمبر 2007 حيث سعت الحكومة لتهدئة المنتقدين في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الإسلاميون بابعاد الوزراء الذين اشتبكوا مع النواب. وكانت حفاظ قد قدمت استقالتها في أبريل 2007 بعد تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في عمل وزارة الصحة. أعطيت اللجنة التي تضم من بين أعضائها محمد خالد وجاسم السعيدي دفعة بعد التدقيق في الخدمات الصحية في البحرين من قبل المجلس الكندي الذي وجدت أن اعتماد الصحة على بعض موظفي الوزارة وتجنب تعليمات السلامة الأساسية. ومع ذلك تلقت حفاظ دعم من الجمعية الطبية البحرينية التي عارضت التحقيق البرلماني ويعتقد أن ذلك يرجع إلى أسباب سياسية حيث قال مسؤول من الجمعية: "إن لجنة التحقيق لا تحقق في مخالفات الوزارة وأوجه القصور بدلا من ذلك إنما تستهدف جهود الوزيرة في تحسين الأمور الجديرة بالثناء وأي جريمة ضدها أمر غير مقبول بالنسبة لنا".

تم تعيين حفاظ مجددا عضوة مجددا في مجلس الشورى من 2007 إلى 2014. ضمن احتجاجات عام 2011 قدمت حفاظ مع ثلاث نواب شيعة وهم محمد هادي الحلواجي ومحمد باقر حسن رضي وناصر المبارك استقالتهم من مجلس الشورى احتجاجا على حملة الحكومة الأمنية الوحشية على المحتجين.[3] بعدها بشهر تراجعت مع باقي زملائها عن الاستقالة بعد لقاء مع الملك حمد.

الحياة الشخصيةعدل

حفاظ شيعية وهي متزوجة من الطبيب شوقي عبد الله أمين.[4]

مصادرعدل