افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2014)

نجيب محمد سليمان الرشدان سياسي و قاضي أردني. شغل منصب رئيس محكمة التمييز و العدل العليا و رئيس المجلس القضائي خلال أعوام 1986-1989 م. توفي عام 2012.

نجيب الرشدان
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

حياتة و عملةعدل

ولد القاضي نجيب الرشدان عام 1910م. درس الابتدائية في منطقة الحصن ثم انتقل إلى اربد و حصل على المترك من ثانوية اربد. درس الحقوق في جامعة دمشق حيث حصل على شهادة الحقوق عام 1935.

عمل في سلك القضاء و بدأ كاتبا في محكمة الكرك وتنقل في اغلب مناطق الأردن ، الكرك ومادبا والسلط وعجلون إلى ان استقر به المقام في عمان. تم انتدابه ليعمل وكيل وزارة الداخلية ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية خلال الفترة 1952-1955م.عاد إلى عمله في سلك القضاء حيث ترقى من رئيس محكمة بداية إلى رئيس محكمة استئناف كما عمل رئيسا للنيابات العامة ثم اصبح عضوا في محكمة التمييز ثم رئيسا لمحكمة التمييز والعدل العليا ورئيس المجلس القضائي خلال اعوام 1986-1989 م بعد التقاعد اصبح عضوا في مجلس الاعيان اعوام 1989-1993م .[1]

نشاطه الفكري و السياسيعدل

كان من مؤسسي العروة الوثقى ثم المنتدى العربي خلال الاربعينات وخمسينات القرن الماضي والتي كانت تشكل ملتقي اصحاب الفكر والعمل السياسي ، قام مع بعض اصحاب الفكر في الأردن وفلسطين منهم نزار جردانة و حمد الفرحان وعلي منكووصلاح عنبتاوي وإبراهيم القطان وأحمد الطوالبة ونصوح الطاهرو العديد غيرهم وبالتنسيق مع نشاط موازي كان يقوم به جورج حبش ووديع حداد مع العديد من النشطاء في العالم العربي بتاسيس حركة القوميين العرب (اقليم الأردن) وكان امينها العام خلال فترة الخمسينات وبداية الستينات . كان مهتما بالقضايا الإنسانية كجانب من جوانب تحقيق العدالة والكرامة للإنسان اينما كان، قام بمهمة تأسيس مركز الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان حيث ترأس اللجنة التأسيسية التي وضعت ميثاق حقوق الإنسان في الأردن ووضعت نظام المركز الداخلي الذي سمح بتأسيس المركز ومباشرة العمل. كما كان رئيسا لجمعية حماية القدس الشريف ايمانا منة بعدالة القضية الفلسطينية.

وفاتهعدل

غيب الموت القاضي نجيب الرشدان في 25\2\2012 بعد حياة حافلة بالعطاء للوطن وإثراء القضاء الأردني بالكثير الكثير من المعرفة والحكمة والعدل..[2]

مراجععدل