افتح القائمة الرئيسية

إنها شخصية نسائية مهمة في السنوات الأخيرة من حكم الملك فاروق، ليس باعتبارها فقط وصيفة القصر، ولا لأنها زوجة الطبيب الملكى الضابط الدكتور يوسف رشاد، ولكن لأنها امتلكت شخصية قوية كان لها تأثير كبير على الملك في سنوات اضطراب أحواله حتى رشحتها بعض الشائعات أن تصبح ملكة مصر بعد طلاق فاروق للملكة فريدة.

ناهد رشاد
Nahed Rashad King Farouk's Lover.jpg
 

معلومات شخصية

إنها ناهد رشاد التى شاركت في اختيار الملكة الجديدة ناريمان في السنوات الأخيرة من عرش الأسرة العلوية كلها. كانت قريبة من تنظيم الضباط الأحرار وغير بعيدة عن تنظيم الحرس الحديدي أيضًا. زوجها الراحل يوسف رشاد طبيب الملك فاروق الذي قضى سنوات عمره الأخيرة في مدينة الغردقة بعيدًا عن القاهرة وصخب ثورة 23 يوليو وتداعياتها المعروفة. وقد أوصلت منشورات الضباط الأحرار إلى مكتب فاروق إشفاقًا عليه وحرصًا على عرشه وإدراكًا منها أن الحكم يمر بأسوأ مراحله وأن الرياح القادمة سوف تعصف بالجميع، فقد اكتشفت بحكم اتصالاتها وذكائها أن العد التنازلى لحكم فاروق قد بدأ، كما كانت تتحدث عن شخصية «أنور السادات» كأسطورة عابرة في تاريخ تلك الفترة.[1]

ناهد رشاد في السينما والتلفزيونعدل

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.