ناحية الإمام

من أهم نواحي محافظة بابل تقع على يسار الطريق السريع [الدولي] يحيطها من الشمال ناحية المشروع ومن الشرق قضاء كوثى ومن الغرب مركز قضاء المحاويل ومن الجنوب قضاء النيل

وكانت سابقا احد أهم مراكز الامبراطوريه العثمانيه نظرا لموقعها الاستراتيجي والتجاري الرابط بين الشرق والغرب وبين العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبيه

ناحية الامام
تقسيم إداري
البلد  العراق
المحافظة محافظة بابل
القضاء قضاء المحاويل
خصائص جغرافية
المساحة 225 كم²
السكان
التعداد السكاني 36,647[1] نسمة (إحصاء 2014)
معلومات أخرى
الرمز البريدي 478

ناحية الإمام أحد النواحي التابعة لقضاء المحاويل في محافظة بابل في العراق وتقع إلى الشرق من مركز القضاء وتعتمد الناحية الاقتصادية على الزراعة بشكل رئيسي وتبلغ مساحتها حوالي 225 كم2

سميت بناحية الأمام نسبة إلى الأمام محمد بن الحسن الأسمر العالم النحرير الراوي الأول للصحيفة السجادية .

نبذة عن ناحية الإمام موقع ناحبة الإمام :- تقع ناحية الإمام شمال مدينة الحلة وهي من النواحي التابعة لقضاء المحاويل حيث تقع على بعد (10)كم شرق قضاء المحاويل وهي منطقة ريفية وتشتهر الناحية بزراعة النخيل والحمضيات والفواكه وتشتهر بزراعة الحبوب وتربية الأبقار والمواشي والطيور بأنواعها . مساحتها:- تقع ناحية الإمام على مساحة 225 كم2 تقريبا وهذه المساحة استغل قسم منها للزراعة وإنشاء المحلات والإحياء السكنية وهناك المئات من الدوانم متصحرة وغير صالحة للزراعة بسبب قلة مياه السقي حيث تعتمد لمجاري مزروعاتها على جدول المحاويل الذي يدخل الناحية من جهتها الغربية في قرية الصباغية وتتفرع منه عدة أفرع لتسقي المئات من الدوانم المزروعة بأشجار النخيل والحمضيات والحبوب المختلفة ويمر هذا الجدول بمحاذاة الناحية من الجهة الجنوبية لها وينتهي بمنطقة العزيزية إلى الجنوب الشرقي من الناحية . وبسبب انخفاض منسوب المياه فيه اثر سلبا على الإنتاج الزراعي والحيواني فيها . الحدود:- تحد الناحية من جهة الشمال المشروع ومن جهة الجنوب ناحية النيل ومن جهة الشرق ناحية الكوثر (جبلة سابقا) ومن جهة الغربية قضاء المحاويل . ويحاذي الناحية من جهة الشرقية الخط السريع الذي يربط المحافظات الوسطى والجنوبية بالعاصمة بغداد وغيرها . مما سهل لهذه الناحية حرية وسهولة التنقل من وإلى باقي المحافظات والقاضية والنواحي وقد تشرفت هذه الناحية بفتح طريقها المتصل بين الخط السريع إلى المحاويل ثم إلى قضاء المسيب باستقبال مئات الآلاف من الزائرين لمرقد سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) في الزيارة الأربعينية وتقديم الخدمات لهم بكافة أنواعها عندما تقتضي الضرورة ويتطلب الوضع الأمني ذلك لحماية الزائرين في ذهابهم وإيابهم من أيدي الإرهاب التكفير وأعداء الإسلام والمذهب . نسب ناحية الإمام :-

سميت هذه الناحية بهذا الاسم لوجود مرقد السيد الجليل أبو محمد الحسن الأسمر (عليه السلام) في مركزها . الذي يرجع نسبه الطاهر إلى الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) وكان على ما تذهب إليه الروايات، نقيب الطالبين في العصر العباسي الأخير. إن ناحية الإمام موجودة قبل مئات السنين أي قبل ظهور المرقد الشريف بسنين كثيرة. وكانت تسكنها قبائل عربية منها ربيعة وشمر وزبيد والسادة الاعرجيون .حيث كانوا يشكلون قرية زراعية كبيرة . إما مؤسسها الحقيقي ترد الروايات على إن المؤسس الحقيقي لها هو (سبع بن دارج)، وكان والده قاضي المدينة المنورة، وبسبب خلافات بينه وبين أولاد عمــّه بني العبــّاس، فقد هاجر من المدينة المنورة، إلى هذه المنطقة النائية، وكانت تابعة إلى (ولاية الحلة) في العهد العثماني ثم ألحقت بناحية المحاويل في العهد الملكي وفي سنة 1969 أصبحت ناحية بدأت تتوسع شيئا فشيئا. أهمية ناحية الإمام :- لناحية الإمام أهمية كبيرة فهي من النواحي التي تقع على رقعة جغرافية مهمة حيث تحيط بها المناطق الزراعية التي تصدر من منتوجاتها الزراعية إلى المناطق المجاورة لها ولقربها من الخط السريع المتصل من العاصمة بغداد إلى المناطق القريبة منها سهل عملية ونقل المنتوجات الزراعية الأخرى من وإلى الناحية . تعتبر ناحية الإمام من المناطق الدينية حيث شرفها الباري عزوجل إن تضم حبذا لولي من أولياء الله الصالحين السيد الجليل أبو محمد الحسن الأسمر (عليه السلام) . كانت ناحية الإمام سابقا تعتمد على الزراعة بشكل رئيسي وتربية الأبقار والمواشي حيث تصدر كميات كبيرة من محصول النمور والحبوب إلى المحافظات الشمالية والمناطق القريبة لها، ولكن تلاشت هذه الزراعة وتربية الحيوانات بسبب شبه انعدام مياه السقي فيها مما حدا سكان الريف إلى الهجرة إلى مراكز المدن ليجدوا العمل الذي يرد إليهم دخلا يسد حاجاتهم، وقد ذهب البعض منهم إلى حفر الآبار ليستغل ولو جزءا بسيطا من أرضه للزراعة وديمومة حياة مواشيه وللحيلولة دون الهجرة .   مرقد السيد الجليل أبو محمد الحسن الأسمر (عليه السلام)

يرجع نسب السيد الجليل أبو محمد الحسن الأسمر (عليه السلام) إلى الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) الذي كان نقيب الطالبين في العصر العباسي الأخير.

يقع في مركز الناحية ويقوم المرقد على بناية تعلوها قبة مغطاة بالكاشي الكربلائي الأزرق، وعلى جدران المرقد زين الفنان الإسلامي بالخط الكوفي والنسخ والرقعة، آيات وصورا كتابية أخرى، وقد ألحقت بالمرقد قاعة جديدة خصصت للمناسبات الاجتماعية، وهناك (صحن) كبير في المرقد، محاط بسياج يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، ومساحة المرقد الكلية تبلغ (3500 م2) وفي داخل الصحن بئرا وقد استخدمت في السابق لري البساتين القريبة من المرقد. رفدت ناحية الإمام الكليات والمعاهد والمدارس الدينية بالكثير من الشباب وحرصت على إن ياخذو دورهم في توعية المجتمع وتوجيهه في الطريق الصحيح، قدمت ناحية الإمام الكثير من الشهداء في الوقت الماضي والحاضر فكان لها نصيبا من الشهداء ولا زالت دماء الشهداء تعبد طريق الحق الذي خطه لنا الإمام الحسين (عليه السلام) . نسال المولى إن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويحفظ حماة الدين .

المصادرعدل

Hassan Ali krink

حسن علي السعدي، بحث حول ناحية الامام تم جمع المعلومات من عدة مصادر .