ميماتي باش

شخصية من الشخصيات الرئيسية بمسلسل وادي الذئاب

ميماتي باش Memati Baş شخصية خيالية تركية ظهرت في مسلسل وادي الذئاب الشهير بين عامي 2003-2012 وايضا في فلمين هما وادي الذئاب فلسطين و فيلم وادي الذئاب العراق اداها الفنان التركي غوركان أويغون

ميماتي باش
معلومات شخصية
الجنسية تركيا
الديانة الاسلام
الأولاد علي ميماتي
أقرباء لا يوجد
الحياة العملية
شخصية وادي الذئاب
أول ظهور وادي الذئاب 1
آخر ظهور وادي الذئاب 6
المبتكر عثمان سيناف
المؤدي غوركان أويغون
الأداء الصوتي مروان فرحات
الجنس ذكر
العلاقات مراد علمدار

بدأ عمله مع سليمان شاكر زعيم المافيا بالشارع والخال سيفو والعم مروان، ثم اتى اليهم مراد علمدار تزوج من غمزة التي انجبت له ابنه علي ميماتي والذي لم يعش طويلا بعد ان قام ارسوي اولوبيه باطلاق النار عليه وعلى المربيه غولدانه. توفي في الحلقة الاخيرة من الجزء السادس بعد ان أطلق عليه أحد رجال سنجر حيث أراد سنجر ان يربك علم دار الذي سوف يقتل الكثيرين في محاولة منه للعثور على قاتل ميماتي الحقيقي وهو سنجر، في ليلة عرسه على سربيل شاكر (سلوى شاكر) بالإضافة إلى مراد علمدار وعبد الحي جوبان وعمران افق له صديق اخر هو يالجين بولوت الذي انظم اليهم بعد ان اكتشف حقيقة تتر اوغلو. وكان له مرافق ظهر في الجزء الرابع اسمه كاظم استطاع ان ينتقم من ارسوي اولوبيه مع مراد حيث ثأرو منه وقامو بالقضاء عليه في الحلقة الاخيرة

اعدائهعدل

كان ابرز اعداء ميماتي يالجين بولوت الذي كان مع داود تتر اوغلو ثم تركهن ليعود ليعمل مع مراد، اما ابرز الاعداء له هو اورصوي الوبي الذي قام بقتل علي ميماتي الطفل وغولدانه التي تربيه مما جعل ميماتي ومراد ينتقمون منه بالقضاء عليه في الحلقة الاخيرة في الجزء الخامس

وفاتهعدل

مات ميماتي في الحلقة الاخيرة من الجزء السادس حيث في يوم زفافه على سيلفي شاكر (سلوى شاكر) قام رجل يدعى رضا -أرسله كل من يشار آغا والمنظمة بقيادة جمال وبتحريض من سنجر عضو الختيارية- وأطلق عليه النار خلال رقصه مع مراد وحدهما في نهاية حفلة الزواج [1] ويطلق عليه ثلاث رصاصات من خادم مدسوس من المنظمة

قام مراد بتغسيله ودفنه[2] بحزن شديد منه ومن الجميع في الحلقة الأولى من الجزء السابع[3] ثم قاموا بدفنه بحزن شديد عصر ذلك اليوم هو وجاهد وعبد الحي وعمر جاندان[4] بكلمات أغنية Al Ömrümü للفنان التركي Kıvırcık Ali (علي كيورجيك) [5]

أما سبب قتل سنجر لميماتي فهو إن سنجر وسميح كانا غير راضيين على سياسات رئيس الختيارية لذا قرروا قتله، ولكي يضمنوا أن لا ينتقم مراد له منهم قرروا قبل تنفيذ قتل الرئيس تشتيت مراد ورجاله والتشتيت كان عن طريق قتل ميماتي بالتعاون مع المنظمة (الذي كانت تريد الانتقام لمقتل رئيسهم شاه ميران على يد مراد) ويشار آغا (الذي كان هو الآخر ينوي الانتقام من ميماتي لأنه حمله سبب مقتل ابنه كنان) وأركان (رجل متى أيمار).

المصادرعدل