ميرنا عياد (1977)، خبيرة استراتيجيات ثقافية ومستشارة فنون مستقلّة لبنانية رُشحت لأقوى 100 سيدة أعمال عربيّة في مجلة فوربس، وصُنفت ضمن أكثرِ 50 امرأة تأثيراً في العالم العربيّ في مجلةِ أريبيان بزنس.[1] وهي أيضاً متحدّثة[2]، وكاتبة، ومحررة فنون، وناقدة ثقافية [1]، وصحفية فنون عملت في مجاله لأكثر من 20 عاماً حيث قامت بتغطية الفن في العالم العربيّ والشرق الأوسط.[1][3]

ميرنا عياد
معلومات شخصية
الميلاد 1977
لبنان بيروت
الإقامة الإمارات
الجنسية  لبنان
الحياة العملية
المهنة خبيرة الاستراتيجيات الثقافية، صحفية ومحررة فنون، مستشارة في الفنون
أعمال بارزة إرثٌ أبدي، سِحر دبي
المواقع
الموقع https://www.myrnaayad.com/
بوابة الأدب

ولدت عياد في بيروت، وانتقلت للعيش في دبي في طفولتها في عام 1982. وحصلت على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال - مساق الدعاية والتسويق - من الجامعة الأمريكية في دبي في سنة 2001. .[1][4][5]

ركزت عياد على الفنون البصرية في العالم العربي وإيران وتركيا. كما كانت مديرة معرض "آرت دبي" من 2016 إلى 2018. وقبل ذلك، كانت محررة لمجلة "كانفاس."  

الحياة المهنية عدل

أسست عياد مكتب استشارات في سنة 2018. وركز المكتب على الاستراتيجات الثقافية والفنية والنشر.[1] وفي 2016، عُينت عياد  مديرة معرض آرت دبي، وبدأت العمل فيه منذ نسخته الحادية العشرة، حتى سنة 2018.[5][6] وخلال هذه الفترة، حرصت عياد على تطوير برنامج المعرض، وتوطيد العلاقات الاستراتيجية مع جامعيّ الفنون، والمؤسسات الفنيّة، والشركاء الفنيين.[5][6]

وخلال مسيرتها كمديرة آرت دبي، شهد المعرض برامج متعددة تضمنت:

وكان المعرض فرصة لعياد للتعرف على فنّانين جدد، وصالات من مختلف العالم، كما أكدت على تواصلٍها الدائم مع معارفها.[7] بالإضافة إلى عملها بالإدارة، عملت عياد أيضا في مجال الدبلوماسية. حتى قبل أن تصبح عياد جزء من الفريق التنظيمي لمعرض "آرت دبي،" كانت مطلعة عليه وتكتب عنه بصفتها صحفية في مجال الفنون، حيث كانت تحرص على الذهاب إلي منذ نسخته الأولى في سنة 2007 [5][8] وسافرت عياد إلى أكثر من 10 دول بهدف استكشاف كل ما هو جديد في المعرض. وأضافت بأن زيارتها للمعرض كصحفية مختلف عن كونها جزء من فريقه التنظيمي وإدارته، فالكتابة عنه كانت متبوعة باستمتاعها بالعمل الفني والذي تلاشت بعدما أصبحت جزء من إدارة المعرض نظرا لضغط العمل وضيق الوقت.[7]

قبل ذلك، كانت عياد محررة لمجلة (كانفس)، من سنة 2007 إلى 2015، والتي تعد المجلة الأولى للفنون البصريّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.[1] وعملت في الإشراف على عمليات إنتاجِ صحفٍ شقيقة، وكاتالوجات، بالإضافةِ إلى كتبٍ متعلّقة بالفنونِ الفاخرة لعملاء مثل: (بلغاري)، فان كليف آند آربليس، وكريستيز.[1] وحاورت وكانت مديرة عدداً من الجلسات تشملُ جلسةً من سلسلة (فن الحوار) الثقافية، حيث أشرفت عياد على إدارة جلسة المناقشة التفاعلية التي حضرها ممثلون رئيسيون من المؤسسات الفنيّة والثقافية في الإمارات ولفيفٌ من داعميّ أنشطة الفن [9]، بالإضافةِ إلى جلسات في وحدات مثل:[1]

  • فنون بازل (2009)
  • 21،39 فنون جدَّة (2014)
  • شارع سيركال (2015)
  • مؤتمر الفنون وإدارة الأعمال (2017)
  • منتدى الفنون العالميّ (2017)
  • هيئة دبي للثقافة والفنون (2018)
  • العالم العربيّ الفاخر (2019)

كما سافرت عياد بشكلٍ منتظم إلى السعودية على مدارِ أكثر من 15 سنة، حيث كانت مهتمة بالثقافات المميزة والنادرة في المملكة. وكانت هذه السفرات جزءا من عملها السّابق ككاتبة ومحررة فنون ثقافية. كما كانت أيضاً تحضرُ أغلب المعارض التي عقدتها حافة الجزيرة العربيّة، بالإضافةِ إلى معرضِ (21،39).[4]

بين عامي 2015 و2016، كتبت عياد بكثرة لعدد من المنشورات ومن ضمنها جريدة "النيويورك تايمز" وجريدة ال "سي إن إن" الإلكترونية وجريدة "ذا ناشونال" وجريدة "ذا آرت" ومجلة "آرت فورم" وموقع "آرت نت" الإلكتروني ومجلة "وول بيبر". كما كانت تراجع أعمال الفناين ومعارضهم ومن ضمنهم منى حتوم وعبدالرحمن قطناني وإلياس زيات وغيرهم. كما قامت بتغطية ساحة الفنون المحلية مثل  معرض بينالي مراكش ومعرض "آرت دبي" ومعرض "آرت أبوظبي" ومعرض طهران للفن الحديث والذي قابلت فيه امبراطورة إيران السابقة فرح ديبا بهلوي.

منشورات عدل

كتبت وحررت عياد عدداً من الكتبِ تتعلّقُ بالثقافة والفنون في الإمارات والسعودية. في 2021، نشرت كتاباً عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، (إرثٌ أبدي)، امتناناً له وللإمارات.[10][11] حيثُ كانت قد عاشت لمدةِ 40 سنة في الإمارات، وخلال مسيرتها هناك، اهتمت في البحثِ عن الشيخ زايد لتخبر قرّاء هذا الكتاب عن تأثيره، كونهُ، كما عبّرت، شخصاً وإنساناً، وليس فقط قائداً وسياسياً، وأرادت إظهار من هو، وماذا أراد، من وجهةِ نظر عائلتهِ، وشعبهِ، وحكومتهِ.[11]

قالت عياد إنّ الكتابة استغرقت منها سنتين ونصف[11]، ومن الصعوبات التي واجهتها أثناء الكتابة هي مقدّمة الكتاب لأنّها أرادت أن تكتب بداية قوية لكتابٍ يتحدّثُ عن شخصٍ مهم.[11] وبعدها، فكّرت في مدى إثارة أنّ حاكماً، في إحدى المواقف، اضطر تسلّق شجرة كي يُصلح ثمراتها. وهنا قررت أنّ الموقف قويٌ يستحقُ أن يكون البداية المناسبة للكتاب.[11]

وبعدها، قسّمت الكتاب إلى خمسةِ أجزاء، ورأت أنّه من المهم التعبير عن الإيمان القوي الذي ملكهُ هذا الحاكم، وأنّه كان أباً لأبنائهِ ولشعبه، وموحداً، ومحبّاً للطبيعةِ.[11] وبسؤالِها عن اختيار الحجم (Ultimate) للكتابِ، قالت عياد إنّها أرادت أن يكون الكتاب فخماً ومصنوعاً باليد.[11]

ومن كتبِ عياد الأخرى التي صُدرت في 2021 هي سلسلةٌ تسرد أحداثاً عن مغامرات السفر حول دبي، (سِحر دبي)، بالإضافةِ إلى سلسلةٍ شهرية لصحيفة ذا ناشيونال، (ذكرى الفنّان)[1]، والتي تتحدّثُ عن رواد الحداثة من وجهة نظر عائلاتهم، وأصداقئهم، وطلّابهم، من خلال إجراء مقابلات شخصية معهم.[1]

إلى ذلك، لديها كتابٌ عن المجموعات والحركات الفنيّة المهمة في الإمارات والسعودية [1]، وهي محررة كتاب (المملكة المعاصرة: المشهد الفنّي السعودي اليوم).[12]

مشاريع [1] عدل

جوائز[13] عدل

  • رُشحت في سنة 2017 من ضمن أقوى 100 نساء أعمال عربيات في مجلة فوربز.
  • في عام 2018 ، صنفت من بين أكثر 50 سيدة تأثيرًا في العالم العربي في مجلة آربيان بزنس.

المراجع عدل

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "Myrna Ayad". Myrnaayad.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-06-01. Retrieved 2023-06-01.
  2. ^ الدين، بهاء غرز (10 يونيو 2021). "ميرنا عياد تحيي ذاكرة الإنسانية من خلال كتاب "الشيخ زايد: إرث أبدي"". فوشيا. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  3. ^ "ميرنا عياد: المعرض منصة عالمية لفنون المنطقة". صحيفة الخليج. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  4. ^ أ ب "سُررنا بمؤسسة محمد بن سلمان ممثلة بمشاركة معهد مسك للفنون". www.al-jazirah.com. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  5. ^ أ ب ت ث آرت دبي (2016). "الادارة العليا في آرت دبي تشهد تغييرات واعدة". الإمارات. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023 – عبر آرت دبي. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. ^ أ ب "عياد مديرة لـ «آرت دبي»". alrainewspaper. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  7. ^ أ ب دبي، ديانا أيوب ــ (14 فبراير 2017). "ميرنا عياد: «آرت دبي» مرآة للتنوع الثقافي في الإمارات". www.emaratalyoum.com. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  8. ^ دبي، ديانا أيوب- (24 فبراير 2018). "ميرنا عياد: «آرت دبي» يشبه الإمارات في التعدّدية والتنوّع". www.emaratalyoum.com. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-01.
  9. ^ "زكي نسيبة يشدّد على أهمية القطاع الخاص في تعزيز الفن داخل المجتمع". الإمارات. 2019. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2013 – عبر صحيفة الوطن. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) والوسيط |الأول1= يفتقد |الأخير1= (مساعدة)
  10. ^ نورا الداعج، يمنى سكّر (2022). "كتب عن العائلات الملكية: مع الترقب لمذكرات الأمير هاري، إليك 10 قراءات ملكية". Harpers Bazaar Arabia. Harpers Bazaar Arabia. مؤرشف من الأصل في 2023-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2023. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ ميرنا عياد تحيي ذاكرة الإنسانية من خلال كتاب "الشيخ زايد: إرث أبدي"، اطلع عليه بتاريخ 2023-06-05
  12. ^ "سُررنا بمؤسسة محمد بن سلمان ممثلة بمشاركة معهد مسك للفنون". www.al-jazirah.com. مؤرشف من الأصل في 2023-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-05.
  13. ^ سيتن، كارلا (9 يوليو 2017). "حوار مع مديرة مهرجان "آرت دبي" ميرنا عياد". Forbes Middle East. مؤرشف من الأصل في 2023-03-28.